
مسقط -
ليس هناك أسوأ من أن تنتابك نوبة من الغضب وأنت صائم في نهار رمضان، فشرارة الغضب لا تفسد عليك يومك وصومك فحسب بل تفسد مزاجك ومزاج الآخرين من حولك في المنزل وفي العمل. أسباب الضيق والغضب كثيرة ومتعددة قد يتعاظم الإحساس بها مع الشعور بالعطش والجوع وضغوط العمل والازدحام على الطرقات، وهي تسبب زيادة في نشاط هرمون الأدرينالين الذي يحفز الشعور بالغضب والتوتر وازدياد وتسارع دقات القلب إلى أكثر من 120 دقة في الدقيقة، وضيق التنفس الذي يحدث لأن تدفق الأدرينالين يعيق وصول الأوكسجين بنسب كافية إلى الدماغ. إليكم بعض النصائح التي قدمها موقع «صحتك» و التي تساعد الصائمين في التخفيف من أسباب وأعراض التوتر والعصبية، خلال وقت الصيام، من هذه النصائح:
1اشرب ما لا يقل عن 8 إلى 10 أكواب من الماء يومياً لتجنب التأثيرات العصبية السيئة للجفاف.
2تفكّر في جوهر الصوم والغاية منه، وركّز على استغلال شهر رمضان في الخير والطاعة.
3نَم مدةً كافية، وتجنب السهر على البرامج التلفزيونية التي تستهلك الطاقة وتؤثر سلباً على الحالة النفسية.
4اتبع نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً، وأكثِر من تناول الخضروات والفواكه الطازجة.
5تناول الأغذية ذات المؤشر السكري المنخفض، لتجنب انخفاض السكر أثناء الصيام، وما يسببه من توتر وعصبية.
6إذا كنت مدخناً، حاول الاستفادة من الصيام في الإقلاع التدريجي عن التدخين.
7قلل من شرب المنبهات عموماً، وإذا كنت معتاداً على شرب القهوة، يمكنك تناول فنجان مركز منها قبل الإمساك لتجنب الصداع في اليوم التالي.