علي الخروصي: لكل مشكلة ابتكار!

مزاج الأربعاء ٢٩/مارس/٢٠١٧ ٠٤:٤٥ ص
علي الخروصي: لكل مشكلة ابتكار!

مسقط- زينب الهاشمية

«ابحث عن مشكلة لأحلها بابتكار»، جملة رسمت حياته المهنية ومسيرته الزاخرة بالابتكارات الهندسية المفيدة في المجتمع فكانت له بصمة رائدة في التنمية المعرفية وتطوير الابتكارات في الطاقة المتجددة. نبوغه في الهندسة ظهر في سنة مبكرة بابتكارات صغيرة أخذت تكبر وتكثر بالممارسة والتجربة.

علي بن خميس بن علي الخروصي، طالب بالكلية التقنية بالمصنعة، تخصص هندسة طاقة كهربائية، يقول: بدأت في مجال الابتكار منذ الصغر في عمر الـعاشرة من خلال ابتكار أجهزة بسيطة جداً وكانت لي مشاركات كثيرة في مسابقات التنمية المعرفية وغيرها، في سن الخامسة عشرة بدأت بتطوير نفسي في مجال الابتكار حيث كنتُ أنمي مهاراتي عن طريق الممارسة والتجربة، فقمت بتطوير نظام المكيف ليعمل عن طريق رسالة نصية بالإضافة إلى تطوير الكاميرا ليصبح استخدامها لاسلكياً، كما حصلت في تلك السنة على ملكية فكرية لمؤلف وهو كتاب بعنوان «ابتكاراتي البسيطة من صنع يدي»، كنتُ أبحث عن مشكلة لأحلها بابتكار فابتكرت أنظمة كثيرة مثل نظام الري اللاسلكي ونظام الرصد الجوي اللاسلكي والكثير.

يضيف الخروصي قائلا: بعد أن أنهيت دراستي في الحقل التربوي بدأت بشكل أقوى في مجال الابتكار فابتكرت أنظمة كثيرة وقدمت العديد من الحلقات، حيث ابتكرت صندوقاً لحضن وإنتاج ملكات النحل يقوم هذا الصندوق بضبط الحرارة والرطوبة داخل الصندوق. كما ابتكرت نظاماً شمسياً يعمل على تصفية ماء المطر. ونظاماً شمسياً آخر يقوم بإنتاج الماء من الهواء. إضافة لذلك ابتكرت مولدات متنقلة تعمل عن طريق الشحن الشمسي. وأيضا ابتكرت نظام شحن الرجل الآلي لاسلكياً، والكثير من الأنظمة والابتكارات الأخرى.

وحول الحلقات التعليمية التي يقوم بها يقول علي الخروصي: ركزت خلال الـسنوات الأربع الفائتة على تطوير مهارات المجتمع والتركيز على مجال الطاقة المتجددة حيث قمت بتقديم حلقات كثيرة شملت بعض الكليات والمدارس ركزت فيها على المجال العملي أكثر من المجال النظري وذلك لرفع مهارات المتلقي.

وحصلت خلال مسيرتي على الكثير من الشهادات كان منها في فعالية «أنا مهندس مبدع 3» بالكلية التقنية وحصلت على المركز الأول للمشروع الذي انتشر في الآونة الأخيرة والذي قمت بتطويره ليصبح منتجاً عملياً، والذي يعرف بمولد الطاقة الكهربائية المتنقل الذي يعمل عن طريق الطاقة الشمسية، حيث أقوم بتصنيع هذا المنتج في ورشتي الخاصة وبيع هذا الجهاز للزبائن ويأتي الجهاز بثلاثة أنواع وميزات مختلفة ويتم تزويده بالميزات التي يطلبها الزبون، وهو -أي الجهاز- مزود بأنظمة حماية عالية ونظام تخزين عالي الجودة.

وعن المشاريع القادمة، فيقول الخروصي: أعمل حالياً على اختراع سيحل محل الطاقة الشمسية وهذا الاختراع سينتج الطاقة بطريقة جميلة وآمنة ويقلل معدل الصيانة إلى 70٪‏ وسأقوم بعرضه في مسابقة «سفراء نماء» والذي سيقام بمملكة البحرين.

بالإضافة إلى ذلك هناك مشاريع خدمية وحلول لمشاكل مجتمعية مثل «السلة الذكية» التي سيتم تطبيقها في المناطق السياحية وبالأخص الرملية إذ إن هذه السلة تعمل عن طريق الطاقة الشمسية وتقوم بتخزين الطاقة في عمود يبعد عن السلة خمسة أمتار وخلال الليل يقوم الزائر (السائح) برمي القمامة في السلة فتقوم السلة بتشغيل منفذ لشحن الهاتف وإضاءة في العامود حيث لكل رمية يحصل السائح على خمس عشرة دقيقة من الشحن والإضاءة والغرض من هذا المشروع هو تقليل رمي القمامة في الأماكن غير المخصصة لها وترشيد الناس على رمي القمامة في السلة.