مسقط - لورا نصره - تصوير
طالب الوهيبي يخيط شراعه بصمت، متكئًا على سنوات عمره ومستذكرًا أمجادًا عايشها وأخرى سمع عنها ونقلها لأبنائه وأحفاده عن أبطال بسواعد سمر، بسطوا أشرعتهم وجابوا منذ آلاف السنين بحار العالم حاملين تاريخًا وتراثًا إلى الهند والصين وزنجبار.. إنهم ببساطة أسياد البحار.