
مسقط - زينب الهاشمية
إن الحمل المتكرر المتقارب من شأنه أن يؤثر سلباً على نفسية وصحة المرأة، كما يؤثر على صحة الطفل ورعايته وتربيته، لذلك يجب على المرأة اختيار الوسائل المتاحة والبدائل الممكنة للمباعدة بين الولادات لمــا لهـا من دور في تجنب العديد من الأمــراض، فالمباعــدة في فترة زمنــية مناســـبة لهــا انعكاسات إيجــابيــة مــن نواحٍ عدة.
وحول هذا الموضوع أوضحت المثقفة الصحية بمركز مسقط الصحي فاطمة السريرية على أهمية المباعدة بين الولادات ودورها في الحفاظ على صحة الأم والطفل حيث قالت: تساعد المباعدة على بناء جيل قوي وصحيح البدن والعقل، كما تساعد أيضا على توفير حياة معيشية أفضل وتتيح للمرأة القيام بواجباتها كاملة تجاه أسرتها وتعطي الوقت الكافي للإشراف على تربية الأبناء، فالمباعدة بين الولادات هي السبيل لسعادة وصحة جميع أفراد العائلة من الناحية الجسدية والنفسية والاجتماعية.
وتضيف: تقلل نسبة الوفيات بين الأمهات بسبب مخاطر الحمل والولادة وتخفض معدل وفيات الأطفال والرضع وتحمي من مخاطر ولادة أطفال خدج أو حدوث تشوهات خلقية.
وحول الآثار السلبية المترتبة من الحمل المتقارب تقول المثقفة الصحية فاطمة السريرية: تقارب الولادات يؤثر على حجم الطفل، ويعرض الأم للإصابة بفقر الدم الغذائي، كما يعرض الأم للإصابة بالأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة.أما في حالة ولادة الأم بعملية قيصرية احتمال تكرار العملية يعرض الأم لسقوط الرحم والإصابة بالدوالي وترهل البطن والإصابة بالفتاق وأيضا الاكتئاب أثناء الحمل وبعد الولادة.لذا يجب على الحامل أن تخطط أثناء الحمل في استخدام وسيلة مباعدة مناسبة لها لاستخدامها بعد أربعين يوما من الولادة لأنه الوقت المناسب لبدء استخدام الوسيلة.