«لولو هايبر ماركت» خطوة متقدمة لدعم المواهب بدوري عُمان للمدارس

الجماهير الخميس ١٩/يناير/٢٠١٧ ١٢:٤٨ م
«لولو هايبر ماركت» خطوة متقدمة لدعم المواهب بدوري عُمان للمدارس

خاص -
كسب دوري عمان للمدارس ثقة العديد من مؤسسات القطاع الخاص؛ لما يحمله هذا البرنامج الوطني من رؤية شمولية، حيث كسب دعم لولو هايبر ماركت - قسم التجزئة، وهو الراعي الذهبي للبرنامج، ويُعد لولو هايبر ماركت وجهة التسوُّق الأكثر تفضيلاً مع عدد زوار يصل إلى 995.000 في اليوم الواحد، مع وجود 19 متجراً في عُمان و132 متجراً في أنحاء منطقة الخليج. ولولو يرمز إلى جودة تجارة التجزئة وتحظى بشعبية هائلة بين السكان.

وفي تعليقه على دوري عمان للمدارس قال المدير الإقليمي شبير: «دوري عمان للمدرس يعتبر بادرة رائعة، ويهدف إلى تطوير مهارات الطلاب في الرياضة المدرسية وتعطيهم فرصة للمشاركة والتفاعل والمشاركة مع لاعبين آخرين على المستوى الوطني. نأمل من دوري عمان للمدارس أن يلعب دوراً رئيسياً في التنمية الشاملة للشباب، ومن الممكن أن يكون له دور فعّال في إيجاد تأثير إيجابي في تعزيز الجوانب الجسدية والاجتماعية والنفسية».

أهداف الرعاية

وعن تعاون اللولو قال شبير: «تركز لولو دائماً على رعاية المواهب المحلية لإحداث تغييرات تقدمية بين الأفراد من خلال رعايتها لمختلف المشاريع والأنشطة الثقافية. ونحن سعداء جداً لكوننا قادرين على أن نكون شركاء مع دوري عمان للمدارس. ونحن نرى أنها خطوة متقدمة أخرى لدعم وتشجيع الشباب الموهوبين في السلطنة». ويضيف معلِّقاً على دور اللولو في دعم المبادرات الاجتماعية: «لولو هو أيضاً داعم ملتزم في مختلف المبادرات الاجتماعية الحكومية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الخيرية ذات الأهداف المختلفة لخدمة المجتمع، فلولو ينفذ مجموعة من المسؤوليات الاجتماعية للشركات والأنشطة والسياسات الاجتماعية والممارسات والمبادرات. ونحن نسعى إلى إيجاد تأثير إيجابي على النسيج الاجتماعي والبيئي للمجتمع».

ويؤكد شبير على اهتمام اللولو بالأنشطة الصحية، فيقول: «نحن حريصون جداً على أن نكون مرتبطين بأي شكل من أشكال النشاط الرياضي التي يمكن من خلالها بناء غدٍ أفضل، ونحن حريصون جداً على ضمان مشاركتنا في أي نشاط يهدف إلى تطوير مجتمعات صحية من خلال دعم وتشجيع هذه الأنشطة في المستقبل».

كلمة للشباب

وفي كلمة يوجهها للشباب قال: «نصيحتنا للشباب العماني هو فهم أهمية المشاركة في أية رياضة. المشاركة تحسِّن قدرتنا على التعامل مع الضغط، وفي نفس الوقت الظهور بأداء جيّد، وكذلك يعلّمنا كيفية تقبل الفوز والخسارة، ونحن أيضاً نشجع اللاعبين بدوري المدارس العمانية للاستفادة من الفرص التي تأتي في طريقهم والتي تؤدي إلى تنمية الشعور بالروح الرياضية».

وقال شبير: «نحن سعداء في شراكتنا لدعم هذه المبادرة الوطنية والتي تهدف إلى تطوير المواهب العمانية الشابة. ونأمل أن تتم الاستفادة من مثل هذه المبادرات المثمرة من قِبل الشباب في جميع أنحاء السلطنة».

وقال شبير شاكراً: «نشكر جميع الجهات المختصة لمنحنا الفرصة لنكون شريكاً في هذا الحدث. هذه مبادرة عظيمة بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وشركة السويني للخدمات الرياضية لتطوير المواهب لدى الشباب العماني في الرياضة».