
العمانية
رجح علماء أن تتراجع درجة حرارة العالم في العام القادم من مستوى قياسي بلغته في عام 2016 عندما حصلت ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة عن النشاط البشري على دعم ظاهرة النينيو الطبيعية في المحيط الهادي.
وأفاد المركز الوطني الأمريكي للثلوج والجليد أنه من بين العلامات الدالة على ارتفاع درجة حرارة الأرض أن البحار الجليدية في كل من المحيط المتجمد الشمالي وحول القارة القطبية الجنوبية عند أدنى مستوياتها في منتصف ديسمبر.
وقالت الهيئة العالمية للأرصاد الجوية ومقرها جنيف في بيان منفصل إن عام 2016 في سبيله لأن يكون العام الأعلى حرارة في التاريخ المسجل متقدما على عام 2015 حيث أكدت بيانات في نوفمبر تقديرات أعلنت قبل شهر.
وذكرت الهيئة أن تراكم الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناجمة عن نشاط البشر في الغلاف الجوي يسبب موجات حر وجفاف وفيضانات أشد ضررا وارتفاعا في مستويات مياه البحار بحوالي 20 سنتيمترا في القرن المنصرم. وتحدث ظاهرة النينيو كل بضع سنوات ويمكن أن تسبب اضطرابا في الطقس في أنحاء العالم.