مسقط - ش
استقبل رئيس مجلس الدولة معالي د.يحيى بن محفوظ المنذري بمكتبه في مقر المجلس بالبستان أمس وفـد الاتحاد العمالي لقطاع التعليم.
ورحب معالي رئيس مجلس الدولة في مستهل اللقاء بالوفد مشيرا معاليه إلى أن السلطنة ومنذ بزوغ فجر النهضة المباركة أولت اهتماما وعناية خاصة بالتعليم، باعتباره أحد أهم أهداف النهضة العمانية الهادفة إلى بناء الإنسان وتعزيز قدراته حتى يتمكن من الإسهام الإيجابي في تطور وتقدم وطنه، مبينا معاليه أن النهضة التعليمية التي تشهدها السلطنة تقف شاهدا على هذا الاهتمام، ونوه معاليه بشكل خاص بتوجه السلطنة نحو الاهتمام بالبحث العلمي ودعمه من منطلق الوعي بأهميته لكونه المحرك الأساسي للتطور والابتكار لافتا في هذا الصدد إلى إنشاء مجلس البحث العلمي لدعم الباحثين وتحفيزهم. واستعرض معاليه اهتمام مجلس الدولة بالتعليم والبحث العلمي من خلال العديد من القوانين والدراسات والبحوث التي قدمها المجلس، مشيرا في هذا الصدد إلى الأمانة العامة المساعدة لشؤون مركز المعلومات والبحوث التي استحدثها المجلس، والتي تعد إضافة نوعية تسهم في تعزيز الأداء، لما يوفره المركز من دراسات وبحوث وقاعدة بيانات متكاملة تدعم لجان المجلس وأعضائه وتعينهم على أداء واجبهم بالصورة المثلى، وأبدى معاليه استعداد المجلس لدعم كل ما من شأنه خدمة التعليم والعاملين في هذا القطاع الحيوي لأداء رسالتهم على الوجه الأكمل.
من جهته أعرب رئيس الاتحاد العمالي لقطاع التعليم محمد بن شامس الرواحي عن سعادته والوفد المرافق له بزيارة المجلس، وتناول نشأة الاتحاد العمالي لقطاع التعليم، موضحا أنه تم إشهاره في شهر أغسطس الفائت وبهدف رعاية مصالح أعضائه ورفع مستواهم المهني والثقافي والعمل على تطوير التشريعات العمالية الخاصة بالعاملين بالمنشآت العاملة بقطاع التعليم.
مؤكدا حرص الاتحاد العمالي لقطاع التعليم على إيجاد شراكة حقيقية وفاعلة بين النقابات العمالية المنضمة له وأطراف الإنتاج الثلاثة والجهات ذات العلاقة.
حضر المقابلة المكرم د.عبد الله بن مبارك الشنفري، والمكرمة د. زهور بنت عبد الله الخنجرية وسعادة د.الأمين العام للمجلس.
إلى ذلك وفي إطار زيارة وفد الاتحاد العمالي لقطاع التعليم إلى مجلس الدولة، قدم الوفد عرضا مرئيا أمام لجنة التعليم والبحوث بالمجلس تناول فيه نشأة الاتحاد وأهدافه واختصاصاته، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المحاور الأساسية للعمل النقابي في قطاع التعليم.