
محمد بن سيف الرحبي
alrahby@gmail.com
www.facebook.com/msrahby
malrahby
كيف نتفاءل بارتفاع أسعار النفط؟
التفاؤل ممكن على المستوى الوطني، لكن في نطاق «الحالة الشخصية» فإنها تعني ارتفاع أسعار الوقود أيضًا!
هي ضريبة رفع الدعم الحكومي، تجرّع الدواء الضروري رغم مرارته.
**
أراهن على «الإنسان» لترتيب أولوياته، ومواجهة الصعاب والتحديات.
هكذا تفعل الحكومة (رغم كل ما نقوله ويقال سرًا وعلنًا) وهكذا يحاول (بعضنا) فيما يغفل آخرون خطورة أن تنفق أكثر من دخلك، والأسوأ: أن ترى الكماليات على أنها.. ضرورات.
**
الجمعية العمانية للسينما.. ثاني جمعيات المجتمع المدني المحسوبة على الفنون تتدخل فيها الوزارة (المعنية) مشكّلة لجنة بسبب مشاكل داخلية تضرب في صميم العمل المدني، وهو يتحول إلى «مزرعة خاصة» يصبح التصرف بها (وفيها) متاحًا وفق ما يراه «الممسك بالزمام»، في زمن الخصب أو القحط لا يمكن إلا الوقوف على تلّة الخراب.
جمعية المسرح تعاني مع تعاقب الإدارات بسبب خلل سابق (لم يبق ولم يذر)، لكنها، وعلى الأقل، نلمح تغيّرًا في الوجوه، بينما هناك «المتشبثون» الباقون.. كالأبد!!
**
المنتفعون سيقولون «أخطأت الوزارة»، مع اتهامات بأن القوانين جامدة.. والمتضررون سيرددون «أصابت» رغم تأخر التدخل، وبين هذا وذاك تبقى هناك جهة ما.. مصيبة!
إنما.. إذا كانت إدارة مؤقتة لمدة سنتين، كيف بها لو لم تكن مؤقتة؟!
**
.. ودخلنا سنة أخرى، وكل عام وأنت «باق» أيها المسؤول على رأس مزرعتك الخاصة، رغم أنك تكرر منذ أكثر من عقد من السنوات أنك مستعد للمغادرة كونك وضعت أوراقك في «كرتون» وتنتظر الأمر.. مع قدرة هائلة على البقاء، وفرز الصالح من الطالح.. بالنسبة لك، وليس للصالح العام.
خلود من نوع آخر، نهنئ (بلادنا) عليه!
**
تنويع مصادر الدخل يفترض أن يتوازى مع «تنويع العقول» وتلك الجامدة القادمة من عقليات القرن الفائت لا تصلح في مواقع تنفيذية، ليس لأن «لياقتها» البدنية لم تعد تساعدها، بل حتى اللياقة العقلية القادرة على استيعاب الآخرين، والاستماع إليهم، حيث لا يبدو الجيل التالي كأنه ضائع يحتاج الوصاية، كما يفعل الأب مع ابنه تمامًا، حتى وهو يراه قد اشــتعل رأســه شيبًا.
الترهل لن تعالجه إلا تلك الدماء الجديدة المتحينة فرصتها في خدمة الوطن، لكن أجيال الأربعينيات والخمسينيات والستينيات تتمسك بمكاسبها، ويبقى من بين «أصحاب الدماء الجديدة» من يجتهدون لنيل الحظوة من «القديم» لعله يظهر إخلاصه في الولاء لتلك المدرسة.. على عتاقة منهجها.