x

منظمة دولية: اليونان تتجاهل المهاجرين ذوي الاحتياجات الخاصة

الحدث الأحد ٢٢/يناير/٢٠١٧ ٠٤:٠٥ ص
منظمة دولية: اليونان تتجاهل المهاجرين ذوي الاحتياجات الخاصة

مسقط –
قالت «هيومن رايتس ووتش» في تقرير اطلعت «الشبيبة» عليه إنه لا يتم تحديد اللاجئين وطالبي اللجوء، وغيرهم من المهاجرين ذوي الإعاقة في مراكز الاستقبال في اليونان بشكل صحيح، كما لا يتمتعون بالمساواة في الحصول على الخدمات. إلى جانب آلاف المهاجرين وطالبي اللجوء الآخرين، يبقى هؤلاء الناس غير محميين من انخفاض درجات الحرارة. وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبي قدّم تمويلاً كبيرًا للحكومة اليونانية، والأمم المتحدة، ووكالات غير حكومية لتشغيل المراكز على جزر بحر إيجة الشرقية اليونانية، والمعروفة باسم «النقاط الساخنة»، ومخيمات في البر. لكن طالبي اللجوء وغيرهم من المهاجرين ذوي الإعاقة يواجهون صعوبات معينة في الحصول على الخدمات الأساسية مثل المأوى، الصرف الصحي، والرعاية الطبية. مثل المهاجرين المستضعفين الآخرين، لديهم فرص محدودة للحصول على الرعاية الصحية العقلية. على سبيل المثال، لم تستطع امرأة مسنة، تستخدم كرسيًا متحركًا، الاستحمام لمدة شهر.

مديرة قسم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في هيومن رايتس ووتش شانثا راو باريغا قالت: «يتم التغاضي عن الأشخاص ذوي الإعاقة لدى توفير الخدمات الأساسية، رغم أنهم من بين اللاجئين والمهاجرين الأكثر عرضة للخطر. على السلطات اليونانية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة ضمان ألا يكون الأشخاص ذوو الإعاقة آخر من يخطر على البال».
«المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» (مفوضية اللاجئين) و8 منظمات إغاثة دولية ومجموعة محلية تعمل في مواقع اللاجئين في اليونان قالت لـ هيومن رايتس ووتش إنهم يكادون لا يملكون أية برامج للاستجابة لحقوق واحتياجات طالبي اللجوء، واللاجئين، وغيرهم من المهاجرين ذوي الإعاقة.
اتفاق الاتحاد الأوروبي الذي تشوبه عيوب خطيرة مع تركيا لإعادة طالبي اللجوء إلى هناك، إغلاق الحدود على طول طريق البلقان، سوء الإدارة، وغياب التنسيق بين حكومات الاتحاد الأوروبي تركوا حوالي 62700 طالب لجوء وغيرهم من المهاجرين عالقين في اليونان. وفقا للمفوضية الأوروبية، حتى 12 يناير 2017، تمت إعادة توطين 7448 شخصًا فقط، أو من المقرر إعادة توطينهم في إطار آلية الاتحاد الأوروبي لإعادة التوطين – حوالي 12 بالمئة من 66400 مكان متفق عليه في 2015.
ويعيش أولئك الذين تُركوا في اليونان ظروفا يرثى لها ومتقلبة، دون وصولهم إلى الخدمات والإقامة الملائمة. يعاني آلاف اللاجئين من ظروف الشتاء القاسية للغاية في خيام واهية في مختلف أنحاء اليونان، مع درجات حرارة منخفضة تصل إلى 14- درجة مئوية. ذوو الإعاقة هم من بين المعرضين للخطر بشكل خاص.