
سالم الحبسي
Ssa.alhabsi@gmail.com
السبت..
اختلطت الأوراق بين مفهومين رغم أن كل واحد منهما يشير إلى مسار مختلف تمام.. «المصلحة العامة والمصلحة الخاصة» فهناك شخصيات رياضية عندما تناقشها حول تناقض مواقفها تدعي بأنها تعمل حسب «المصلحة الخاصة».. بينما أفعالها المكشوفة تعطي عكس ذلك وهي كانت تعترف في وقت من الأوقات بأنها يهمها «مصلحتها الخاصة»..
وعندما تغيرت الظروف أصبحت تتمسك بحبال «المصلحة العامة» حتى تثبت أنها على حق في مطالبها وتوجـــــهاتها.. فأصـــــبح المفهوم يقلب ويركب على حـــــسب الأهـــــواء والشخوص والمصالح..!!
الأحد..
كلمة أشادة بلجنة المنتخبات الوطنية باتحاد كرة القدم التي يترأسها د. جاسم الشكيلي النائب الثاني بالاتحاد التي أعلنت عن برنامج زمني واضح ومخطط للمنتخبات الوطنية وربما هي المرة الأولى التي تعلن فيها مثل هذه البرامج التي تؤكد بأن تخطيط واضح على الورق يحتاج إلى تنفيذه..
فعندما تخطط جيداً وبشكل واضح فإن العمل من السهل أن تقيمه بشكل واضح كذلك فتحية لجهود لجــــــنة المنتــــــخبات الوطنية وأعضائها الذين قدموا عملاً نتمنى أن نرى نتائجه جلية على أرض الواقع.
الاثنين..
أعلن اتحاد الكرة بأنه سيقوم بتغيير نظام دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بحيث تلعب كل فرق الدرجة مع بعضها لإتاحة تكافؤ الفرص ورفع معدل وعدد المباريات لهذه المسابقة سعياً إلى التطوير من وجهة نظر الاتحاد..
إلا أن الاندية أو معظمها رأت بأن هذا النظام لا يخدمها وتمسكت بالنظام السابق «نظام المجموعات» وهو خيار طالبت الأندية بقاءه واستمراره وقرر الاتحاد السير مع رأي الأغلبية ومع ذلك يرى البعض بأن الاتحاد هنا وقع في خطأ لأنه تنازل عن مخططه. والسؤال هل لو تمسك الاتحاد بالتعديل كانوا سيطلقون عليه الاتحاد المتغطرس أم أنها كانت محاولة من البعض إيجاد مواجهة بين الاتحاد والأندية..ولكن الله سلم..!!
الثلاثاء..
حسب إعلان الجمعية العمومية لاتحاد الكرة قبل الانتخابات بأن المديونية العالقة على الاتحاد السابق حوالى «مليون و700 ألف ريال عماني» وخلال التسعة الأشهر الماضية اكتشف الاتحاد الجديد بأن المديونية تزداد وترتفع وتخطت الـ»3 مليون ريال» ومع ذلك ظل الاتحاد صامتاً ويعمل بهدوء لحل الأزمة المالية. ودفع الاتحاد الجديد كل الالتزامات المالية للموسم المنصرم من مكافآت الأندية الفائزة ومكافآت الحكام واللجان وغـــــيرها.
فيــــــما دفع مناسبته «35 %» من المديونية القديمة ومع ذلك هناك أندية وبعض الشخصيات ما زالت تبحث عن إثارة البلبلة بين الفينة والأخرى وهي نفس الأندية التي كانت صامتة في السنوات الماضية ففي أي مـــــوقع نصنف هذه الأندية «المصلحة العامة أم المصلحة الخاصة»..!!؟
الأربعاء ..
قرر فايبريك مدرب المنتخب الوطني الأول عقد معسكر المنتخب في النمسا لفترة قرابة شهر وذلك لإعداد المنتخب للاستحقاقات القادمة «تصفيات كأس آسيا وكأس الخليج» إن أقيمت.. وهذا القرار جاء بعد نتيجة ومستوى المنتخب أمام منتخب فلسطين التي خسرها المنتخب بنتيجة 2/1 وسعياً لتعديل وضع المنتخب للأحسن خاصة بعد أن أبدى الاتحاد عدم رضاه بمستوى ونتيجة المباراة وبحثاً لمنتخب أكثر ثقة في الاستحقاقات القادمة.. ومع ذلك لم يسلم هذا القرار من انتقاد البعض رغم أن المنتخب لم يلعب حتى الآن سوى «3 مباريات» رسمية وودية.
واعتقد بأن من حق الجهاز الفني للمنتخب أن يبحث الحلول التي يراها مناسبة ومن ثم يتم تقييمه.
الخميس..
سؤال تكرر ماذا يدور داخل أروقة اتحاد الهوكي دون أن يصدر أي توضيح من المعنيين بالاتحاد الذين لزموا الصمت فيما ما زالت الصورة مبهمة وإن كانت بعض البيانات تشير إلى ضبابية في الموقف الداخلي للاتحاد.
وكذلك فرضت الجمعية العمومية لاتحاد كرة اليد نفسها على صدارة الأحداث المهمة في هذا الأسبوع بعد عقد الجمعية العمومية والتصويت على تغيير بعض مواد اللائحة والنظــــــام الأساسي والذي يأتي بعد دخان قـــــرار فض المنازعات بحل الاتحاد..!!