
متابعة – ذياب البلوشي
استمر نادي السيب في تألقه على مستوى الفئات السنية في السلطنة وتوّج بطلاً لدوري الرديف العُماني وذلك بعد فوزه على المصنعة بهدفين لهدف واحد في المباراة النهائية التي أقيمت بمجمع صحار الرياضي، ليظفر الإمبراطور باللقب الثاني على مستوى دوري الرديف وبقيادة الأسطورة السيباوية حسين حسن الذي نجح في تحقيق لقبه الثاني أيضاً على المستوى التدريبي الشخصي، وأضاف السيب لقب دوري الرديف إلى إنجازاته الأخرى هذا الموسم في المراحل السنية فقد توّج بالمركز الثالث في دوري الناشئين وبالمركز الثالث أيضاً في دوري الشباب ليواصل السيب أفضليته على مستوى الفئات السنية في السنوات الأخيرة.
أفراح سيباوية
حضرت جماهير سيباوية قليلة لمدرّجات المجمع الرياضي بولاية صحار لكنها ساندت فريقها طوال شوطي المباراة واحتفلت باللقب مع اللاعبين والجهازين الفني والإداري بعد صافرة الختام من قِبل حكم المباراة، ويأتي لقب دوري الرديف بعد أيام قليلة من الضربة الموجعة التي تلقتها الجماهير السيباوية بقرار الاتحاد العُماني للهوكي عندما أعلن عن إيقاف هوكي السيب لمدة عام كامل بعد الأحداث المؤسفة التي رافقت مباراة السوبر بين السيب والنصر إذ عاشت الجماهير السيباوية أوقاتاً حزينة وعصيبة بعد هذا القرار لكن لقب دوري الرديف أعاد البسمة لجماهير الإمبراطور والتي تنتظر استكمال المهمة الأهم والأبرز وهي مهمة صعود الفريق الأول إلى دوري عمانتل للمحترفين إذ إن يحتل الإمبراطور صدارة التصفيات النهائية متساوياً مع المضيبي في عدد النقاط وهو قريب من العودة إلى دوري الكبار إن حقق الانتصارات في الجولات المقبلة.
لقب جديد للورد
جاء لقب دوري الرديف لصالح السيب بقيادة المدرّب الوطني حسين حسن أسطورة النادي تاكيداً جديداً على امكانيات اللورد التدريبية، فهو سبق وأن حقق لقب دوري الرديف مع السيب، وها هو يحقق اللقب للمرة الثانية وهذه المرة على حساب المصنعة، وكانت بصمات اللورد واضحة على الفريق السيباوي في المباراة النهائية فهو من المدرّبين المعروفين بأسلوب اللعب الجماعي والهجومي وهو يعشق الكرة الهجومية وكان واضحاً هذا الأسلوب في المباراة على طريقة لعب نادي السيب الذي تقدّم بهدفين نظيفين لكنه رغم ذلك استمر في اللعب الهجومي والبحث عن الهدف الثالث.
مسيرة حافلة للإمبراطور
وبالعودة إلى مسيرة نادي السيب في دوري الرديف هذا الموسم فإن الإمبراطور استحق اللقب عن جدارة فهو الفريق الوحيد الذي لم يتعرّض لأي هزيمة منذ انطلاق الدوري وحتى المباراة النهائية. وبدأ السيب مسيرته في الدور الأول بقوة إذ حقق 7 انتصارات مقابل تعادل وحيد في دور المجموعات ولم يخسر أي مباراة، وجمع 22 نقطة في الصدارة وبفارق كبير عن صاحب المركز الثاني نادي عمان الذي حلّ ثانياً برصيد 11 نقطة، وسجل مهاجمو السيب 21 هدفاً وتلقت شباكه 4 أهداف فقط وتوّج كأقوى هجوم إلى جانب صحار في دور المجموعات، وفي المرحلة الثانية وقع السيب إلى جانب السلام والنصر وصحار والسويق والعروبة واستطاع أن يتصدر مجموعته برصيد 9 نقاط من انتصارين وثلاث تعادلات دون أي هزيمة ليتأهل إلى الدور نصف النهائي برفقة السلام ويواجه مجيس في الدور نصف النهائي ويتأهل على حسابه بركلات الجزاء ليصل إلى المباراة النهائية ويحقق انتصاراً مستحقاً على حساب المصنعة بهدفين لهدف ويتوّج باللقب للمرة الثانية في تاريخه.
مواهب المصنعة
رغم خسارته إلا أن المصنعة كسب فريقاً محترماً فقد قدّم مدرّبه حسين موسى فريقاً واعداً يتم الاعتماد عليه مستقبلاً في رحلة البحث عن إعادة هيبة المصنعة والذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى ويبحث عن العودة إلى مصاف أندية دوري المحترفين من جديد. المواهب التي ظهرت هذا الموسم بقيادة حسين موسى قادرة على إعادة الثقة والبسمة لجماهير المصنعة، رغم خسارته أمام السيب إلا أن الفريق قدّم مباراة جيّدة وكان بإمكانه أن يخطف هدف التعادل لكن دفاع السيب وقف بالمرصاد للهجمات المصنعاوية. وكان المصنعة قد تلقى ضربة مبكرة عندما خطف السيب هدفاً مبكراً في الشوط الأول بواسطة عبدالله التمتمي ثم حاول أن يعود إلى المباراة في الشوط الثاني لكنه تفاجأ بهدف مبكر آخر في الشوط الثاني من السيب وتحديداً في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني عن طريق بدر الجابري، ثم تلقى ضربة أخرى بطرد لاعبه محمد الخميسي لتصعب المهمة على الفريق المصنعاوي، ورغم أن علي المجيني سجّل هدفاً جميلاً للمصنعة إلا أن هذا الهدف لم يكن كافياً في إعادة الفريق المصنعاوي إلى المباراة لتنتهي المباراة بفوز سيباوي مستحق وخرج المصنعة مرفوع الرأس من المباراة النهائية.