السلطنة تختتم مشاركتها في لقاء شباب مجلس التعاون مع شباب إيطاليا

الجماهير الخميس ٢٢/ديسمبر/٢٠١٦ ٠٥:١٣ ص
السلطنة تختتم مشاركتها في لقاء شباب مجلس التعاون مع شباب إيطاليا

مسقط -
اختتمت السلطنة ممثلة في وزارة الشؤون الرياضية مشاركتها في اللقاء الأول لشباب دول مجلس التعاون الخليجي مع شباب جمهورية إيطاليا والذي أقيم في الجمهورية الإيطالية في الفترة من 10 – 18 ديسمبر الجاري، ويأتي هذا الحدث الذي تنظمه الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بهدف تعزيز العلاقات بين الشباب الخليجي من جهة وتبادل الحوار والخبرات مع الشباب الإيطالي من جهة أخرى، حيث اشتمل اللقاء على زيارات مختلفة لأهم المعالم الوطنية والتاريخية التي تحتضنها العاصمة الإيطالية روما كاللجنة الأولمبية والبرلمان الإيطالي وزيارة لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) وزيارة المركز الإسلامي الثقافي الأوروبي وكذلك ورش العمل التي أقيمت ضمن برنامج اللقاء والذي أعدته الأمانة العامة وعمدت على تنويعه وأن يكون برنامجا شاملا ومتنوعا وأن يحظى المشاركون بفرصة الاستفادة والتعرف على أشقائهم بدول الخليج العربية.

زيارات مختلفة

وقد قام وفد السلطنة المشارك في اللقاء الأول لشباب دول مجلس التعاون الخليجي مع الشباب الإيطالي بإيطاليا بالمشاركة في البرنامج المخصص للزيارة حيث زار الوفد جامعة روما تور فير غاتا للاطلاع على تجربة التعليم العالي في إيطاليا، أخذ الوفد جولة في مرافق الجامعة وتعرف على الخدمات التي يقدمها المستشفى بشكل متكامل مع كلية الطب ودوره في مجال التوعية والتثقيف الصحي إلى جانب زيارة الوفد لكلية الهندسة ولقاء مجموعة من الطلبة والأكاديميين حول البرامج كما تم عرض مشروع الطلبة في تصنيع سيارة سباق ذات مواصفات عالية، وتوجه الوفد أيضا للمشاركة في احتفال دولة قطر باليوم الوطني في فندق ويستن اكسليوزر بروما، كما حضر الاحتفال سعادة السفير د.أحمد بن سالم بن محمد باعمر السفير العماني المعتمد لدى الجمهورية الإيطالية وسعادة سفير قطر عبدالعزيز بن أحمد المالكي الجهني كما حضر جمع من أصحاب السعادة سفراء دول الخليج.

المدفع: برنامج شامل ومتنوع

وقد أوضح سعادة خالد المدفع رئيس اللجنة الشبابية الخليجية والأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أننا نسعى في اللجنة الشبابية للتطوير المستمر، بحيث يكون كل برنامج مختلفا عن الآخر وما ميز هذا اللقاء أننا حرصنا على أن يكون شاملا ومتنوعا بحيث ينمي معارف الشباب ويكون هناك التقاء مباشر مع أقرانهم الإيطاليين وأن يكون هناك تبادل للحوار ووجهات النظر، وأهم الزيارات التي تمت في هذا اللقاء هي زيارة البرلمان الإيطالي والذي يعطي الفرصة للتعرف على الحياة الديمقراطية التي يعيشها الشعب الإيطالي، وكذلك زيارة لوزارة الخارجية واللجان المختصة بالشباب في إيطاليا.
وأضاف المدفع: إننا نؤكد على أهمية أن يكون الشباب المشارك مبادرا للتعلم واكتساب المعرفة ومستغلا للفرص المتاحة والتي ترتقي بإمكانات الشاب الخليجي وأضاف «سعيد بهذا التجمع كون أننا لمسنا أن أعضاء الوفود متحمسون للاستفادة ونتمنى أن يكون قد حقق أهدافه المرجوة وتعرف على القضايا التي تواجه الشباب الإيطالي واطلع على التجربة الخليجية في دعم الشباب.

اليحمدي: تجربة ذات بعد سياسي وثقافي

وقد قال محمد اليحمدي رئيس وفد السلطنة المشارك في اللقاء الخيلجي: البرنامج جيد وثري وتجربة جديدة استفدت منها شخصيا واستفاد منها وفد السلطنة بشكل عام، وأضاف اليحمدي: كان لنا حضور متميز وحاولنا قدر المستطاع أن نمثل عمان خير تمثيل، وتابع اليحمدي: تجربة إيطاليا تجربة ذات بعد سياسي وثقافي واجتماعي وشبابي ينم على عمق العلاقات العمانية الإيطالية منذ أعوام عديدة، كما أن الزيارات التي قامت الوفود بزيارتها كانت لأماكن مهمة وحساسة مثل البرلمان الإيطالي ووزارة الخارجية وبلدية روما، مضيفا ما يميز هذه الزيارة أنها كانت بمثابة الوفد الخليجي الواحد الذي عكس صورة المجتمع الخليجي الإيجابي والأخلاق العالية ونأمل أن تكون مثل هذه التجارب والزيارات بشكل متواصل وذات تحضير أكبر وتحضير مسبق، ووجه اليحمدي كل الشكر لوزارة الشؤون الرياضية وإلى سفارة السلطنة بروما وأخص بالذكر سعادة السفير الدكتور أحمد باعمر الذي كان حاضرا معنا ومهد لنا كل الصعاب في هذه الزيارة وأيضا إلى الأمانة العامة بدول مجلس التعاون والوفود الخليجية التي تميزت بتعاونها وترابطها، وأخيرا الشكر أجزله لإخواني واخواتي أعضاء وفد السلطنة الذين تميزوا ومثلوا السلطنة خير تمثيل وكانوا خير سفراء لبلادنا الحبيبة عمان.

المقيمي: الاحتكاك

بالشخصيات الدبلوماسية

أمجد المقیمي إداري وفد السلطنة المشارك في اللقاء الشبابي قال: سررتُ كثيراً بالتعرف على أشقائنا الخليجيين والاستفادة من خبراتهم الكبيرة وتجاربهم في مجالات متنوعة؛ إذ تمثل مثل هذه اللقاءات الأخوية بيئة مثالية لتبادل المعارف وتقوية الأواصر بين أبناء الخليج الواحد؛ ومناقشة المواضيع التي تهم جيل الشباب سواء على مستوى الخليج أو المستوى العالمي من خلال تبادل الحوار مع الشباب الإيطالي، وأضاف المقيمي بقوله: «إن لقاءنا بأصحاب السعادة سفراء دول المجلس؛ علاوة على زياراتنا لأهم المؤسسات الحكومية والشبابية الإيطالية أضفى للقاء نكهة خاصة، إذ أتاحت لنا فرصة الاحتكاك بشخصيات دبلوماسية وأخرى شبابية مهمة من جهة والاستفادة من المعارف المتاحة حول البعد الحضاري لبلد عريق مثل إيطاليا من جهة أخرى».