
لندن - ش
قد ترتبط المرأة برجل لطيف، وذكي، ورياضي، ولديه جميع المواصفات التي تحبها، إلا أنه لا يهتم بمسألة الاتصالات ولا يلبي رغبة المرأة في ذلك.
ويعد الاتصال عبر الهاتف تعبيراً عن الاهتمام بالمرأة وليس مجرد اتصال هاتفي بسيط، إن عكس ذلك يؤدي إلى ظهور الشكوك وبدء التخمينات.
صحيفة Vash Modni Journal الروسية تقدم إجابات منطقية للخبراء حول أكثر الأسئلة الشائعة لدى النساء، بحسب ما ترجمه موقع هافينغتون بوست عربي.
1) مرور القليل من الوقت على اللقاء الأخير؛ فالمرأة تشعر بالوقت بطريقة مختلفة عن الرجل وسرعان ما تمل وتشعر بمرور الكثير من الوقت، لذلك، فهي تحتاج إلى اتصال يبين لها مدى حبه حتى لو كان آخر لقاء بينهما قبل ساعات قليلة.
2) مشغول: عكس الرجال، من السهل على النساء التعامل مع العديد من المهام في وقت واحد، أي بإمكان المرأة الدردشة على الهاتف مع إحدى صديقاتها وإعداد العشاء أو الاستماع إلى الموسيقى أو حتى تنفيذ بعض المهام المنزلية دون الاستغناء عن الهاتف!
ومن ثم، فالمرأة غالباً لا تبرر عدم اتصال الرجل بها بانشغاله، عكس ذلك أثبت الخبراء أن الرجال عند انشغالهم ببعض المهام الرئيسية والمهمة، لن يتمكنوا من الاتصال إلا عند إنهائها؛ لأن الرجل يحتاج للتركيز خلال قيامه بمهامه.
وهذا من الأسباب التي تجعله لا يتصل بزوجته أو لا يرد على اتصالاتها، وفي بعض الأحيان قد ينزعج من إلحاحها.
3) وجوده مع رفاقه: لا تعد هذه الفرضية منطقية جداً على الرغم من أنها لا تقنع النساء كثيراً. وفي هذا السياق، صرح العديد من العلماء بأن المرأة عندما تكون رفقة بعض الأصدقاء تنسى الاتصال بالزوج، وهو ما يحدث أيضاً مع الرجل.
4) مشغول بأخرى: تعتبر هذه الفرضية هي الأكثر تداولاً في أذهان النساء عند إهمال الرجل الاتصال بهن. في الواقع، يمكن أن تتوقعي وجود امرأة أخرى في حياته، وفي هذه الحالة يعمد الرجل لتبرير عدم اتصاله ببعض الحجج الكاذبة، على غرار "يوجد عطل في السيارة"، "هناك زحمة على الطريق"، "لم أسمع الهاتف".
أما الحقيقة فتتمثل في أن الرجل لم يتصل؛ إما لأنه كان يقيم علاقة مع امرأة أخرى فلم ينتبه ولم يتذكر الاتصال بك، وإما لأنه موجود في أحد الأماكن العامة مع امرأة أخرى لم يفصح لها عن ارتباطه.
وبالطبع في هذه الحالة، لن يتصل بالمرأة الأولى؛ حتى لا يُفضح أمره لدى كليهما.
5) يعاني مشكلة: وفقاً للعلماء، تتمثل الفرضية الأخيرة، المتعلقة بعدم اتصاله بالمرأة، في أن الرجل إما وقع في مشكلة، وإما أصيب بالمرض، وإما تعرض لحادث، وإما ذهب لأحد أقاربه لمساعدته في إيجاد حل لمشكلة ما.
وهنا، قد تعذر المرأة للرجل عدم اتصاله، إلا أنها في الوقت نفسه ستلومه على الإرهاق العصبي الذي أصابها نتيجة انتظار مكالماته. ومن ثم، أفاد الخبراء بأن المكالمة الهاتفية لن تسبب ضرراً حتى في أكثر المواقف صعوبة؛ بل على العكس، قد تساعد المرأة الرجل على تجاوز مشاكله، خاصة أن مجرد الاتصال بالمرأة التي يحبها من الممكن أن يريحه.