السيلفي يحدد شخصيتك

مزاج الثلاثاء ٠٧/مارس/٢٠١٧ ٠٤:٣٠ ص

مسقط - وكالات

يمكن أن تكون صور السيلفي بمثابة وسيلة لاكتشاف العديد من المعلومات، أكثر مما قد نتخيل.
ومؤخراً، أثبتت دراسة أجرتها جامعة "بريغهام يونغ" بولاية يوتا في أمريكا، أن صور السيلفي هي بمثابة منجم للمعلومات عن صاحبها، بحسب صحيفة 20 Mintuos الإسبانية.
وفي هذا الإطار، حددت الدراسة نشرها "موقع هافينغتون بوست عربي" مختلف أنواع الشخصيات بالنظر إلى الطريقة التي يلتقطون من خلالها صورهم الذاتية.
ووفقاً لهذا التمشي، صنفت الدراسة مستعملي الإنترنت الذين ينشرون صور السيلفي، إلى 3 مجموعات كبيرة: المتواصلون، المستعملون الذاتيون، والمسوقون الذاتيون.
المتواصلون
ذكرت الدراسة أن هذا الصنف من الأشخاص يودون دائماً الحفاظ على تواصلهم مع أقاربهم وأصدقائهم من خلال صور السيلفي التي ينشرونها على الشبكات الاجتماعية.

المستعملون الذاتيون
يحبذ محبو السيلفي من هذا النوع، التقاط صورهم ذاتياً دون مساعدة من أي شخص، وأينما كانوا؛ سواء في حفلة أو رحلة.
وخير مثال على هذه النوعية من الأشخاص، هو رائد الفضاء الأمريكي، سكوت كيلي.

المسوقون الذاتيون
إن هذا النموذج من محبي السيلفي عادة ما يكونون من المشاهير مثل النجمة الأمريكية كيم كارداشيان، حيث يسعى هؤلاء إلى إظهار أنفسهم في صورة إيجابية لمن حولهم.
وفي معظم الأحيان، ينشر المشاهير صور السيلفي بصفة يومية؛ حتى يتمكن أصدقاؤهم ومتابعوهم على الشبكات الاجتماعية من الاطلاع على كل تحركاتهم ومستجداتهم.
تبجيل الذات
من جهة أخرى وجدت دراسة حديثة أن الفتيات الشابات يقضين أكثر من 5 ساعات أسبوعياً في التقاط الصور الذاتية أو ما بات يعرف بصور "السيلفي"، مما يشير بوضوح إلى تعاظم "الهوس بالذات" لدى هذه الفئة.
ووجد في الدراسة البريطانية – التي أُجريت على 2,000 فتاة أنهن يلتقطن ثلاث صور سيلفي يومياً، وذلك بعد أن يقمن بإضافة المكياج والحرص على أفضل إضاءة وزاوية تصوير، لذا قد يبلغ الزمن الذي يتطلبه التقاط كل صورة نحو 48 دقيقة، ما يعني أنهن يقضين نحو 5 ساعات و 36 دقيقة كل أسبوع.
ومن بين الفتيات الـ 2000 اللاتي شملتهن الدراسة، كن اللاتي تتراوح أعمارهم بين 16 و 25 عاماً الأغزر التقاطاً لصور السيلفي، حيث تقضي إحداهن ما معدله 16 دقيقة لكل جلسة تصوير، وذلك لثلاث مرات يومياً.
وأظهرت الأبحاث وجود اتجاه كبير بين جيل الشباب للمعاناة من "تبجيل الذات"، وهو الربط بين ثقتهم بأجسادهم مع كمية "الإعجابات" التي يتلقونها على صور السيلفي الخاصة بهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ورأت 22 % من الفتيات أن الحصول على "إعجاب" لتعزيز "الأنا" لديهن هو السبب الرئيسي لالتقاط صور السيلفي، كما كان السعي لجذب انتباه أحدهم عاملاً في التقاط الصور، حيث اعترفت واحدة من بين كل ثلاث فتيات بأنهن يستخدمن أكثر صورهن إثارة للفت انتباه شريك محتمل.
وذكرت 27 % من الفتيات الأصغر سنًا أنهن يقمن في الواقع بحذف صور السيلفي في غضون دقائق من نشرها إن لم يحصلن على ما يكفي من "الإعجابات" على وسائل التواصل الاجتماعي.