
دبي - ش
واصل البطل العماني الشاب الفيصل الزبير سلسلة نتائجه الإيجابية في كأس تحدي بورش جي تي 3 الشرق الأوسط، حيث تمكن تصدر الترتيب العام في منافستي الكأس الفضية وكأس فئة الشباب، وذلك بعد ان احتل الزبير المركز الثاني في الكأس الفضية وكذلك الفوز بمركز الوصيف في كأس فئة الشباب المخصصة للمتسابقين الخليجيين في الجولة السادسة من البطولة والتي جرت منافساتها على أرضية حلبة دبي اتودروم بمشاركة 16 متسابقاً يمثلون عدة دول عربية وأوروبية حيث أنهى الفيصل السباق بزمن 23 دقيقة و 53 ثانية فاصل 253 جزءاً من الأف من الثانية.
وكان متسابقنا العماني الفيصل الزبير قد تعرض إلى حادث اصطدام من قبل سائق منافس عند إحدى المنحنيات على أرضية الحلبة البالغ طولها حوالي 55 كيلومتراً مما تسبب في دوران سيارة بطلنا الشاب وتراجعه إلى المركز العاشر بعدما كان ضمن الثلاثة الأوائل منذ انطلاقة السباق.
الانطلاقة
كعادته في هذه البطولة كانت بداية المتسابق الفيصل قوية عند انطلاق السباق بعدما وقف في الرواق الثاني عند الانطلاقة حيث انطلق من المركز الرابع حسب النتيجة التي سجلها في التأهيلات بعدما سجل دقيقة و39 ثانية فاصل 375 جزءاً من الأف من الثانية وهو نفس الرقم الذي سجله المتسابق السعودي بندر العيسائي والذي انطلق من المركز الثالث، وحسب قوانين البطولة فإن العيسائي انطلق من المركز الثالث كونه سجل ذلك الزمن قبل بطلنا الفيصل أثناء فترة التأهيلات التي استمرت حوالي نصف ساعة.
المتسابق الفيصل الزبير استطاع منذ الوهلة الأولى وعند اللفات الأولى من السباق من تجاوز المتسابق السعودي بندر العيسائي ليكون خلف المتسابق تشارلي فرنجس وخلف صاحب الصدارة ريان كولين وتمكن البطل الشاب من قيادة السيارة بكل حرفنة من خلال اللفات السبع الأولى خلف ثنائي المقدمة طامحاً إلى محاولة اللحاق بالاثنين ومحاولة تكرار نتيجة الجولة السابقة والتي أقيمت على نفس الحلبة والتي سجل فيها حضوراً قوياً بوصوله للمركز الثاني في الترتيب العام والأول بفئة الشباب وأيضا بالكأس الفضية.
حادثة الاصطدام
مع اشتداد المنافسة بين المتسابقين على أرضية الحلبة وبعد حوالي ما يقارب 8 لفات من إجمالي 14 لفة وهو الرقم المحدد لعدد اللفات في السباق وعند المنحنى العاشر ومع دخول جميع سيارات المتسابقين في المنحنى في آن واحد تفاجأ البطل الفيصل الزبير بالمتسابق بندر العيسائي يصدم سيارته من الخلف نظراً لسرعته ومحاولته التجاوز الخاطئ للفيصل مما أدى إلى اصطدامه بسيارة الفيصل وخروجها عن المسار ودورانها حول نفسها، الامر الذي أدى إلى فقدانه للكثير من الوقت حتى يعود الفيصل إلى الحلبة من جديد واللحاق بالمتسابقين الآخرين.
العودة السريعة
بعد حادثة الاصطدام تراجع بطلنا الشاب إلى المركز العاشر خلف المتسابقين بعدما ظل لأكثر من 8 لفات في المركز الثالث في ترتيب عام المتسابقين، لكن الحادثة جعلته في مركز متأخر جداً حيث من الصعوبة جداً اللحاق بباقي المتسابقين وخاصة في سباقات السرعة حيث إن فارق أجزاء الثانية يعد مهماً جداً للمتسابق في تحسين المراكز بالسباق.
خطأ الآخرين
مع ختام سباق الجولة السادسة لبطولة تحدي جي تي 3 الشرق الأوسط قال البطل الشاب الفيصل الزبير:"حقيقة كنا نتوقع تقديم سباق يضمن لنا أحد المراكز الثلاثة الأولى كي نضمن نقاطاً إضافية في الترتيب العام للبطولة وكذلك نعزز من فرص فوزنا في الكأس الفضية هذا الموسم بالإضافه لإحراز كأس فئة الشباب ولكن قدر الله ما شاء فعل وهذه هي السباقات تحدث فيها أمور خارجة عن إرادة المتسابق نفسه، حيث كنت في المركز الثالث لحوالي 8 لفات بعدما انطلقت من المركز الرابع عند انطلاق السباق بحسب النتيجة التي سجلتها في التأهيلات وعادلت نفس رقم المتسابق بندر العيسائي والذي انطلق من المركز الثالث لكونه سجل الزمن قبلي خلال فترة التأهيلات".
وأضاف الفيصل: "دخلت السباق بإطارات مستعملة بينما دخل معظم المتسابقين بإطارات جديدة الأمر الذي يساعدهم على تسجيل سرعات أفضل، ولكنني سعيت منذ البداية الدخول بقوة للمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى وبالفعل كنت متمسكاً بالمركز الثالث إلى أن اصطدم بي متسابق منافس من الخلف دون خطأ مني وإنما لتهور المتسابق ومحاولة التجاوز في المكان الخاطئ وهذا أدى إلى دوران السيارة وفقداني السيطرة عليها وتراجعي للخلف للمركز العاشر".
تطور بالمستوى
على الجانب الآخر فقد أكد الشيخ خالد الزبير والد المتسابق الفيصل الزبير أن المتسابق الفيصل ينتظره مستقبل واعد في عالم رياضة السيارات، حيث إنه يمشى بخطى ثابتة نحو التطوير من إمكانياته ومهاراته في القيادة ويبرهن ذلك من خلال أدائه المثالي والمتوازن من سباق لآخر، حيث إنه بمجرد جلوسه خلف المقود فإنه ينسى كل الظروف والأمور التي تحيط به خارج أرضية السباق، لذلك تجده يركز فقط على القيادة ولا يفكر بنتائج الآخرين وإنما جل اهتمامه هو إنهاء السباق في مركز يوائم تطلعاته وطموحاته.
وقال الشيخ خالد الزبير:"يثبت الفيصل في كل سباق على تحسن مستواه في قيادة السيارة وكذلك يتصف بهدوء الأعصاب الأمر الذي يساعده كثيراً داخل أرضية الحلبة في اتخاذ القرار المناسب أثناء السباق، أما عن مجريات سباق الجولة السادسة والحادث الذي تعرض له في إحدى المنحنيات فإن الجميع شاهد السباق وأن الحادث الذي تعرض له الفيصل هو خطأ من متسابق جاء من الخلف، حيث كان الفيصل متمسكاً بالمركز الثالث ما قبل الحادثة، لذلك تراجع للخلف ولكنه شاب لا يستسلم وتمكن من الرجوع بسرعة لجو السباق وأنهى السباق متجاوزاً لثلاثة متسابقين من أمامه وفي 5 لفات متبقية فقط، وهو يعد إنجازاً شخصياً له وهذا هو المطلوب في الشخصية وهو أثبت ذلك".