محمد الذهلي.. يبدع في «التصوير المفاهيمي» بخياله الواسع

مزاج الأربعاء ٠٥/أبريل/٢٠١٧ ٠٤:٢٠ ص
محمد الذهلي.. يبدع في «التصوير المفاهيمي» بخياله الواسع

مسقط - زينب الهاشمية

بدأ مشواره بخطوة بسيطة نابعة من شغف وموهبة متأصلة في ذاته، وبالتعليم الذاتي تتابعت خطواته نحو النجاح بثقة وإرادة لتجد نفسه غايتها مع التصوير المفاهيمي الذي يعتمد على الإبداع والخيال الواسع..

إنه المصور محمد بن سيف بن حمد الذهلي، الذي يحدثنا عن خطوته الأولى في عالم الضوء قائلاً: «كانت بدايتي بسيطة جدا فلم أكن أمتلك كاميرا احترافية ولا أنتهج نوعاً معيناً من التصوير».

تعلمت التصوير ذاتياً عن طريق البحث في الإنترنت ومتابعة الدروس في محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي وأيضاً التغذية البصرية ساعدتني كثيراً.
ويتابع: بعد ذلك بدأت تجذبني صورا معينة أو نوعا معينا من التصوير وهو «التصوير المفاهيمي»، وهو فن من فنون التصوير الإبداعية التي لها مغزى خيالي يدور حول فكرة محددة ويقدم معنى..
ويضيف: «هذا النوع من التصوير يدمج بين احترافية التصوير واستخدام برامج الدمج والخيال وهُنا حقاً وجدت نفسي، إذ إني أبدع في فن الدمج واستخدام برامج التعديل وأتمتع بخيال واسع».

محاولات مستمرة

ويستطرد قائلا: بدأت باقتباس بعض الأفكار وتطبيقها وكانت أغلب محاولاتي تبدأ بالفشل، فجلسة تصوير واحدة لا تكفي لأن أخرج بصورة مُطابقة لما خططت له من بين مئات الصور، وفي بعض الأحيان أخرج بصورة واحدة فقط ولذلك كنت أتدرب بشكل يومي وأقوم بجلسات تصوير متعددة، وكان شغفي وحبي لهذا المجال كبيرا، وهو ما يمنحني الدافع للاستمرار بالمحاولة، وعندما قمت بمشاركة بعض من أعمالي على مواقع التواصل الاجتماعي لاقت إعجابا كبيرا وتشجيعا للمواصلة والاستمرار.
وحول دور الأسرة في نجاح محمد الذهلي يقول: تلقيت تشجيعا كبيرا من الأهل والأصدقاء إلى جانب بعض الملاحظات المفيدة وهذا ما دفعني للاستمرار وامتلاك أول كاميرا رقمية (canon D700).. وهنا كانت النقلة النوعية بالنسبة لي، إذ قمت بمتابعة بعض المصورين المختصين في التصوير المفاهيمي على برنامج التواصل الاجتماعي (الإنستجرام) إذ إن التغذية البصرية والمتابعة والبحث عن صور من هذا النوع لها دور كبير في تطوير الموهبة وصقلها وهو فعلا ما ساعدني كثيرا في انتهاج أسلوبي الخاص في التصوير وتطور مستواي في فترة بسيطة.