بغض النظر عن مدى إحباطك في سبيل الحصول على وظيفة، أو مهما ضقت ذرعاً من وظيفتك الحالية، فهناك بعض الشركات التي يفضل ألا تعمل لديها على الإطلاق، حتى وإن كانت تدفع أجوراً سخية، ولديها وظيفة مغرية؛ لأن قبولك العمل في شركة متدنية المستوى كفيل بتأخير مستقبلك المهني، بل ويهدد نجاحك المستقبلي.
يقدم لك موقع Glass Door، أنواعاً من الشركات، التي لا ينبغي لك أن تلتحق بالعمل بها مهما كانت مغرية.
أولا: الشركات ذات التحولات الإدارية العنيفة
احذر: عندما تطلب شركة ما شغل الوظائف الرئيسية باستمرار على مواقع التوظيف.
- لا ينبغي للشركات أن تبحث عن من يشغل الوظائف الرئيسية بها كالوظائف الإدارية أو القيادية باستمرار كل 6 أشهر، فإن فعلت الشركة ذلك، فقد وقعت في دوامة التوظيف والطرد، وهو ما يشير إلى بعض الدلائل، حيث تكون قيادة الشركة كثيرة التقلب، إذ لا يستطيعون إرساء أسس لتحديد الصفات التي يريدونها في شاغل الوظيفة. وقد تنتهج الشركة ثقافة داخلية سيئة، ما يجعل استمرار الموظفين مستحيلاً، بغض النظر عن مدى كفاءة المعينين الجدد.
- الشركات التي تعاني من مشاكل بثقافتها الداخلية: احذر: عندما تركز الشركة على سلبيات الموظفين، مع عدم التركيز على خبرة الموظف الحقيقية، بينما يتهرب المسؤولون من الإجابة عن تساؤلاتك. لماذا: قد لا تمثل ثقافة الشركة عاملاً مهماً لترك العمل بها، إلا أنه يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، فقد شهدنا في الآونة الأخيرة الكثير من الأمثلة لانحراف الاتجاه العام لثقافات بعض الشركات بشكل كبير.
- الشركات ذات المظهر الخارجي الجيد: احذر؛ عندما تجد المواد الدعائية والتسويقية لصورة الشركة تغلب عليها المثالية والنزاهة، فمع مرور الوقت ستكتشف أنها أبعد ما تكون عن تلك الصورة البراقة، مديرو الشركة فقط لديهم ما يطلق عليه مكاتب، أما الموظفون فتجدهم متناثرين في أماكن رديئة، وإضاءة سيئة، ويستخدمون أجهزة الكترونية من التسعينات، أما غرفة الاستراحة. بعض الشركات تظهر في المنشورات الدعائية، فهي تمتلك موقعاً الكترونياً جذاباً، بالإضافة للحملات الإعلانية المتطورة، والمواد التسويقية، أما من الداخل فالأمر مختلف تماماً.
- الشركات متضخمة القيادة: احذر: الشركات التي يقوم المديرون التنفيذيون فيها بالكثير من العصف الذهني، بينما يشركون القليل من الموظفين في تنفيذ تلك المهام. لماذا: هناك 3 عوامل رئيسية لاستمرار الموظفين لفترات طويلة في شركاتهم، وهي اقتناع الموظف بثقافة الشركة والقيمة التي يحصل عليها، والفرصة الوظيفية، والثقة بالقيادة العليا.
- الشركات كثيرة الوعود: احذر: الشركات التي لم تحقق أهدافها، والتي تنعدم ثقة الموظفين برئيسها التنفيذي، وعدم القدرة على الوفاء بوعودها. لماذا: في عصر الشفافية، تدرك الشركات جيداً أنها يجب أن تجذب أفضل المواهب التي تتميز بالكمال والنشاط والتنافسية، وكي تحصل على ذلك، تقطع على نفسها الوعود الوظيفية، كمجموعة التعويضات، والثقافة الداخلية للشركة، والعلامة التجارية.
- الشركات الراكدة: احذر: الشركات التي تقل فرص التعلم بها، ويندر اكتساب الخبرات من خلالها، وتؤدي أعمالاً أكثر مما يتوجب عليك فعله. لماذا: قد تحصل على عرض من إحدى الشركات التي تحلم بالعمل بها، وتمنحك راتباً جيداً، بالإضافة إلى الوظيفة الرائعة، وزملاؤك الودودون الذين تخرج للتنزه معهم بعد العمل، ولكن لا تقدم لك هذه الشركة التعليم والتطوير، إذ دائماً ما يتهرب مديرك من الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بأهدافك المستقبلية.
- الشركات غير محددة الهدف: احذر: الشركات التي ليس بها خطة واضحة للمستقبل، وموظفوها يجهلون أهدافها طويلة الأجل، وبها قصور واضح في الاتصال بين القيادة العليا وباقي فريق العمل. لماذا: احذر الشركات التي بها كافة مقومات النجاح لكنها تفتقر للرؤية الواضحة، فمع مرور الوقت وتعرض تلك الشركات إلى الأزمات أو اصطدامها بتحديات كبيرة، قد يعرضها ذلك لخطر الغرق.
المصدر: هافينغتون بوست عربي