7 أمور تسرق النوم من عينيك

مزاج الخميس ٢٠/أبريل/٢٠١٧ ٠٤:٣٠ ص
7 أمور تسرق النوم من عينيك

مسقط - وكالات
يؤكد الخبراء أن قلة النوم واحدةً من أهم مشكلات الصحة العامة، إذ يبلغ عدد من يعانون من اضطرابات النوم نحو 70 مليون شخص بالغ، وهذا في أمريكا فقط وهذا بحسب تقرير نشره موقع "هافينغتون بوست عربي".
وهناك عددٌ كبير من العوامل التي قد تؤدي إمّا إلى نومٍ هادئ، أو التقلُّب في السرير طوال ساعات النوم وإليكم طريقة تلافيها.

1. درجة الحرارة
أخفض درجة حرارة جهاز التكييف على الأقل بضع درجاتٍ قبل الخلود للنوم، حتى لا تصبح الغرفة دافئةً أكثر مما تحتاج للتمتُّع بنومٍ مثالي؛ كما أن ارتداء البيجامات الخفيفة، من الأشياء الضرورية للنوم بشكل سليم.

2. قلة ممارسة التمارين الرياضية
اكتشف باحثون من جامعة ولاية أوريغون الأميركية أنَّه يمكن لحوالي 150 دقيقة من ممارسة التمارين أسبوعياً، ما يعادل 20 دقيقة يومياً، أن تُحسِّن من جودة النوم بنحو 65%، حتى مع أخذ عوامل أخرى في الاعتبار؛ كالسن، والصحة الجسدية والنفسية.
لكن ينبغي أن تقلق إن وجدت أن الوقت الوحيد المتاح لديك لممارسة التمارين هو قبل النوم مباشرةً؛ فبحسب مؤسسة النوم الوطنية الأمريكية، رغم أن جرعة الأدرينالين الزائدة التي تنتج عن ممارسة الرياضة قد تعوق بعض الناس عن الاستغراق في النوم بسهولة، ذكر حوالي 83% من الأشخاص أنَّهم يحظون بنومٍ أفضل ممن لا يمارسون أي نوعٍ من أنواع التمارين، وذلك بغض النظر عن توقيت ممارسة تلك التمارين.

3. الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية
وفقاً لتقرير Bank of America، لو كنتَ تقضي ساعات استلقائك على السرير في تصفُّح بريدك الإلكتروني، والشبكات الاجتماعية، أو الأخبار؛ فأنت لستَ وحدك، إذ يحتفظ 70% من الأمريكيين بهواتفهم على مقربةٍ من يدهم أثناء القيلولة.
لكنَّ ضوء الهواتف الأزرق ذا الطول الموجي القصير يقطع انسجام ساعتك البيولوجية، لذا يشعر مستخدمو الهاتف في الأغلب بيقظةٍ أكبر، لا النعاس والاسترخاء، بعد التحديق في الهاتف.
ويحثُّ موقع Sleep على الاستلقاء لنصف ساعةٍ دون استخدام أي أجهزة إلكترونية قبل النوم، أو حتى إبعاد أي جهاز تكنولوجي (بما فيها التلفاز) عن غرفة النوم.

4. المواعيد غير المنتظمة
يُعد الالتزام بموعد نومٍ منتظم واحد من أفضل الأشياء التي بإمكانك فعلها للحصول على نومٍ هانئ، فهذا سيساعد الجسم على تهيئة نفسه قبل الاستيقاظ، والاسترخاء أثناء الليل.
لذا، من الواضح أن الذهاب للنوم والاستيقاظ في ميعادٍ مختلف كل يوم سيفسد ساعتك البيولوجية.

5. وجبات منتصف الليل
حاول الابتعاد عن الطعام الذي قد يجعل نومك قلقاً. جنَّب الكافيين (بما في ذلك الشوكولاتة الداكنة)، واللحوم صعبة المضغ مثل الدجاج واللحم البقري، والأطعمة التي تحتوي على أليافٍ مثل البروكلي، والكحول، الذي قد يساعدك على استدعاء النوم، لكنه يقلل من جودة نومك خلال الليل.

6. التدخين
رغم وجود أسبابٍ لا تُحصى تجعلك تتوقف عن التدخين، إليك سبباً إضافياً. إذ تقول جمعية النوم الأمريكية إن النيكوتين يعمل كمحفزٍ تماماً كالكافيين.
فرغم قدرته على جعلك مسترخياً، يؤدي النيكوتين إلى زيادة مُعدَّل ضربات القلب، ما يجعل الخلود للنوم صعباً.

7. الوسادة
لا تختر وسادتك المفضلة للنوم عشوائياً، إذ ينصح الخبراء بالبدء في البحث عن الوسادة المثالية، التي تناسب عاداتك في النوم على ظهرك، أو أحد جانبيك، أو معدتك.
ووفقاً لموقع WebMD، فإن مَن ينام على أحد جانبيه يحتاج إلى وسائد مُحكمة، بينما يحتاج من ينام على ظهره إلى وسائد أرفع قليلاً مع شيءٍ من الاستدارة في المنتصف لتدعيم الرقبة.
أمّا من يُفضل النوم على معدته فيحتاج إلى وسائد مُسطحة تماماً. وتُناسب الوسائد المحشوة بالريش والزغب كثيراً من الناس، لكن هناك وسائد صناعية متوفرة أيضاً لمن يعاني من الحساسية.