صلالة - ش
رفض المدرب المغربي مولاي حسن مدرب نادي ظفار الحديث عن الموضوع المثار في الوسط الرياضي حول إعلان "هروب عامل" الذي جاء من قبل نادي صحار، وقال: لا أريد أن أتحدث في هذا الموضوع نهائياً. مؤكداً أنه مركِّز في عمله الحالي كمدرب لنادي ظفار فقط، والذي تنتظره مباراة كبيرة يوم غد الأحد في الجولة الثامنة عشرة من دوري عمانتل للمحترفين عندما يواجه غريمه وجاره نادي النصر في قمة مباريات الأسبوع بدورينا.
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة نادي ظفار الشيخ علي بن أحمد بن سعيد الرواس في تصريح حول موضوع المدرب المغربي مولاي حسن الموجود ضمن الطاقم الفني لتدريب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار قائلاً: نحن في نادي ظفار لسنا طرفاً في الموضوع نحن طرف مع المدرب واتحاد الكرة، وقد صُرفت بطاقة وموافقة رسمية باسم نادي ظفار، والذي يحصل حالياً هو بين صحار والاتحاد العماني لكرة القدم والجهات المعنية بالأمر، ونادي صحار لجأ إلى هذه الخطوة وهو يتحمل توابعها، وما يهمنا في الموضوع أن أوراقنا ثبوتية، ونادي صحار أنى خدمات المدرب مولاي من شهر يناير الفائت قبل توقيع العقد مع نادي ظفار، والإعلان صدر في هذا الشهر ولا يوجد بلاغ رسمي يفيد بهروب المدرب وإنما إعلان وللشخص فترة للطعن فيه. مضيفاً: في حالة طلب منا المدرب مولاي أي خدمة ومساعدة في الموضوع لا يمكن التخلي عنه، ونادي صحار هو من أجبرنا أن نكون طرفاً ونحن ندرك القوانين المحلية والدولية وعلاقتنا مع كافة الأندية، وهنا أتساءل: هل يمكن لظفار أن يقول إن المدربين حمزة الجمل ومحمد حمص هاربان بعد أن قمنا بفسخ العقد بيننا؟! لابد أن يدرك الجميع أننا في دولة مؤسسات وقانون، وإذا كان هنا خلاف بين أشخاص بنادي صحار والمدرب كنا نأمل ألا يصل الأمر إلى ما آل إليه، والمدرب مولاي سيلجأ للتظلم وإذا ثبت قانونياً أنه هارب، وإنما هذا إعلان، وكما قلت حق لكل مؤسسة أن تعمله، ونحن لدينا ما يثبت أنه أنهى ارتباطه بنادي صحار وبناء على ذلك صدرت له بطاقة من قبل اتحاد الكرة كمدرب ويحق له ممارسة عمله بنادي ظفار وسيكون كوجوداً مع الفريق غداً في مباراة الديربي. والمدرب كان موجوداً يوم الخميس الفائت مع النادي في مباراة الكأس مع صحم، لماذا لم يُقبض عليه ما دام هارباً؟ وإذا كان نادي صحار يريد أن يساوم في المدرب ويطلب مبالغ مالية فهذا الشيء نحن في نادي ظفار لا نعمل به. واختتم تصريحه قائلاً: الاتحاد العماني لكرة القدم لديه القوانين والأنظمة التي يسيِّر بها أمور اللعبة والأندية وفق القوانين الدولية للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، ونحن ندرك ذلك جيداً، وكنا نتمنى ألا يضعنا صحار طرفاً في الموضوع، وأن تحل الأمور بعقلانية في أجواء يسودها الود والاحترام بين المدرب ونادي صحار وعدم لجوء أي طرف لتأجيج الموضوع الذي لا يخدم كرتنا العمانية.