كلس (تركيا) – ش – وكالات
أكد مسؤول حكومي بمحافظة كلس الحدودية التركية أن تركيا لم تقرر بعد السماح لعشرات الآلاف من المدنيين الفارين من العمليات السورية والغارات الروسية بالعبور إلى أراضيها. إلا أن تصريحات المسؤول لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) وكذلك التصريحات الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أكدت أنه يسمح بدخول المساعدات عبر المعبر.
ووفقا للمكتب، فإن نحو 35 ألف مدني وصلوا إلى محيط المعبر وبلدة أعزاز السورية، وينامون في العراء حيث تصل درجات الحرارة خلال الليل إلى أربع درجات مئوية تحت الصفر.
وكانت القوات الحكومية مدعومة بغارات جوية روسية نجحت في اجتياز دفاعات المعارضة شمال حلب وقطعت طرق الإمداد بين حلب ومحافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.
وفي غضون ذلك؛ رفضت مصادر رسمية أردنية تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم وما تضمنتها من تجديد اتهامه للأردن بتسهيل تمرير مقاتلين إلى سوريا. وكان المعلم قال أمس الأول:"ليس هناك تغيير في الموقف الأردني، وقوافل الإرهابيين ما زالت تعبر من الأردن إلى سوريا، لكن باتجاه واحد، لأن من يعبر بالعكس يقتل".
وقالت المصادر لصحيفة "الغد" الأردنية :"نرفض هذا التصريح، وهو افتراء.. مصلحتنا في استقرار سوريا، وعلى سوريا أن تعطي زخما للعملية السياسية بدل كيل الاتهامات".