زراعة رقائق إلكترونية في اليد.. أول طرق إنترنت الإنسان

مزاج الأربعاء ١٥/فبراير/٢٠١٧ ٠٤:٠٥ ص
زراعة رقائق إلكترونية في اليد.. أول طرق إنترنت الإنسان

مسقط - وكالات

قدّمت شركة بلجيكية فرصة لتحوّل موظفيها ليصبحوا موظفين إلكترونيين، حيث وافق ثمانية موظفين بالشركة على زرع رقائق إلكترونية في اليد، تمنحهم القدرة على الدخول للمقر الرئيسي للشركة وأنظمة الحاسوب في الشركة من دون اللجوء إلى شارات الهوية التقليدية.

لسنا أمام مشهد من أفلام هوليوود وروايات الخيال العلمي... بل أمام تقنية جديدة تعتمد على زرع رقاقات إلكترونية تحت جلد اليد لتسهيل حياة الإنسان.
فبواسطة لفتة واحدة من اليد يصبح الإنسان قادراً على فتح الأبواب من دون استخدام شارات الهــــوية التقليــــدية، وإنارة الأضـــواء، والتواصـــل مع أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية.
هذه الرقائق التي تبعث منها موجات راديو تُخزَّن فيها كل البيانات التي تجعلها تحل محل جواز السفر وبطاقة الهوية والبنك والتأمينات. المدير التنفيذي لشركة نيو فيرجن، فنست نيس، قال: «بسهولة يمكنك نسخ بياناتك المحمّلة على الرقائق الإلكترونية وإضافة ما ترغب به إلى محتوى هذه الرقاقة وكأنها أشـــبه بالموقع الإلكتروني الخاص بك الذي تتحكم به بحركة واحدة من يدك».
ورغم تأكيد القائمين على المشروع أن هذه الرقاقات الإلكترونية تحافظ على خصوصية الإنسان ومعلوماته الشخصية، إلا أن هنالك من يتحفظ على استخدامها ولا يبدو مقتنعاً بسلامة زرعها؛ نظراً للتسارع الهائل الذي تشهده التقنية الحديثة.