
حذّرت مجلة “أوتوشتراسين فيركير” الألمانية المعنية بعالم السيارات، من المستلزمات التي يحملها ركاب السيارات معهم ويظنون أنها آمنة بشكل كامل، ولا تشكل خطورة على حياة السائق أو من معه.
وضربت المجلة الألمانية مثلاً بالهواتف المحمولة التي قد ترتطم بجسد أو رأس ركاب السيارة عند الكبح المفاجئ على سرعات عالية، ما يجعلها تتطاير بسرعات عالية وزنة تفوق زنتها 50 مرة.
وقالت المجلة الألمانية إن زجاجة مياه زنة 1 لتر عند الثبات، تتحول عند الكبح المفاجئ على سرعة 50كم/س إلى مقذوف وزنه 50 كيلوجراماً، وهو ما يعرّض حياة الركاب إلى خطر داهم.
الحواسيب اللوحية التي لا تتعدى زنتها ثلاثة كيلوجرامات، هي أيضاً من الأشياء التي تتحول لأدوات قتل، إذ إن تأثيرها عند قذفها بفعل الكبح المفاجئ على سرعة 50 كم/س تساوي مقذوف وزنه 110 كجم.
ولتفادي تحول تلك الأشياء إلى أدوات قتل، تنصح “أوتوشتراسين” قائدي السيارات ومرافقيهم تأمين مستلزماتهم ووضعها في أماكن مؤمّنة بالكامل وعدم تركها عرضة للتحرك أو الاصطدام بالأجسام الأخرى المحيطة داخل مقصورة السيارة.
يُذكر أن الإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة تشير إلى أن نحو 1.3 مليون شخص يفقدون حياتهم سنوياً بسبب حوادث الطرق، فضلاً عن ملايين أخرى تتعرّض لإصابات مستديمة جراء تلك الحوادث.