
الدوحة - ش
بدأت مع غروب شمس أمس الجمعة السنة الصينية الجديدة، لتودع الصين العام الفائت "عام القرد" وتستقبل العام الجديد "عام الديك"، مما يمثل العطلة السنوية الأهم بالبلاد، بحسب ما جاء في موقع الجزيرة نت.
وفي واحدة من أكبر الهجرات البشرية في العالم، يتجه مئات الملايين من الصينيين عائدين إلى منازل أسرهم خلال العطلة، وتغلق المصانع والمكاتب أسبوعا كاملا، مما يجعل البلاد عمليا في حالة توقف تام.
ويحتفى بالحدث عادة بالألعاب النارية، لكن العديد من المدن قد حدت من استخدام الألعاب النارية لأسباب تتعلق بالسلامة، وكذلك لتجنب زيادة تلوث الهواء .
وكانت الأكشاك التي تبيع الألعاب النارية في العاصمة أقل في العدد بشكل ملحوظ مقارنة مع السنوات السابقة، بينما جرى حظر الألعاب النارية تماما في شنجهاي والعديد من المدن الأخرى.
ويحرص الصينيون للسفر إلى منزل العائلة مهما بعدت بهم المسافات لأنهم واثقون أنهم في النهاية سيقضون أسعد الأوقات بين الأهل والأصدقاء الذين ربما لن يتمكنوا من لقائهم مرة أخرى إلا مع حلول عام جديد آخر.
ويرتبط استقبال العام الجديد بالنسبة للصينيين بالعديد من العادات التقليدية المهمة مثل التجمع العائلي للتعبير عن المحبة والاحترام للآباء والأجداد، والقيام بتنظيف المنازل جيدا وشراء الملابس الجديدة والتخلص من بعض الأشياء القديمة حتى يأتي العام الجديد بالخير والرخاء.