دراسة ألمانية تحذر من قوارير المياه البلاستيكية.. لهذه الأسباب

مزاج الاثنين ٠٦/مارس/٢٠١٧ ١٣:٣٥ م
دراسة ألمانية تحذر من قوارير المياه البلاستيكية.. لهذه الأسباب

لندن - ش
يتم استخدام مادة "ثنائي الفينول أ"، في صناعة القوارير البلاستيكية، علماً أن هذه المادة من شأنها أن تؤثر على التوازن الهرموني لجسم الإنسان.
وفي هذا الإطار، نُشرت دراسة جديدة حول هذا الموضوع، التي أثبتت المضاعفات السلبية لهذه المادة على صحة الإنسان، بحسب ما جاء في موقع هافينجتون بوست عربي نقلا عن صحيفة Welt الألمانية.
منذ سنوات، انتشرت العديد من المعطيات، مفادها أن مادة "ثنائي الفينول أ"، قد تشكل خطراً على جسم الإنسان، الأمر الذي أثار قلق العديد من المستهلكين، نظراً لأن أغلب الشركات يستخدمون هذه المادة "الملدنة" في صناعة المواد البلاستيكية، وفي تغليف العديد من المواد الغذائية.
فضلاً عن ذلك، تستخدم هذه المادة في تعليب العديد من المنتجات، بالإضافة إلى الأوراق الحساسة التي تستخدم في استخراج القسائم الورقية.
نتيجة لهذا الاكتشاف، بادر الاتحاد الأوروبي منذ غرة مارس/آذار 2011، إلى منع بيع رضّاعات الأطفال المصنوعة من مادة ثنائي الفينول. وفي الأثناء، تم تصنيع قوارير المياه البلاستيكية دون إضافة هذه المادة.
وفي الوقت ذاته، ونظراً للسمعة السيئة التي راجت حول هذه المادة الملدنة، لجأ العديد من المصنعين إلى استخدام مواد أخرى، على غرار مادة فلورين 9. في المقابل، أثبتت دراسة قامت بها مجموعة من العلماء اليابانيين والصينيين أن هذه المادة بدورها مضرة بالصحة.
ومن جهة أخرى، تفطَّن العلماء إلى وجود نسبة معينة من مادة فلورين 9 في دماء الإنسان، وذلك عقب إجراء تجربة على حوالي 100 طالب، يستعملون بصفة دائمة قوارير المياه البلاستيكية. وقد اكتشفوا أن دماء سبعة من هؤلاء الطلاب تحتوي فعلاً على مادة فلورين 9، على الرغم من أنهم غير متأكدين من احتواء القوارير التي استعملها هؤلاء الطلبة على هذه المادة. وفي الأثناء، بقي مدى تأثير مادة فلورين 9 على الإنسان غير واضح.
والجدير بالذكر أن قوارير المياه المعدنية المصنوعة في أوروبا لا تحتوي على مادة ثنائي الفينول أ، نظراً لأنها تتكون بالأساس من مادة "بولي إيثيلين تيرفثالات". ورغم ذلك، أثبت العلماء بمدينة فرانكفورت منذ ثلاث سنوات أن المواد الشبيهة بالهرمونات تتسرب إلى المياه.
ومع ذلك، صنَّف المعهد الألماني لتقييم المخاطر هذه المواد في قائمة المواد غير الضارة بصحة الإنسان، نظراً لأن البيانات التي توصل إليها العلماء بعد إجراء جملة من الاختبارات أكدت أن نسبة هذه المواد في الماء لم تتجاوز المعدلات المسموح بها.