تعرَّف على ..7 أصدقاء عليك التخلّي عنهم

مزاج الأربعاء ٠١/مارس/٢٠١٧ ١٦:٣٠ م
تعرَّف على ..7 أصدقاء عليك التخلّي عنهم

لندن - ش

للعلاقات الاجتماعية القوية دورٌ في الحفاظ على الصحة، وتقوية الجهاز المناعي، وتقليل الضغوط، والعيش لمدة أطول، لكن بالطبع لا ينتمي كل أصدقائنا لهذه الفئة.

فيما يلي سبعة أنواع من الأصدقاء نقلها موقع هافينجتون بوست عربي الذين يسببون أضراراً أكبر من المنافع:

1 الآخذ

حين يخسر صديقك المُقرَّب وظيفته أو شخصاً يحبه، ستوفر له بالطبع حضناً دافئاً، وآذاناً صاغية لآلامه، وربما بعض الشوكولاتة اللذيذة، ستفعل ذلك دون أن تتوقَّع شيئاً في المقابل.

تقول الأستاذة المساعدة بجامعة وينيبيغ الكندية والباحثة في مجال العلاقات، بيفيرلي فيهير: "إذا استمعت لمشاكلك يوم السبت، فهذا لا يعني أن عليك الاستماع لمشاكلي يوم الأحد، فالتوازن بين الأخذ والعطاء في العلاقات يحدث على المدى الطويل".

لكن الصديق الآخذ يستنزف طاقتك ويتركك بلا عون، الأمر الذي يسبب المشاعر السلبية ويؤثر على العلاقة برمتها.

وتضيف بيفيرلي أن هذا أيضاً يولِّد مشاعر الاستياء والغضب، إذا كان لديك هذا الصديق في حياتك، فعليك أن تقطع علاقتك به وتستثمر وقتك في علاقة يكون الحب والدعم فيها متبادلاً.

2 الدرامي

يقول الباحث المساعد في مجال الصحة النفسية بجامعة أورانج بولاية كاليفورنيا الأميركية، ديفيد فريدريك: "يؤثر الضغط والقلق بشكل سلبي على الصحة العامة، والصداقة التي تسبب القلق والضغط باستمرار يمكن أن تكون مضرة".

تابَعَ فريدريك: "هذا النوع من الأصدقاء مسلٍّ وممتع، لكنها علاقة مليئة بالألاعيب والآلام التي تسبب الضغط النفسي والضرر".

3 الأصدقاء ذوو التأثير السيئ

أثبتت الدراسات أن أصدقاء السوء يمكن أن يتسببوا في انتشار زيادة الوزن.

واكتشف الباحثون ، أن فرص الناس في زيادة الوزن تزيد بنسبة 57% إذا كانوا مُحاطين بأصدقاءٍ يزداد وزنهم بالتدريج، واستنتجوا أن السبب هو أنك إذا كنت مُحاطاً بأصدقاءٍ بدناء، ستتقبَّل زيادة وزنك بسهولةٍ وصدرٍ رحب.
أبعِد هؤلاء عن دوائرك الاجتماعية، وتناول الطعام الصحي، ورافق الأصحاء بدلاً منهم.

يضيف فريديريك": يمكن للأصدقاء أن يساعدوا في تحسين الحالة الصحية عن طريق تعزيز ونشر العادات الجيدة بينهم".

4 الصديق الذي لا دور له

ما الضرر في الصديق الذي لا يضيف أي شيء ولا يطلب أي شيء أيضاً؟ يقول ليفاندوفسكي أن من المُحتَمَل أن هذا الصديق يمنعك بغير قصدٍ عن الأصدقاء الجيدين الذين يساعدونك على التعلُّم والنضج، وبتجنبِ هذا النوع من الرفاق تفتح لنفسك أبواباً للفرص الجديدة والأصدقاء الذين يساعدونك على الانفتاح لا الانغلاق، لكنك لست مضطراً لقطع العلاقات معهم، فتكشف الدراسات أن أصدقاءً قليلين يؤثرون في حياتك بشكل إيجابي أفضل بكثير من أصدقاءٍ كُثُر بلا أثر.

5 الصديق الذي يحتاج دوماً للمساعدة

إذا كنت تمضي وقتاً طويلاً مع الأصدقاء لأنهم يشعرونك باحتياجهم لك فكن حذراً.

يقول فريديريك: "يشعر بعض الناس بالحاجة إلى مساعدة الآخرين لأن هذا يمنحهم إحساساً بالبهجة والطاقة، لكن هذا يجب أن يتم بشكل متوازن حتى يكونوا قادرين على التوقف عندما يصبح الأمر مضراً".

6 مشعل الخلافات

يقول فريدريك: "إن العلاقات التي تخلق دائماً حالة من الصراع يرتبط وجودها دائماً بالاكتئاب وكره الذات"، ويتابع: "عندما تتعلق المشكلة بالأصدقاء والرفاق المُقرَّبين يكون تأثيرها على الصحة النفسية أكبر بكثير من تأثير الخلافات بين الزملاء أو الجيران أو أي علاقات بعيدة".

وأوضح أنك تعجز عن التحكم في علاقات الجيرة والزمالة، لكن بالطبع يمكنك التحكم في أصدقائك.

ويضيف قائلاً: "علاقات الصداقة هي العلاقات الوحيدة التي يمكننا فيها أن نحيط أنفسنا بأناسٍ يجلبون لنا السعادة ويضيفون لحياتنا معنى".

7 المنافق

تقول فيهر: "أثبتت دراسات عديدة أن الكثير من الصداقات تنتهي إذا ظهر أي نوع من أنواع خيانة الثقة"، مشيرةً إلى أمورٍ مثل إفشاء الأسرار، والتزام الصمت عند حاجتك للمساعدة".

وتضيف: "علاقات الصداقة تمر دائماً بأوقاتٍ عصيبة لتنجو من أحداث كهذه"، وهذا أمر عادي؛ فالأصدقاء الذي يحاولون إفساد علاقتك بالآخرين، بالتهكم، والإهانة، والتهويل، أو الجفاء، هم نموذج للعلاقة العدائية، وهي واحدة من أنواع العلاقات التي تتشكَّل مع الأصدقاء الفاسدين.

لكن هذا لا يعني أن تحذِف رقم صديقك هذا وتقطع السُبُل بينكما، هذه الصداقات تصير خاملة، لكن ستعود إلى أوج ازدهارها عندما يحين الوقت المناسب، وتختتم فيهير حديثها قائلةً: "يمكن للصداقات، على عكس العلاقات العاطفية، أن تستمر وتبدأ من جديد".