
بادر مدير أكبر وكالات الإعلان اليابانية، الجمعة (30 ديسمبر 2016)، بتقديم استقالته بعد انتحار إحدى الموظفات إثر إجبارها على العمل لساعات طويلة تفوق قدرتها على التحمّل، وقال المدير المستقيل، تاداشي إيشي، إنه سيغادر عمله رئيساً للوكالة الشهر المقبل، بحسب صحيفة "التايمز" البريطانية.
وأوصت السلطات بمحاكمة مسؤولي الشركة على خلفية انتحار الموظفة، ماتاسوري تاكاهاشي (24 عاماً)، وجرى تصنيف حالة وفاة الموظفة بسبب إرهاق العمل، إذ جرى إجبارها على العمل لمدة 130 ساعة إضافية خلال شهر واحد، وفقاً لأوراق الدعوى القضائية.
ووصفت الموظفة حالة اليأس التي انتابتها بسبب العمل الشاق في تعليقات نشرتها على شبكات التواصل قبل انتحارها، وقالت: "أتعجب للسبب الذي أعيش من أجله عندما أعمل لمدة 20 ساعة في اليوم داخل الشركة."
ونشرت التعليق على حسابها على "تويتر" قبل أسبوع واحد من إلقاء نفسها من سكن تابع للشركة التي تملك سمعة سيئة الصيت بسبب ضغط العمل فيها؛ حيث أجبر هذا الضغط موظفاً في الشركة ذاتها على الانتحار قبل سنوات عبر شنق نفسه، وقالت المحكمة في حينها إن الانتحار كان بسبب "ظروف العمل المروعة."
وتسلِّط هذه القضية (وفقاً لسكاي نيوز)، الضوء على الوفيات بسبب إجهاد العمل التي شهدت ارتفاعاً قياسياً نتيجة العمل الشاق. ولا تفرض السلطات حداً قانونياً لساعات العمل في البلاد.