خديجة البطاشية.. رائدة أعمال هدفها دعم الشباب العُماني

مزاج الخميس ٠٦/يوليو/٢٠١٧ ٠٤:٤٥ ص
خديجة البطاشية..

رائدة أعمال هدفها دعم الشباب العُماني

مسقط - خالد عرابي

رائدة أعمال عُمانية، هدفها الجد والاجتهاد وتحقيق الكثير من الطموح والنجاح، اختارت تنظيم المعارض طريقاً لها ونجحت فيه غير أن أهم ما يميّز نشاطها أن كثيراً مما تقوم به من أنشطة خارجية يصب في مجال دعم الشباب العُماني والأخذ بيدهم إلى طريق الاقتصاد والأعمال وبناء علاقات تعاون وشراكات اقتصادية مع شركاء من دول مختلفة، وكذلك الحصول على حقوق علامات تجارية، علاوة على التسويق للمنتجات العُمانية.. إنها رئيسة مجلس إدارة شركة الساحل الشرقي لتنظيم المعارض خديجة البطاشية، التي تفعل ذلك دون سعي لجني أرباح بل بأسعار لا تتجاوز حدود التكلفة وفي كثير من الأحيان تكون مدعومة من بعض الشركاء لصالح هؤلاء الشباب إذا ما تمكنت من الحصول على ذلك الدعم.

نظمت خديجة العديد من المعارض الداخلية والخارجية التي استفاد منها شباب عُماني (من الجنسين) في بداية طريقهم في مصر وتركيا والصين وتونس والجزائر وغيرها، وتعِد الآن لمعرضين مقبلين أحدهما في سبتمبر المقبل في تركيا والثاني في ديسمبر المقبل في دبي بدولة الإمارات.

في البداية أكدت لنا البطاشية على أن تلك الأنشطة موجهة للجنسين غير أن كثيراً منها يخدم المرأة بشكل أكبر، فهي تضم العديد من المجالات أبرزها في الأزياء والتصميم والتفصيل وحتى عروض الأزياء والديكور والموضة والإكسسوارات وكثيراً من المنتجات النسائية، ويأتي هذا الاهتمام من منطلق ما شهدته المرأة مؤخراً من طفرة في ريادة الأعمال في تلك القطاعات، كما أن بعض الآخر يأتي في إطار منتجات أخرى مثل المشاريع المتعلقة بالعلامات التجارية والمطاعم والمقاهي وغيرها.
البطاشية حدّثتنا عن معرض «إسطنبول» فقالت: «هو زيارة للمعارض هناك وسيكون في الفترة من 19 وحتى 22 سبتمبر المقبل، والمشاركة به مقابل رسوم رمزية لا تتجاوز رسوم التكلفة والمدعومة أيضاً للشباب العُماني من رواد ورائدات الأعمال، وهي للشخص في غرفة فردية بحوالي 155 ريالاً عمانياً، أما في الغرفة المشتركة فبنحو 135 ريالاً عمانياً، وهذا للإقامة والتنقل من وإلى المطار، وهذا بخلاف تذكرة السفر والتأشيرة، والمشاركة فرصة لهم للقاء رجال وصاحبات ورواد الأعمال الأتراك وعمل شراكات والتعرّف على ما هو جديد في عالم الأعمال بالإضافة إلى الحصول على شهادة مشاركة، وعلى مَن يرغب في المشاركة التواصل مع الشركة للتسجيل عن طريق توفير بيانات مثل: اسم المشارك، مشروعه، وهدف المشاركة، وأرقام التواصل، وصورة من جواز السفر والرسوم المقررة».
وعن الفرصة الأخرى التي توفرها للشباب ورواد الأعمال تقول: «نتيح للشباب العُماني من رواد الأعمال زيارة «المعرض الصيني- دبي» وهي رحلة الأعمال للدورة الثالثة على التوالي، وسيعقد هذا المعرض خلال الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر المقبل، وسيكون برسوم رمزية جداً (55 ريالاً عمانياً) 15 ريالاً عمانياً كمبلغ تأمين تسترجع بعد الحضور، و40 ريالاً عمانياً مبلغ المشاركة لا تسترجع وتشمل تقديم خدمات مثل: الاستقبال والمغادرة للمجموعات والإقامة لليلتين بفندق ما بين 4 و5 نجوم والتنقل بحسب البرنامج من الفندق إلى المعرض والعكس».

برنامج «جو تشاينا»

وعن أبرز البرامج التي قدمتها للشباب العُماني ولاقت نجاحاً كبيراً وتمكنت من خلالها كرائدة مشاريع أن تدعم رواد الأعمال الآخرين هو برنامج «اذهب إلى الصين» أو «جو تشينا» وعنه تقول: «نقيمه بالتعاون مع شركة صينية كبيرة، إذ إننا وكيل تسويقي لها في السلطنة وذلك منذ أبريل 2016، وهو يهدف إلى دعم رواد المشاريع العُمانيين، ومن خلال هذا الدعم نقوم بتنظيم حلقات عمل وندوات ولقاءات في دول مختلفة عدة شاملة الإقامة والسفر وتذاكر الطيران بمقابل رسوم مادية بسيطة، ونهدف من خلال هذا البرنامج إلى التعاون الثنائي بمعنى التسويق للمنتجات الصينية، وفِي الوقت نفسه التسويق لمنتجاتنا العُمانية، وأيضاً استقطاب عقود تجارية وعقد صفقات تجارية والبحث عن وكالات تجارية من خلال الوفود، كما أن مثل هذه اللقاءات تعطي فرصاً لشبابنا من رواد المشاريع للاستفادة والإطلاع وتوسيع أعمالهم من خلال وجود كل ذلك على طاولة واحدة».

وتضيف: «عقدنا من خلال هذا البرنامج «جو تشينا» العديد من البرامج وحلقات العمل في دول عدة منها السلطنة ومصر والأردن وتركيا وفِي شنجهاي بالصين، ونحن مستمرون في تنفيذ المزيد. خاصة أن هذا البرنامج يخدم السلطنة في التسويق للمنتجات العمانية أيضاً وجذب استثمارات للسلطنة، وقد سعينا وسعى البعض ممن شاركوا معنا من الشباب -على سبيل المثال- لاجتذاب خطوط إنتاج لمنتجات خارجية إلى السلطنة وبمساعدتنا لهم نجحوا في ذلك فعلياً».
وتختم: «نجاحهم هو نجاح لنا وحافز يحثنا على المضي قدماً في مشاريعنا وخططنا الداعمة لكل الشباب».