"الساحرة المستديرة" في العام 2016 بلغة الأرقام

الجماهير الأحد ٠١/يناير/٢٠١٧ ٠٥:٠١ ص
"الساحرة المستديرة" في العام 2016 بلغة الأرقام

وكالات - ش

أسدل الستار على العام 2016 وعلى مدار الأشهر الـ12 كانت هناك المئات من الأرقام البارزة سواء في حصد الألقاب أو تحقيق الانتصارات، وتسجيل الأهداف، والحفاظ على السجلات وكتابة الأرقام القياسية، وسنتعرض من خلال التقرير الآتي نخبة من أبرز تلك الأرقام التي يمكن أن تصنف بأنها الأكثر أهمية:

167
ظهوراً مع المنتخب الإسباني هو ما حققه إيكر كاسياس ليتخطى بذلك لاعب منتخب لاتفيا فيتالييس أستافييفس ويصبح بذلك الأوروبي الأكثر خوضاً للمباريات الدولية في التاريخ. وعلى المستوى الدولي، لا يسبق حارس بورتو سوى المصري أحمد حسن وحسام حسن والمكسيكي كلاوديو سواريز والسعودي محمد الدعيع والإكوادوري إيفان هورتادو. احتفل كاسياس بالمناسبة عند مشاركته في الفوز الكبير لإسبانيا على كوريا الجنوبية تحضيراً لخوض كأس أوروبا 2016.

100
هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز بلغها الأرجنتيني سيرخيو أجويرو ليصبح ثاني أسرع لاعب يصل إلى هذا المعدل. حقق أجويرو هذا الإنجاز في شباك نيوكاسل حين سجل الهدف رقم 100 في 147 مباراة في الدوري المحلي. أما أسرع لاعب بلغ حاجز المئة هدف فكان آلان شيرر (في 124 مباراة)، في حين يحتل تييري هنري المركز الثالث (160)، وإيان رايت الرابع (173) وبعده روبي فاولر (175). وفي إسبانيا كان فرناندو توريس مهاجم أتلتيكو مدريد يسجل ضدّ إيبار ليبلغ الهدف رقم 100 بمسيرته. وما زاد من فرحة "إل نينو" أنه قد أنهى صيامه عن التهديف طوال 19 مباراة متتالية، ليدخل قائمة أفضل عشرة هدافين في تاريخ النادي ويلتحق بالنجم سيرخيو أجويرو.

91
عاماً هي الفترة الزمنية التي لم يخسر فيها المنتخب الإيطالي في مدينة ميلانو بعد تعادله مع ألمانيا 0-0 في مباراة ودية هذا العام. فمنذ خسارته أمام المجر العام 1925، احتفظ الأزوري بسجله خالياً من الهزائم في 43 مباراة خاضها هناك.

90
ألف هدف هو الرقم الذي وصلت إليه كرة القدم الاحترافية في الأرجنتين خلال 85 عاماً. كان سانتياجو ستيلكالدو صاحب هذا الهدف التاريخي في مباراة مثيرة انتهت بفوز فريقه فيليز سارسفيلد (3-2) على روزاريو سنترال خارج ملعبه.

57
هدفاً هي حصيلة أهداف ليونيل ميسي مع منتخب بلاده ليحطم الرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع جابرييل باتيستوتا. وبات البرغوث الأرجنتيني بفضل هدفه الرائع في مرمى أمريكا في نصف نهائي كوبا أمريكا المئوية ثاني لاعب منذ العام 1987 ينجح في هز الشباك من ركلتين حرتين في نسخة واحدة من بطولة كوبا أمريكا، وقد سبقه في الوصول لهذا الإنجاز زميله ومواطنه كارلوس تيفيز.

57.3
في المئة هي نسبة معدل فوز المنتخب الأمريكي بقيادة مدربه يورجن كلينسمان عند نهاية عهده مع الفريق، وهي أفضل نسبة لأي مدرب أشرف على أكثر من خمس مباريات للمنتخب. وللمفارقة، فقد حطَم الرقم القياسي للمدرب الذي خلفه بروس أرينا (54.6 في المئة). أما المدربون الآخرون الذي حققوا نسبة تفوق الأربعين في المئة فهم بوب برادلي (53.8)، وفيل ووزنام (44.4) وستيف سامسون (41.9).

57
مباراة في تصفيات كأس العالم من دون خسارة هي السلسلة الخارقة التي حققها منتخب إسبانيا بعد انتصاراته في التصفيات المؤهلة إلى روسيا 2018، على ليختنشتاين (8-0) وألبانيا (2-0) ومقدونيا (4-0) والتعادل مع إيطاليا (1-1). يعود آخر سقوط لكتيبة لاروخا في التصفيات إلى المباراة ضد الدنمارك (0-1) في مارس العام 1993. ومنذ ذلك التاريخ فاز في 44 مباراة وتعادل في 13.

51
عاماً بعد لقائها الأول ضد الأرجنتين بعيداً عن قواعدها في تصفيات كأس العالم نجحت الباراجواي في تحقيق فوزها الأول على منافستها في عقر دارها 1-0. قبل بداية التصفيات المؤهلة إلى روسيا 2018 كان المنتخب الأرجنتيني قد خسر مباراتين فقط على أرضه في تصفيات كأس العالم الأولى أمام كولومبيا 0-5 العام 1993 والثانية ضد البرازيل 1-3 العام 2009.

42
عاماً كان سن اللاعب البرازيلي زي روبيرتو الذي أصبح فيه أكبر لاعب في التاريخ يفوز بالدوري البرازيلي. نجح البرازيلي الوحيد الذي ظهر في فريق النجوم بكأس العالم 2006 في تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم الحارس مانجا في نهائي نسخة 1976. وكان أكبر لاعب عدا حراس المرمى قد فاز باللقب هو جونيور حين كان عمره 39 عاماً مع فلامينجو سنة 1992.

37
مباراة من دون خسارة في جميع المسابقات هو رقم قياسي شخصي حققه ريال مدريد مع نهاية العام 2016 حين حقق الفوز على كاشيما الياباني وتوج بفضله بلقب كأس العالم للأندية في اليابان. كانت أكبر سلسلة في تاريخ النادي قد وصلت إلى 34 مباراة بفضل مجموعة من النجوم من أمثال بيرند شوستر، وميشيل، وإميليو بوتراجينيو، وهيوجو سانشيز قبل أن تنتهي السلسلة بالخسارة أمام سيلتا فيجو 0-2 العام 1989.

35
عاماً و275 يوماً كان عمر أريتز أدوريز عندما حطم رقماً قياسياً إسبانياً صامداً منذ 86 عاماً عندما أصبح اللاعب الأكبر سناً يسجل هدفاً في صفوف منتخب لاروخا. فقد كان خوسيه ماريا بينا مهاجم أتلتيك بلباو السابق ينفرد بهذا الرقم القياسي بعد هدفه في مرمى البرتغال العام 1930، عندما كان يصغر أدوريز بـ 50 يوماً. أما الأخير فحقق الرقم القياسي بتسجيله في مرمى مقدونيا.

32
مباراة من دون خسارة على أرضها بينها 30 فوزاً في تصفيات كأس العالم هي سلسلة الولايات المتحدة التي توقفت على يد الغريم التقليدي المكسيك. حيث أصبح تريكولور أول فريق يحقق الفوز في التصفيات في عقر دار الولايات المتحدة منذ أن قاد ميلتون نونيز هندوراس إلى الفوز 3-2 في العاصمة واشنطن العام 2001. وكان هذا الفوز أيضاً هو الأول للمكسيك على الولايات المتحدة خارج ملعبها في تصفيات كأس العالم منذ 44 عاماً.

21
هدفاً في مرحلة المجموعات من دوري أبطال أوروبا هو الرقم القياسي الذي بات بحوزة بوروسيا دو.