
الدوحة – ش
يطور الأشخاص أساليب مختلفة من التواصل حسب تجاربهم في الحياة. وقد يكون أسلوبك راسخًا حتى إنك لا تدرك ماهيته؛ إذ يميل الأشخاص إلى الالتزام بأسلوب التواصل ذاته على مر الزمن.
ولكن إذا أردت تغيير أسلوبك في التواصل، فيمكنك أن تتعلم كيفية التواصل بطرق أفضل وأكثر فاعلية.
وفي ما يلي بعض النصائح لمساعدتك في أن تصبح أكثر حزمًا، بحسب ما جاء في تقرير لموقع صحتك، الذي نقد عن إرشادات لمستشفى مايو كلينك:
1/ قيّم أسلوبك
هل تعلن عن آرائك أم تظل صامتًا؟ هل توافق على العمل الإضافي حتى إن كان وقت العمل الأساسي مزدحمًا بالمهام؟ هل سريعًا ما تصدر الأحكام أو تلقي باللوم؟ هل يبدو أن الأشخاص في رهبة أو خوف من التحدث إليك؟ تعرف على أسلوبك جيدًا قبل أن تبدأ في التغييرات.
2/ استخدم عبارات تبدأ بالضمير أنا
إن استخدام العبارات البادئة بالضمير أنا، يسمح للآخرين بالتعرف على أفكارك دون إلقاء اللوم على الغير، على سبيل المثال، قل، أنا أعترض ، بدلاً من، أنت مخطئ.
3/ تمرن على الرفض
إذا كنت تواجه صعوبة في رفض الطلبات، فحاول أن تقول لا، لا أستطيع أن أفعل ذلك الآن. لا تتردد وكن مباشرًا. وإذا كان من الملائم بيان السبب، فأوجز ولا تسهب.
4/ أعد صياغة ما تود قوله
إذا كان من الصعب قول ما تريده أو تفكر فيه، فتمرن على حوارات تواجهها عادةً. وقل ما تريد قوله صراحة.
قد يفيدك أيضًا كتابة هذا الأمر أولاً، حتى يمكنك التمرن من خلال حوار نصي. ويمكنك تمثيل هذا الحوار مع صديق أو زميل، واطلب منه أن يعقب عليك بكل صراحة.
5/ استخدم لغة الجسد
التواصل ليس لفظيًا فحسب. تصرف بثقة حتى إن كنت لا تستشعرها. وحافظ على وضعية جسمك مستقيمة ولكن مع الميل قليلاً للأمام. اجعل التواصل بالعين عاديًا ومنتظمًا. وحافظ على تعبيرات الوجه الحيادية أو الإيجابية. ولا تضغط على يديك أو تتخذ أوضاعًا درامية. تمرن على لغة الجسد الحازمة أمام مرآة أو صديق أو زميل.
6/ حافظ على توازن مشاعرك
قد يكون الخلاف صعبًا بالنسبة لمعظم الأشخاص. وربما ينتابك الغضب أو الإحباط أو قد تشعر بالرغبة في الصياح. على الرغم من أن هذه المشاعر طبيعية، فإن بإمكانها أن تعيق حل الخلاف.
وإذا كنت تشعر باجتياح مشاعرك في أحد المواقف، فتريث قليلاً إن أمكن. ثم حاول جاهدًا الاحتفاظ بهدوئك. وتنفس ببطء. وحافظ على مستوى صوتك معتدلاً وصارمًا.
7/ ابدأ بالمواقف البسيطة
تدرب على مهاراتك الجديدة في مواقف ذات مخاطر أقل في البداية. على سبيل المثال، جرّب السلوك الحازم مع الزوج أو الصديق قبل تجاوز المواقف الأصعب في العمل. وقيّم نفسك بعد ذلك وعدل من أسلوبك عند الضرورة.
* متى تحتاج إلى المساعدة لتكون حازمًا
تذكر أن تعلم الحزم يتطلب وقتًا وممارسة، فإن مرت عليك أعوام وأنت تُلزم نفسك بالصمت، فعلى الأرجح لن تكون حازمًا بين عشية وضحاها، أو إذا كان الغضب يقودك لتكون عدائيًا للغاية، فقد تحتاج إلى تعلم بعض تقنيات إدارة الغضب.
وفي حالة لم تحقق أي تقدم تجاه التصرف بصورة أكثر حزمًا رغم جهودك الحثيثة، فيمكنك الانضمام إلى دورة منهجية للتدرب على الحزم.