فريق «أصالة عمانية».. يحيي التراث بأيدٍ شابة

مزاج الأحد ٠٩/يوليو/٢٠١٧ ١١:٥٢ ص
فريق «أصالة عمانية».. يحيي التراث بأيدٍ شابة

مسقط - زينب الهاشمية

نظم الفريق التطوعي «أصالة عمانية» بأياد شبابية عددا من الفعاليات والمشاركات التي لفتت الأنظار في مختلف مناطق السلطنة بهدف إحياء الموروثات العمانية ونشرها. ويعد هذا الفريق أول فريق شبابي تطوعي يهتم بالتراث والأصالة العمانية، تم تأسيسه في العام 2014 من فكرة للشاب حاتم بدر الحسيني الذي يبلغ من العمر 22 عاما. واليوم يضم أكثر من 30 عضوا من مختلف المناطق والولايات.

وحول الهدف الذي يسعى إليه تقول عضوة الفريق صفاء بنت عبدالله اللزامية: يهدف الفريق إلى تفعيل دور الشباب في خدمة المجتمع من خلال الفعاليات والأنشطة التي تخدم شرائح المجتمع كافة، والمحافظة على الأصالة والموروث العماني، وإحياء الماضي في زمن يغزوه التطور، وكذلك تسليط الضوء على كيان الشخص العماني وما يحويه من مهارات وإبداع في مختلف المجالات تصب جميعها في خدمة عمان ورقيها.

وعن الأنشطة والفعاليات التي أقامها الفريق تقول صفاء اللزامي: أقام الفريق عددا من الفعاليات المهمة، وشارك كذلك في أخرى والتي كانت تهدف إلى استعراض جوانب من التراث سواء من حيث الفنون أو العادات والتقاليد، ومنها فعالية «يوم اليتيم» التي أقيمت بمشاركة 67 فريقا عمانيا بإشراف جمعية المرأة العمانية في سمائل. كما شارك الفريق في «مهرجان طاقة البحري» بمحافظة ظفار، وكذلك فعالية بعنوان «كنا وسنكون» التي أقيمت في ولاية صحار، بالإضافة إلى إقامة فعالية «فرحتنا غير في شهر الخير» بإشراف فريق نداء الخيري والتي أقيمت خلال شهر رمضان المبارك.

معرض لإبراز التراث

وبعد نجاحه في تنظيم «معرض الأصالة العمانية الأول» الذي أقيم في دار الأوبرا السلطانية برعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة تغريد آل سعيد في أبريل 2017، والذي ضم أعمالا فنية متنوعة مستقاة من التراث الأصيل، يستعد الفريق حاليا لتدشين النسخة الثانية منه. وحول ذلك تقول صفاء: «نعمل بشكل حثيث للتحضير للنسخة الثانية من معرض أصالة عمانية الذي سيكون خلال الأيام المقبلة برعاية صاحب السمو السيد فهر بن فاتك آل سعيد في كل من مشروع الموج وحديقة القرم.

وتضيف: سيحمل المعرض طابعا تراثيا قديما من أثاث وسعفيات ومصنوعات فخارية وكل ما يتعلق بالتراث.
وسيضم عدة أقسام وهي: التصوير الفوتوغرافي، والفنون التشكيلية، والرسومات المستوحاة من التراث. إلى جانب قسم للمشغولات الحرفية التراثية كالفضيات (خناجر، سيوف، حلي نسائي)، والفخاريات والسعفيات. وقسم للفنون الشعبية والعادات الأصيلة والمأكولات الشعبية وغيرها. أما القسم الأخير فسيكون مخصصا للنحت والتشكيل.

مشاركات خارجية

لم تقتصر مشاركات الفريق الناجحة على الفعاليات الداخلية بل تتعداه إلى تسجيل حضور خارجي رائع، إذ سبق للفريق المشاركة في دولة الإمارات بدعوة من جامعة أبوظبي في حفل أقيم بمناسبة العيد الوطني الـ45 المجيد في نوفمبر 2015.
ويتطلع الفريق المزيد من الفعاليات والمشاركات التي تساهم بنقل صورة مشرقة عن التراث العماني الأصيل لكل العالم.