
لندن - ش
قد تتخيل وأنت تستخدم شبكة الإنترنت أن هناك أشخاصاً على الجانب الآخر من زر التشغيل مسؤولون عن تدفق البيانات عبر الشبكة، لكن ليس البشر هم العامل الوحيد.
وفقاً لتقريرٍ جديد من شركة imperva نقله موقع هافينجتون بوست عربي، فإن أكثر من نصف حجم البيانات على شبكة الإنترنت تأتي من "البوت" وهي تطبيقات برمجية مصمّمة لتفعل كل شيء من نشر رسائل مؤيدة لرئيس معين على تويتر إلى تصفح الإنترنت لتقديم نتائج بحثية أفضل.
هذه البوتات تملك المقدرة على القيام بأي عملية متكررة على شبكة الإنترنت يقدر عليها البشر، ومثل البشر، هي سلاحٌ ذو حدين، بعضها جيد، وبعضها مؤذٍ.
الخبر الجيد هو أن استخدام "البوت" الجيد قد نما بشكلٍ أكبر في 2016، وهو المسؤول عن إدارة تصفحنا للإنترنت وتحسينها، بينما بقي حجم تدفق البيانات من "البوت" الضار على حاله.
ويقوم البوت الضار بسرقة المحتوى، أو اكتساح خوادم الويب، أو سرقة معلوماتٍ تحليلية من شركاء غير مؤمنة، ما يكلف الأعمال التجارية ما يقدّر بسبعة بلايين دولارٍ سنوياً بسبب الاحتيال الدعائي.