حاوره - محمد الدرمكي
أعلن مدير الهوكي بنادي أهلي سداب والمدير السابق للهوكي لمنتخبنا الوطني بدر بن حمدان الجرادي اعتزاله الرياضة بشكل رسمي، وجاء إعلان اعتزاله خلال حوار خاص أجرته "الشبيبة" معه.
يعد الجرادي أحد القامات الرياضية في الهوكي والذي احترف المجال الإداري في رياضة الهوكي منذ 15 عاماً، واستطاع أن يفرض شخصيته في أقوى أندية الهوكي التي تنافس بشكل دوري على ألقاب المسابقات الداخلية.
أمضى الجرادي سنوات حياته الجميلة في ملاعب الهوكي متنقلاً بين الملاعب لمتابعة وتوفير احتياجات اللاعبين، والإعداد للصفقات التعاقدية وتنظيم صفوف هوكي أهلي سداب إدارياً، وقد توج مع أهلي سداب ببطولات كبيرة أهمها التتويج ببطولة الأندية العربية للهوكي العام 2013، والتتويج بكأس جلالة السلطان المعظم للهوكي في عدة سنوات، والتتويج بلقب الدوري العام ولعدة مرات، وبطولات المراحل السنية، ولم يخرج أهلي سداب خارج التتويج بإحدى الميداليات في مختلف مسابقات اتحاد الهوكي في فترة إدارة الجرادي لرياضة الهوكي بأهلي سداب.
ويعتبر الجرادي أحد الشخصيات المحبوبة لدى لاعبي الهوكي في شتى أندية السلطنة، فقد نال سمعة جميلة بين اللاعبين والمدربين والإداريين، واستطاع أن يفرض وجوده في المنتخبات الوطنية منذ العام 2011، وساهم الجرادي مع المنتخب الوطني بالعديد من الإنجازات أبرزها تأهل المنتخب إلى كأس آسيا في العام 2012، والحصول على المركز الخامس على المستوى الآسيوي في بطولة أبطال النخبة العام 2012 في الدوحة، والتأهل للمرحلة الثانية من دوري العالم للهوكي العام 2016، وكانت له بصمة كبيرة مع اللاعبين بعمله الكبير والجاد لخدمة المنتخب والسلطنة.
بداية مميزة مع أهلي سداب
قال الجرادي عن بدايته مع أهلي سداب: "كنت قريباً من فريق هوكي أهلي سداب وقد نلت ثقة المدرب خالد بن خلفان الريامي والمشرف على اللعبة يعقوب الوهيبي واللذان أتاحا لي فرصة المشاركة مع هوكي أهلي سداب بمسمى إداري الفريق، عمل الفريق بتعاون كبير بين الجهاز الفني والإداري واللاعبين وساهمنا في تكوين فريق متعاون وبروح واحدة أكملنا بها بعضنا البعض، وهذا أحد أسباب التميز والتألق مع أهلي سداب، وبفضل الله وبتعاون الجميع كان العمل رائعاً وممتعاً وحققنا الأهداف المرجوة".
مشوار يحتذى به مع المنتخب الوطني
وعن مسيرته في المنتخب الوطني أضاف: "البداية كانت في 2011 حيث نلت الشرف باختياري كمدير للمنتخب الوطني الأول للهوكي، وبدأت العمل الإداري مع المنتخب الوطني وهنا أوجه كلمة شكر للكابتن أحمد الدرمكي الذي أكسبني خبرة العمل الإداري مع المنتخب الوطني، وواصلت العمل بالتعامل مع اللاعبين بسواسية تامة، وبأخوية عفوية يجمعنا بها أهداف المنتخب وسمعة السلطنة، ولم أعمل على أي تمييز بين اللاعبين فالجميع يمثل وطنه وهذا ما عملت عليه، كما أنني أهتم بإنجاز كافة الجوانب التنظيمية والإدارية للمنتخب واللاعبين في وقت قياسي وبحرفية عالية، وبناء علاقات جيدة مع وحدات عمل اللاعبين لإنهاء إجراءات معسكراتهم وإجازاتهم وغيرها من الجوانب التي تخص تهيئة اللاعبين لحضور المعسكرات".
لحظات في الهوكي لا تنسى
اللحظة التي ما زالت تراودني كثيراً في مسيرتي برياضة الهوكي هي التتويج بلقب بطولة الأندية العربية الأولى في البطولة التي احتضنتها العاصمة العمانية مسقط، وقد استطاع أهلي سداب الفوز في المباراة النهائية على البطل الأسطوري في قارة أفريقيا نادي الشرقية.
قناعة تامة وتفكير مسبق قبل الاعتزال
وفيما يخص قرار الاعتزال فإنه لم يأت وليد للساعة فإنما جاء بعد التفكير المتأني طوال الأشهر الأخيرة الفائتة، واتخذته بقناعة تامة، وذلك لأن لكل بداية نهاية، ولابد أن توزع طاقاتنا ونجددها، وهنالك أدوار في الحياة يجب أن أهتم بها بشكل أكبر.
جاء دور الحياة الاجتماعية
وعن حياته الاجتماعية قال: "الآن يمكنني القول بأنه سيتوفر لدي الوقت الأكبر لأقضيه مع عائلتي ومع أسرتي وأصدقائي، وكي أكون أكثر فاعلاً في باقي جوانب الحياة.
شكر خاص
واختتم الجرادي حواره قائلاً: أشكر جميع لاعبي أهلي سداب بتعاونهم معي خلال مسيرتي مع أهلي سداب، وهنا أخص بالشكر لكباتن الفريق أيمن الكثير وصلاح السعدي، وعادل الجرادي، وحسين القاسمي، والكابتن السابق للفريق يوسف بن خلفان الريامي، كما أشكر الجهاز الفني والإداري لهوكي أهلي سداب، وإدارات نادي أهلي سداب التي تناوبت خلال مسيرتي، وإدارات الاتحاد العماني للهوكي المتوالية، وأبرز تلك الأسماء الرئيس السابق للاتحاد المهندس داود الرئيسي، والرئيس السابق سعادة الشيخ محفوظ بن علي آل جمعة، والإداري السابق سعيد بن ناصر الدرمكي.