الإمبراطور السيباوي يقف على القمة الرياضية

مقالات رأي و تحليلات الخميس ٢٩/ديسمبر/٢٠١٦ ٠٤:١٠ ص
الإمبراطور السيباوي يقف على القمة الرياضية

سالم الحبسي
ss.alhabsi@hotmail.com

السبت..

حقق نادي السيب «الإمبراطور» كما تحلو لجماهيره تسميته إنجازين في غضون أسبوعين.. الأول فوزه بكأس جلالة السلطان المعظم للهوكي للمرة التاسعة، والثاني فوزه بكأس جلالة الســلطان المعظم للشــباب للمرة العاشـــرة، والإنجـــاز الأخيــر ارتبط باسم نادي الســـيب منذ انطلاقة المســـابقة في التســعينيات وأصبــح النادي المنافـــس الأكثر استحواذاً على كأس الشباب، فهـــو دائماً يقف على منصات التتويج في الألعاب الجماعية والفردية.

الأحد..

نادي السيب أصبح علامة فارقة بل ظاهرة رياضية مميزة في جميع الألعاب الرياضية «9 لعبات» تمثل «20 فريقاً» يتعامل معها بالتساوي وبكل أنصاف إدارياً وفنياً ومالياً، وربما هذا من أسرار تفوق الإمبراطور الذي تحول إلى مؤسسة رياضية شبابية تكاملية تسير بخطى ثابته ووثابة لا تشوبها شائبة، لذلك بقي النادي دوماً في مقدمة البطولات -باستثناء كرة القدم- التي يبتعد النادي عن المنافسة الحقيقية فيها...!

الاثنين..

نادي السيب من الناحية الإدارية يمتلك استقراراً كبيراً، لأن اختياراته تأتي بناء على الكفاءة والرغبة في العطاء والعمل بعيداً عن «البربوجاندا» فهو يختار في الإدارة شخصيات ذات قيمة إدارية وعلمية تستطيع أن تحقق له رغباته في التطور، وعلى المستوى المالي يكاد يكون النادي من أكثر الأندية استقراراً بحيث أصبح يعتمد على استثماراته الناجحة في دعم وتسيير وتطوير الرياضات والتي تشهد ارتفاعاً سنوياً، حيث تبلغ 2.5 مليون ريال عماني في السنوات الخمس الفائتة، وهي مرشحة بأن تتخطى حاجز الـ 4 ملايين ريال عماني خلال السنوات الخمس المقبلة.

الثلاثاء..

نادي السيب أصبح يملك منشآت رياضية ضخمة منها ملعب ثلاثي وصالة مغطاة وملعب للهوكي تحت الإنشاء وحمام سباحة تحت الإنشاء غير ملاعب كرة القدم، وتساهم هذه الملاعب في استقطاب أكبر عدد من الرياضيين في أجواء رياضية متكاملة، ورغم أن مصاريفه السنوية تتعدى «المليون ريال عماني» إلا أنه لم يتعثر مالياً طوال السنوات الفائتة لوجود استراتيجية مالية واضحة وقوية.

الأربعاء..

نادي السيب يفتح أبوابه لعدد ضخم مِن الشباب لممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية، حيث يدخل للنادي في العام الواحد «200 ألف رياضي» بمختلف الألعاب، وهو رقم كبير جداً مقارنة ببعض الأندية الأخرى، وهو بذلك يعطي مساحة واسعة للشباب لتنمية مواهبهم وكذلك كنادٍ مهم في العاصمة نجح بأن يستقطب كل هذا العدد، ولم يتململ السيب يوماً من هذا العدد الذي يستخدم منشآته الرياضية ويحظى بالرعاية الإدارية والفنية والمالية.

الخميس..

فلسفة نادي السيب لا تقوم على أساس البحث عن النجاح المؤقت أو الوقتي وإنما على البقاء على القمة والمحافظة عليها وهو ما يؤكده مؤشـــر تفوق السيب في كأس جلالة الســلطان المعظم للشباب، فلم تعد نظرة السيب قاصرة على لعبة بعينها وإنما الاهتمام بكل الألعاب التي تتعدد فيها الفئات السنية وبالتالي يملك النادي أكثر من «30 فريقاً» وهو ما يجعله يتربع على القــمة ويحـافظ على إمبراطوريته الرياضــية.