خلال لقائه السنوي بلاعب المنتخبات اتحاد السباحة يناقش تطوير مستويات منتخباتنا الوطنية

الجماهير الخميس ٢٣/فبراير/٢٠١٧ ٠٤:٠٠ ص
خلال لقائه السنوي بلاعب المنتخبات
اتحاد السباحة يناقش تطوير مستويات منتخباتنا الوطنية

مسقط - ش
عقد الاتحاد العماني للسباحة بنادي الأمل اللقاء السنوي بلاعبي المنتخبات الوطنية في اللقاء الذي ترأسه طه بن سليمان الكشري رئيس الاتحاد العماني للسباحة الأمين العام للجنة الأولمبية العمانية رئيس اللجنة التنظيمية للسباحة بدول مجلس التعاون الخليجي رئيس الاتحاد العربي الأمين العام للاتحاد الآسيوي للسباحة، وحضره 30 سباحا من مختلف الأعمار السنية ومحمد بن سالم الحسني عضو مجلس الإدارة وحسين بن علي البلوشي المدير التنفيذي ومشعل محمد القصار الخبير الفني والمدرب كمال الخمري ومحمد الساحلي عضو فني مراكز تدريب وعدد من المدربين الوطنيين.
في بداية اللقاء أكد طه الكشري رئيس الاتحاد العماني للسباحة على أهمية أن يكون لكل لاعب أهداف وطموحات يكرس جهده لتحقيقها، وقال مخاطبا اللاعبين: إن العمل دون تحديد أهداف وسقف للطموح لن يتقدم للإمام، لذلك علينا أن نعمل لأنفسنا أهدافا وخططا يقيم من خلالها كل سباح نفسه بعد مرور وقت معين من الزمن، بمراجعة ما حققه من تطور في الأرقام المسجلة، والوقوف عندها ودراستها بإشراك المدرب المنتخب لبحث أوجه القصور وأسبابها والعمل على وضع خطة لتجاوزها وتحويلها إلى فرص للتطور، وبالتالي فإن الرقابة الذاتية لكل لاعب هي عامل مهما لتطوير المستوى وتقييم الذات، موضحا أن الحضور للتدريبات لمدة سنة وسنتين أو أكثر دون تحسن الأرقام يعد هدرا لوقت اللاعب، لذلك لا بد من وضع الأهداف لسقف الطموح الذي يريد أن يصل إليه كل سباح.

مواصلة الرؤى الاستشرافية
وقال: لقد ارتأينا بعد مضي أربع سنوات من العطاء في مجلس الإدارة أن نستمر في المشوار، وذلك لمواصلة الرؤى الاستشرافية والعمل المخطط للمضي قدما للمستقبل بخطى واثقة من أجل تحقيق التطلعات التي أثمرت في الفترات الفائتة عن تحقيق عدد من الإنجازات في الفترات الفائتة، ومنها تأسيس منتخب للسباحة الطويلة الذي بدأ مع دورة الألعاب الشاطئية الثانية، وواصلنا النهج والطموحات أن يكون للسباحة الطولية حضورا في الصدارة ومنصات التتويج، وكان هذا النهج بالنسبة للسباحة القصيرة من خلال إنشاء منتخب رديف للمنتخب الموجود والعمل بنظام المعايير والأرقام عند اختيار أي لاعب يشارك في البطولات، وذلك لضمان الوصول لمنصات التتويج.

تحفيز ومكافآت
وأوضح طه الكشري: إن النهج الذي اتبعه مجلس إدارة الاتحاد من خلال إقامة اللقاءات السنوية للمنتخبات والعمل بنظام التحفيز والمكافآت أسهم في تعزيز الأرقام وتحسين عدد من اللاعبين لأرقامهم الشخصية، وهي نتائج مثمرة كان لها دور بارز في الحصول على النتائج المثمرة من المعسكرات التدريبية، منوها للاعبين أن هذا النظام والنوع من التحفيز سيبدأ مع شهر مارس المقبل من خلال عمل متابعة شهرية لكل اللاعبين من حيث الالتزام بالحضور وبالحصص التدريبية والعمل بجد من أجل تحسين الأرقام، حيث ستكون هناك جوائز مادية ومعنوية للمجيدين، لتصبح اختبارات دورية لاكتشاف المتفوقين من الحصص التدريبية وتحفيزهم بما يسهم في الارتقاء بمستوياتهم.
وأضاف بأنه قبل 5 سنوات وقبل حضور المدرب كمال الخمري لم يكن لدينا سوى 5 سباحين فقط، وكانت لدينا صعوبة في اختيار من يمثل المنتخب في مختلف المسابقات لعدم وجود البدلاء، وكنا نبحث عن السباحين المجيدين من مراكز تدريب السباحة في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، مؤكدا أنه ومن خلال الخطط الطموحة استطعنا تكوين لاعبين مجيدين لكل الفئات السنية بدءا من سن 8 سنوات وانتهاء بالعمومي وهي من إفرازات مراكز التدريب، ومن خلال استمرار السباحين في التدريبات بإشراف جهاز فني، حيث أصبح لدينا 30 لاعبا في جميع الفئات، مؤكدا أن العددية لا يمكن أن تمثل ثمارا إلا بتطور المستويات والتواصل في التدريبات.

نظام الانتقاء
وأوضح أن التدريبات الحالية تعاني من غياب بعض السباحين وعدم التزامهم بالبرنامج التدريبي المعد مما يضعف في خطط إعداد اللاعبين وتطور مستوياتهم وهذا سينعكس سلبا على نتائج المنتخبات، لذلك فإن نظام الانتقاء بالمعايير المحددة من قبل لجنة المنتخبات لم يتمكن أغلب اللاعبين من الوصول إلى الأرقام لمحددة، وذلك نظرا لعدم الالتزام بالبرامج التدريبية، رغم أن أملنا كبير في حصول عدد من اللاعبين على المعايير المحددة، مشددا على أهمية أن تكون لكل سباح أهداف يطمح الوصول إليها وهي تحسين الأرقام والوصول إلى مستويات وأرقام منافسة، وهنا علينا أن نتابع أنفسنا وأن نجري تقييم ذاتيا أولا بأول ومناقشة المدرب للوقوف على الأسباب وبالتالي معالجتها من أجل تحسين المستوى الفني، مؤكدا أن تقارير الجهاز الفني التي وصلت لمجلس الإدارة أوضحت أنه من 30 سباحا لم يستطع سوى 4 سباحين من اجتياز الأرقام المحددة وهذا أمر يحتاج إلى مراجعة ذاتية.

تحقيق الأرقام
وأردف طه الكشري قائلا: في السابق كنا نشارك في البطولات بعدد قليل من السباحين واستطاعوا تحقيق الأرقام المطلوبة، وبنفس الإمكانيات التدريبية الموجودة حاليا، وصرنا من خلالها أبطال الخليج، واليوم زادت ساعات التدريب وأصبحت التدريبات صباحية ومسائية لكن نتائج الاختبارات غير مرضية، لذلك علينا أن نجتهد أكثر بالوصول إلى المعايير المطلوبة للمشاركات الخارجية والوصول إلى منصات التتويج.