
تقديم – ذياب البلوشي
تتجه أنظار الجماهير العمانية اليوم الثلاثاء نحو مباريات إياب النصف النهائي من كأس جلالته لكرة القدم، حيث تترقب الجماهير العمانية فرسان النهائي والصراع بين أربعة فرق للوصول إلى نهائي الحلم وهي السويق وعمان وظفار وصحم فمن يكسب الرهان ويسعد جماهيره بالوصول إلى نهائي أغلى البطولات العمانية؟ السويق أم عمان وفي الطرف الآخر ظفار أم صحم؟ الإجابة سنتعرف عليها بعد صافرة النهاية لمباراتي اليوم، الموقعة الأولى ستجمع السويق وفريق عمان بمجمع صحار الرياضي وفريق عمان كسب الرهان ذهابا وتقدم بهدف نظيف ويبقى الشوط الثاني اليوم بمجمع صحار فهل يعيد العميد أمجاده ويصل إلى النهائي بعد غياب لمدة 23 عاما أم أن السويق سينقذ موسمه الكارثي ويصالح جماهيره بالوصول إلى المباراة النهائية؟ وفي الطرف الآخر والموقعة الجماهيرية والمباراة التي أطلق عليها بالنهائي المبكر يبدو الزعيم الظفراوي الأوفر حظا للوصول إلى النهائي على حساب صحم لكن الموج الأزرق يتمسك بالأمل في رحلة الحفاظ على لقبه لكنه مطالب بتعويض تأخره ذهابا بهدفين نظيفين فهل يقدم صحم الهدية الثمينة لجماهيره ويحقق الصعاب بتخطي ظفار أم أن الزعيم يكرر تفوقه على خصمه ويواصل رحلة تحقيق الثنائية هذا الموسم الدوري والكأس؟
مباريات إياب النصف النهائي للكأس
السويق يستضيف عمان الساعة 06:00 مساء بمجمع صحار الرياضي
ظفار يستضيف صحم الساعة 08:15 مساء بمجمع صلالة الرياضي
من يعيد أمجاده؟
تترقب الجماهير العمانية نتيجة مباراة السويق وفريق عمان بشغف لمعرفة الفريق المتأهل إلى المباراة النهائية لأغلى الكؤوس العمانية والفريق الذي سيعيد أمجاده وسيظهر من جديد في نهائي الكأس الغالية، فهل سيتأهل العميد فريق عمان إلى النهائي ويعيد أمجاده بعد غياب عن المباريات النهائية لمدة 23 عاما؟ أم أن أصفر الباطنة سيقلب الطاولة وسيعود إلى المباراة النهائية بعد غياب لمدة ثلاث مواسم؟ الفريقان يملكان في خزائنهما لقبين في هذه البطولة، حيث حقق نادي عمان اللقب عامي 1979 و 1994، فيما حقق السويق اللقب عامي 2008 و2013 أي أن الكفة متساوية بين الفريقين في تاريخ هذه البطولة لكن نادي عمان ابتعد عن هذه البطولة لمدة 23 عاما وهو اليوم أمام فرصة لإعادة أمجاده والتأهل إلى النهائي بعد غياب طويل، وتفوق نادي عمان على خصمه ذهابا بهدف نظيف، واليوم سيدخل المباراة بأكثر من فرصة فهو يكفيه التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف إن سجل هدفا في شباك خصمه، وبالتالي سيدخل العميد المباراة بضغوطات أقل، وارتفعت المعنويات في صفوف العميد بعد الفوز الساحق على الرستاق في الدوري وشهدت تدريباته متابعة إدارية واضحة والكل يطمح الوصول إلى المباراة النهائية فقط تبقى الكلمة الأخيرة بيد اللاعبين والجهاز الفني اليوم، أما السويق فهو فريق متعثر في الدوري رغم تحسن نتائجه مؤخرا ومتعثر في البطولة الخارجية أيضا، ويبقى الأمل الأخير لإنقاذ موسمه الكارثي اليوم فهو مطالب بالفوز والتأهل إلى النهائي إن أراد أن ينقذ موسمه الكارثي ويصالح جماهيره وهو لا يريد التفريط في هذه الفرصة لكن الفريق مطالب بتعويض تأخره ذهابا والتسجيل أكثر من هدف لخطف بطاقة التأهل إلى النهائي، أصفر الباطنة مطالب بمعالجة أخطائه التي كلفت الفريق الكثير والفريق مطالب أيضا بتسجيل هدف في الشوط الأول، لأن التأخير في تسجيل الهدف سيزيد الضغوطات على الفريق وسيزيد الثقة في نفوس لاعبي فريق عمان.
لقاء الكبار
وفي اللقاء الجماهيري والمباراة التي أطلقت عليها بالنهائي المبكر يبدو الزعيم الظفراوي الأوفر حظا للوصول إلى المباراة النهائية على حساب صحم في المواجهة الجماهيرية بمجمع صلالة الرياضي اليوم الثلاثاء، وهناك عدة أسباب ترجح كفة الزعيم على حساب الموج الأزرق، أولها أن ظفار حقق الفوز خارج أرضه بهدفين نظيفين وبالتالي سيدخل المباراة على أرضه وبين جماهيره بأريحية كبيرة، والضغوطات ستقع على حامل اللقب صحم الذي هو مطالب بتسجيل ثلاثة أهداف أو هدفين نظيفين للتمديد، ويبدو أن هذه المهمة صعبة جدا ولكن ليست مستحيلة، فريق ظفار في الفترة الحالية يعتبر أفضل حالا من خصمه من عدة نواحي فهو حقق الفوز على خصمه مرتين في الفترة الأخيرة الأول في الكأس والفوز الثاني قبل أيام قليلة في الدوري أي أن الزعيم هزم خصمه مرتين على أرضه ووسط جماهيره واليوم هو يستضيف الموج الأزرق على أرضه ووسط جماهيره ولن يريد التفريط في هذه الفرصة والوصول إلى المباراة النهائية، ويملك الزعيم 8 ألقاب في خزائنه ويتخلف بفارق لقب واحد فقط عن معادلة الرقم القياسي المسجل باسم فنجاء بتسعة ألقاب، الفرصة متاحة للزعيم لخطف بطاقة التأهل لكن عليه احترام طموحات الخصم الصحماوي والذي سيدخل المباراة بكامل طاقته وسيقاتل من أجل قلب الطاولة وتحقيق الفوز والوصول إلى النهائية، لن تكون مهمة صحم سهلة لكن الفريق يملك القدرة على تخطي الصعاب وهو إن نجح في تسجيل هدف مبكر في شباك الزعيم من الممكن أن يخفف هذا الهدف الضغوطات على الفريق والاقتراب من خطف بطاقة التأهل لكن الموج غير مطالب بتسجيل الأهداف فقط بل هو مطالب أيضا بالحفاظ على نظافة شباكه لأن أي هدف ظفراوي سيقضي على آمال الفريق وسيبعده عن البطولة، فهل يقلب الموج الأزرق الطاولة ويخطف بطاقة التأهل أم أن الزعيم يواصل تفوقه على حامل اللقب ويصل إلى المباراة النهائية؟