ضمن برنامج شبابي.. حلقة عمل حول «الابتزاز الإلكتروني» في محافظة مسقط

الجماهير الخميس ٢٠/يوليو/٢٠١٧ ٠٤:٣٠ ص
ضمن برنامج شبابي..

حلقة عمل حول «الابتزاز  الإلكتروني» في محافظة مسقط

خاص -

استضافت جمعية المرأة العمانية بالقرم مساء أمس الأول الثلاثاء الموافق 18 يوليو، جلسة نقاشية جاءت بتنظيم فريق شبابي بمحافظة مسقط، وتناولت الجلسة النقاشية قضية الابتزاز الإلكتروني، بعنوان «الابتزاز الإلكتروني في مواقع التواصل الاجتماعي، وأثره على المجتمع»، وحضر كل من إدارة وأعضاء فريق برنامج شبابي بمحافظة مسقط، والمدرب المعتمد من المملكة العربية السعودية د.عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون، ومقدمة الجلسة النقاشية المدربة المعتمدة في مجال تمكين المرأة د.عائشة الشعيلية.

وتناولت د.عائشة الشعيلية القضية بأسلوب تفاعلي شيق مع الحضور المشاركين، وتطرقت إلى الواقع والأسباب، والحلول المقترحة بالإضافة إلى عرض العديد من التجارب في هذه القضية.

قضية مهمة

وحدثتنا الشعيلية عن أهمية تناول هذه القضية في مجالسنا وأنشطتنا فقالت: «كلنا يدرك أن ظاهرة الابتزاز الإلكتروني أصبحت ملاحظة ومعروفة، ولكن لسهولة الخطأ وسهولة إخفائه أصبحت اللامبالاة حاضرة. هذا النوع من الأنشطة مهم جدًا، ومن الضرورة تنفيذه في المدارس للتوعية وكذلك أن تكون التوعية حاضرة في المنزل مع الأسرة، ولابد أن تضع الأسرة خطة واضحة تخصصه لتحقيق الجو الحميمي داخل الأسرة لأجل كسب الأبناء وصرفهم من مخاطر اللجوء إلى التواصل خارج الأسرة بشكل قد يعود بالضرر عليهم».
وعن الأنشطة الشبابية وأهميتها قالت الشعيلية: «هذه الأنشطة مهمة فهناك مشاكل ملحوظة كالعنف بين الأولاد والتفكك الأسري والطلاق، فنحن لو ندرس ونبحث عن الأرقام سنجد أرقامًا تستحق أن ينظر إليها بعين الاهتمام».
وأردفت قائلة: «هنالك مشاكل كالتفكك الأسري وضعف التحصيل الدراسي والمخدرات والتبغ وغيرها، ومواقع التواصل الاجتماعي وسيلة تعزز هذه المشاكل عندما يلتقي الأبناء بأناس لا يعرفونهم، لتنطلي عليهم الحيل، ويجدوا كل شيء بسهولة عبر هذه المواقع.» وأضافت: «لي تجربة أثناء تقديمي لإحدى الحلقات، فقد وجدت حالة قادها شعورها بالوحدة والتهميش الاجتماعي الفعلي إلى سلوك طريق المخدرات، وهذه ضحية لعدم التقدير الاجتماعي سلكت طريق مواقع التواصل الاجتماعي لتبحث عن التقدير من خلال هذه المجتمعات الافتراضية، لتجد نفسها ضحية للمخدرات».
وأضافت الشعيلية: «من المهم جدًا أن يكون لدينا برامج دائمة وجلسات تنشر الوعي عن المخاطر المحدقة بنا، ولابد أن يوجد الشباب أساليب مناسبة تصل إلى الأطفال والفئات المختلفة، لتلمس قلوبهم وعقولهم، ويكون لها الأثر، فلا يمكننا أن نستخدم الطرق الصارمة دائمًا، لذا لابد من مخاطبتهم بالفكر الذي يستخدموه في هذا الواقع الافتراضي».
الجدير بالذكر أن فريق برنامج شبابي بمحافظة مسقط نفذ العديد من الأنشطة بداية من شهر رمضان، فقد نفذ الفريق محاضرة بعنوان أهمية العمل التطوعي في المجتمع، والتي قدمها الشيخ سعود المعمري بولاية العامرات، وتلتها فعالية «حفل القرنقشوه» والذي جاء بالتعاون بين الفريق وجمعية المرأة العمانية بمسقط، والجمعية العمانية للمعوقين، وأقيمت في مقر جمعية المرأة العمانية في مسقط. وتلتها مباشرة حملة «كسوة العيد» والتي نظمها الفريق بدعم من جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة، وكان لها الأثر الطيب. وبتاريخ 9 يوليو استضافت جمعية المرأة العمانية بمدينة القرم معرض الفنون التشكيلية، الذي جاء ليخدم هواة الفن التشكيلي من الشباب، وتنوعت الأنشطة لتشمل كذلك الورش الفنية والتقنية ليقدم خليل الحسني حلقة عمل في أساسيات التصوير الضوئي والفوتوشوب والتي استمرت لثلاثة أيام، ونُفذت بالأمس الأربعاء 19 يوليو محاضرة بعنوان «حرفتي مستقبلي» وذلك بقاعة المحاضرات في مجمع بوشر الرياضي، وقدمها المحاضر عماد أبو الكرم والمستشار وليد المصلحي، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات الحرفية، وستنفذ مساء اليوم الخميس 20 يوليو، تصفيات مسابقة الأندية للإنشاد على مستوى المحافظات للمجموعة الثالثة والتي تضم كلًا من محافظات مسقط وجنوب الباطنة ومسندم، وذلك في مسرح الهيئة العامة للصناعات الحرفية، والتي ستقام برعاية نائب والي السيب الشيخ طارق الهنائي. وستستمر الأنشطة حتى مطلع الشهر المقبل بحلقة عمل في لغة الإشارة، ستُنفذ في جمعية المرأة العمانية بالقرم، من تقديم المحاضرة أصيلة المعشرية.

رحلة علمية وترفيهية
إلى المتحف الوطني

على صعيد متصل، ومن ضمن أنشطة وبرامج «شبابي» بمحافظة مسقط، أُقيمت رحلة علمية وترفيهية للشباب المشاركين في البرنامج إلى المتحف الوطني، ظهر يوم الاثنين الموافق 17 يوليو، وذلك ضمن حزمة الأنشطة والفعاليات التي ينفذها الفريق ضمن الأنشطة الصيفية التي أطلقتها وزارة الشؤون الرياضية، دعمًا منها للشباب ومحاولة لاستثمار طاقاتهم والاستفادة من إجازتهم الصيفية.
وقالت عضوة الفريق هاجر الحكمانية: «لقد وجدنا استقبالًا رائعًا حقًا في المتحف الوطني، فبالغ الشكر والتقدير لهم على حسن الاستقبال والتعاون، ويأتي تنفيذ هذه الزيارة ضمن أنشطة الفريق الصيفية بإشراف وزارة الشؤون الرياضية، وقد اخترنا الأشخاص المشاركين بمعيار العمر إذ لا يتجاوز عمر المشاركين 25 سنة، وتأتي الزيارة بأهداف تعليمية ولاكتشاف الأجيال الحديثة للحضارة العمانية عن قرب أكثر من خلال المعروضات، سواء من أزياء أو أسلحة استخدمها العمانيون عبر عصور مختلفة، وعلى التاريخ البحري العماني، والأفلاج وأنظمتها، والعملات القديمة التي جرى تداولها في الأراضي العمانية والتي صكت في عمان، وكذلك التعرف على الحقب التاريخية المختلفة للحضارة العمانية العريقة بداية من عصور ما قبل التاريخ، وعصور الحضارة الإسلامية الأولى، وكذلك علاقات عمان بالعالم، وعمان في عصر النهضة، والتعرف أكثر من قرب على التراث غير المادي».