
مسقط - عبدالله الرحبي
تواصل أكاديمية التميّز الرياضي برنامجها الرياضي وسط حضور متزايد من المشاركين، حيث وصل العدد إلى 163 طالباً موزعين على ملعب سد بالخوض وملعب الهيئة العامة للكهرباء والمياه ببوشر، وتستقبل اللاعبين من الأحد حتى الثلاثاء سعياً من الأكاديمية إلى إيجاد بيئة رياضية متكاملة تعنى بتنمية القدرات العقلية والرياضية والمهارية والفنية والسلوكية والجسمانية لجميع الألعاب بمراحلها السنية المبكرة من أجل بناء جيل مميّز يخدم رياضة السلطنة وفق المعايير الدولية للأكاديميات.. وحول هذا التقينا بالقائمين على الأكاديمية وأجرينا لقاءات مع عدد من اللاعبين.
قال الخبير الفني لأكاديمية التميّز عبدالرحيم الحجري: تعتبر أكاديمية التميّز من المبادرات الرائدة في السلطنة والتي تستند إلى رؤية واثقة وطموحة نعول عليها في إنشاء جيل صاعد من أبطال الغد وفي مختلف الرياضات. وأكاديمية التميّز تضم براعم من ست سنوات إلى 15 سنة.
وعن دوره في الأكاديمية قال: هناك جملة من الأدوار أقوم بها منها وضع الخطط والبرامج العامة لسير العمل إضافة إلى اختيار نوعية المدرّبين المجيدين ولدينا مدربون عمانيون مجيدون في العمل الرياضي وهناك تقييم مستمر للنتائج ومراقبة حثيثة لتطور اللاعبين بغية اكتشاف المواهب واعدة مشبعة بالعديد من المهارات والفنون التي تؤهلهم للمشاركة في مختلف المنافسات على مستوى مجالات متعددة من الرياضة، كما أنهم سيشكلون رافداً للأندية في المستقبل القريب، كذلك يمكن تكوين فريق من اللاعبين لديهم القدرة الكافية من المهارات بمختلف أنواعها للمشاركة في بطولات تناسب أعمارهم. وعن المدرّب بسام قال الحجري: يعتبر بسام انجاي مكسباً لأكاديمية التميّز، حيث إنه مدرّب يتمتع بخبرة كروية عالمية وأمضى سنوات وهو يمارس لعبة كرة القدم ومر بمدارس كثيرة وما زال يتمتع بمهارات عالية تؤهله لإعداد جيل ناشئ متشبع بقوانين كرة القدم. وعن الأعداد قال الحجري: العدد في تزايد مستمر.
وقال المدرّب بسام انجاي: الحمد لله قطعنا شوطاً كبيراً بالتدريب مع براعم التميّز، فأنا أرى اليوم أنهم قد امتلكوا مهارات كروية وفق قوانين ورؤى محددة وهناك تطور واضح، حيث أصبح اللاعب لديه القدرة على التحكم بالكرة وفي كيفية التنوع باللعب وكذلك الالتزام الكروي والهدوء على أرضية الملعب واللعب بفكر يقظ. وإلى جانب التدريب النظري نقوم بالتدريب العملي ومن ثم نقسّم اللاعبين إلى مجموعات لتطبيق ما تم تعلمه اللاعب في التدريب الذي يقوم وفق البرنامج الذي يضعه الكابتن عبدالرحيم.وتحدّث المدير الإداري والمالي بأكاديمية التميّز سليمان العبيداني: نسعى من خلال هذه الأكاديمية إلى إيجاد قاعدة من اللاعبين يتميّزون بحس كروي ملم بقوانين وتفاصيل لعبة كرة القدم، وهي تتبع حالياً أسلوب استقطاب خبرات عالمية متميّزة لتدريب الفئات العمرية من 7 إلى 15 سنة، كما أنه ستتوفر أمام الشركات في المستقبل القريب فرص عديدة لدعم المشروع، ويأتي هذا المشروع لتعزيز التزام أكاديمية التميّز الرياضي نحو فئة الشباب من خلال تهيئة فرص تكون فيها الأكاديمية شريكاً دائماً في تدريب مواهب كرة القدم وتطويرها بشكل مستمر، مشيراً إلى أن «الإقبال في تزايد، وهنا لا بد أن نسجل كلمة شكر لتعاون أولياء الأمور معنا ودعهم للأكاديمية، حيث إن بعضهم وبسياراتهم الخاصة يأتون بأولادهم إلى الملعب بالرغم من توفير حافلات خاصة لنقل اللاعبين ولكن حرص ولي الأمر على التزام وإيصاله في الوقت المحدد». وقال العبيداني: حرصاً على التنوع في أساليب التدريب فقد خصصنا يوماً ترفيهياً.
من جانبه قال المهندس سيف الكندي عن الأكاديمية: نحن نقوم بصناعة بيئة احترافية، نسعى من خلالها لتطوير مهارات أغلب الألعاب الرياضية المختلفة في الجوانب المهارية والخططية والبدنية والنفسية والاجتماعية والتربوية واللياقة. كما أن رؤيتنا تتمثل في التطلع لأن نكون الأكاديمية الأولى بالسلطنة التي تعنى بتنمية القدرات العقلية والرياضية والمهارية والفنية والسلوكية والجسمانية لجميع الألعاب بمراحلها السنية المبكرة من أجل بناء جيل مميّز يخدم رياضة السلطنة أولاً والمنطقة ثانياً حسب المعايير الدولية للأكاديميات.