
مسقط - العمانية
أعلن الاتحاد الدولي لقوارب الأوبتمست عن فوز السلطنة باستضافة بطولة آسيا وأوقيانوسيا لقوارب الأوبتمست 2019 تأكيداً على مكانتها المتنامية في الساحة الدولية على صعيد رياضة الإبحار الشراعي.
وجاء فوز السلطنة بعد التصويت المنعقد خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لقوارب الأوبتمست على هامش بطولة العالم لقوارب الأوبتمست التي اختتمت يوم أمس الجمعة بتايلند.
وستقام بطولة آسيا وأوقيانوسيا لقوارب الأوبتمست 2019 في المدينة الرياضية بالمصنعة من تاريخ 30 سبتمبر ولغاية 8 أكتوبر 2019، لما توفّره بمرافقها الأولمبية من الكثير من المزايا للمشاركين والمنظمين والزوار، بما فيها منتجع ميلينيوم ذو الأربع نجوم، إذ تأسست المدينة الرياضية منذ البداية لاستضافة مثل هذه الفعاليات العالمية، إضافة إلى ما تمتاز به سواحل ولاية المصنعة من ظروف مواتية بسمائها الزرقاء الصافية وحرارتها المعتدلة ورياحها الثابتة المناسبة جدا للسباقات.
ومنذ افتتاح المدينة الرياضية عام 2010 واستضافتها للألعاب الآسيوية الشاطئية في نفس العام، واصلت استضافاتها الدولية في رياضة الإبحار الشراعي، بما في ذلك بطولات العالم لفئات أولمبية مثل آر.أس: أكس للتزلج بالألواح الشراعية، وبطولات الليزر راديال للنساء، وبطولات الليزر ستاندرد للرجال في 2015، والليزر للشباب والماسترز في العام 2013.
وتأتي استضافة السلطنة بعد استضافة هونج كونج للبطولة هذا العام، ثم ميانمار في العام 2018، ثم السلطنة في العام 2019 اعترافًا بما حققته في رياضة الإبحار الشراعي على مدى الأعوام القليلة الفائتة، وستكون البطولة عند انطلاقها بعد عامين فرصة لتعزيز مكانة السلطنة علاوة على إبراز ما تتمتع به من مقومات سياحية ورياضية وثقافية.
وقالت المديرة التنفيذية للتسويق بعُمان للإبحار سلمى الهاشمية: "إن فوز السلطنة باستضافة هذه البطولة يدل على ثقة أعضاء الاتحاد الدولي لقوارب الأوبتمست بالمرافق التي توفرها السلطنة والظروف الجوية التي تتمتع بها، مؤكدة أن السلطنة لديها خبرة كبيرة في إدارة الفعاليات الدولية الضخمة مثل هذه البطولة".
من جانبه قال رئيس اللجنة العُمانية للإبحار الشراعي راشد الكندي: "إن استضافة مثل هذه الفعاليات الدولية فرصة لإبراز خبراتنا وما تحظى به السلطنة من مقومات وثقافة فريدة للزوار والمتسابقين على السواء، كما ستكون البطولة فرصة لأشبالنا لاختبار قدراتهم والمنافسة مع أقرانهم من أرجاء آسيا وأوقيانوسيا".