سلمان المالك يكشف برنامجه الانتخابي لرئاسة الاتحاد السعودي

الجماهير الثلاثاء ٢٠/ديسمبر/٢٠١٦ ٢٣:٥٠ م
سلمان المالك يكشف برنامجه الانتخابي لرئاسة الاتحاد السعودي

الرياض - ش
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة "ركاء القابضة"، المرشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم الأستاذ سلمان المالك وأعضاء مجلس إدارته البارحة الأولى في الرياض برنامجهم الانتخابي في سباق الوصول إلى سدة الرئاسة وعضوية مجلس الإدارة بـ"4 مدراء تنفيذيين، هم الإعلامي أحمد الفهيد، والحكم الدولي السابق خليل جلال، واللاعب الدولي السابق خميس الزهراني، ورئيس لجنة الاستثمار بنادي القادسية محمد الرتوعي"، وذلك في دورته الجديدة لمدة 4 سنوات أخرى، خلفاً للرئيس الراحل بإنتهاء ولايته الأستاذ احمد عيد وأعضاء مجلس إدارته.

وحضر الحفل والمؤتمر الصحفي اللذين استمرا زهاء الساعتين في العاصمة السعودية الرياض، عدد من الشخصيات الرياضية البارزة، ولاعبون قدامى مثلوا المنتخبات السعودية ولبسوا شارة قيادته يتقدمهم سامي الجابر وفؤاد أنور، ومدربون وطنيون على رأسهم الكابتن خليل الزياني، وإعلاميون ورجال أعمال، ومختصون في التسويق والاستثمار الرياضي، وعدد من المسؤولين ورجال الاعلام الخليجيون، وأعضاء الجمعية العمومية وإداريون عملوا في الرئاسة العامة لرعاية الشباب وفي اللجنة الأولمبية، ورؤساء أندية.

وبدأت ليلة "فريق واحد"، وهي العبارة التي جسدت شعار الحملة، بعرض موشن غرافيك فيديو لمدة 10 دقائق تضمن سرداً تفصيليا للبرنامج الانتخابي، ثم صعد المرشح للرئاسة سلمان المالك والقى كلمة قال فيها : "التحول الوطني الذي كان حلماً وأصبح حقيقة، يفرض علينا كمجتمعٍ رياضي أن نرتقي لنتماشى معه ونقوم بدورنا التنموي الوطني على الشكل المطلوب.
ولكي يتحقق ذلك لابد من تظافر جهودنا جميعاً كفريق واحد لدعم الكيانات، فالأندية هي الركن الأساسي في منظومة كرة القدم،فهي من يتحمل الضغوط المالية والإدارية دون أن تجد الدعم الكافي. ولكنها مازالت تعطي وتدعم بلا حدود".

وأضاف : "سنعيد الهرم المقلوب إلى وضعه الصحيح وستكون الأندية هي مركز عملياتنا للوصول إلى اللاعبين والجماهير.. ولتحقيق ذلك سنعيد هيكلة جميع عمليات الاتحاد لتتماشى مع تطلعات مجتمع كرة القدم، باتباع خطة تحول مبنية على أسس علمية لا مكان فيها للاجتهاد, والارتجال العبثي, والقرار الفردي, وإنما يديرها فريق تحوّلٍ متخصص نحو تمكين الأندية من استعادة اللعبة.. وصنع القرار".

مشيراً إلى أن أول وجوه هذا التحوّل هو اتحاد إلكتروني محترف ينتمي للقرن الواحد والعشرين، يخدم جميع المناطق والمدن بنفس الجودة والاحترافية للمساواة بين الجميع، وتحقيق العدل التام.

أما على الصعيد المالي فقال المالك : "من غير المعقول أن الدوري الأقوى والأفضل في المنطقة تنافس أغلب أنديته بلا راعي رسمي، تصارع وحدها من أجل الوفاء بالتزامات اللاعبين والمدربين والمعسكرات دون توفير أقل درجات الدعم الذي تستحقه".

وأكد : "نعدكم بأن لا نكون من المتفرجين وسنعمل مع الأندية لتغيير هذا الواقع نحو هدفنا "راعي لكل نادٍ في دوري جميل"، ولدوري الدرجة الأولى حقوق جمة آن الأوان ليحصلوا عليها، ومن هذا المنبر نلتزم بأن يقوم الاتحاد بواجبه نحو هذه الأندية وتوقيع عقد رعاية لدوري الدرجة الاولى ابتداءً من الموسم القادم، والعمل على إعداد خطة تجارية للخمس سنوات القادمة تستهدف رفع إيرادات هذه الأندية وتعزيز دورها الذي تستحقه في خارطة كرة القدم في المملكة العربية السعودية.. وفي ذات السياق التزامنا موصول لأندية دوري الدرجة الثانية بزيادة دعمهم المباشر من الاتحاد بأكثر من 70٪‏ في العام الأول وصولاً إلى أكثر من 100٪‏‏ في العام الرابع.
ولا ننسى دوري الدرجة الثالثة فمن غير الممكن أن نطلب من هذه الأندية العمل على تطوير المحتوى الفني ونُغفل توفير احتياجاتهم الأساسية والدعم المالي والإداري والفني".

وتابع : "كل ما سنعمله سيكون باستغلال العقول والخبرات الوطنية في جميع الأندية عن طريق ورش عمل لرسم ملامح العمل التنفيذي لخطط التحول التي نستهدف بها بالمقام الأول للاستمرارية والتطور الفني والنهوض بالفئات السنية للمنتخبات الوطنية والأندية .
الأندية هي من يقدم لنا المنتج في كرة القدم فهي من تتعاقد مع اللاعبين والمدربين وتشارك بالمنافسات وتستثمر في تطوير الفئات السنية، هذه الأندية اليوم بلا ايرادات مجزية، هذه الأندية تعاني من قلة الدعم، ويجب أن نفعل شيئاً كفريق واحد".

واختتم المالك كلمته بالقول : "إن الجدار الأخير الذي يفصل هذه الكيانات عن الانهيار هم رجال شرفاء تشرفت بالعمل معهم ومعايشتهم لسنوات طويله، شاهدتهم يبذلون كثيراً من الجهد والمال في سبيل خدمة مجتمعهم. هؤلاء في نظرنا كنوزاً من الخبرات والمعرفة والتجربة .
وسنعمل معهم لنصل إلى اليوم الذي يتفرغون فيه بشكل كامل لتعزيز وتطوير المحتوى الفني في أنديتهم بدلاً من تكريس جُلِ طاقاتهم في سبيل الحصول على الدعم المالي وحقوق أنديتهم المتأخرة".

وكان المالك اطلق مطلع ديسمبر الجاري حملته عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تحت شعار "فريق واحد"، مستخدماً عبارة تشرح معنى الشعار باختصار، هي "أقوياء وحدنا .. ولكن لا نُهزم سوياً"، وبدأ الحملة بتغريدة كتب فيها : "بِسْم الله نبدأ .. وتوكلنا على الله .. كلنا فريق واحد".

ثم أعقبها على مدى الأيام التالية بتغريدات عدة، ومقاطع فيديو يظهر فيها مفصحاً عن الخطوط الرئيسة لبرنامجه الانتخابي، ذكر فيها "جزءٌ كبيرٌ من برنامجنا الانتخابي يتركز على فكرة الفريق الواحد، فكلنا "فريق واحد"، ونقصد بـ"كلنا"؛ اتحاد القدم، والأندية، واللاعبين، والمدربين، والإداريين، والحكام، والجمهور، والإعلام، وقبل وبعد كل شيء ودائماً المنتخبات الوطنية، ومن هذا المعنى الشامل يولد معنى آخر، نرى أنه سيساعد بشكل كبير في تطوير كرة القدم، ونقلها إلى مناطق أكثر حيوية وفعالية وأعلى قيمة فنية، هو:
الدرجة الممتازة والأولى والثانية والثالثة.. فريق واحد".
مؤكداً أنهم سيعملون على تصحيح الأخطاء، وتفعيل المزايا، وتسريع تنفيذ البرامج والمشاريع، وضخ الأفكار التي تسهم في زيادة الموارد المالية للأندية، وتجويد أداء أجهزتها الفنية.
مشدداً على أن المجتمع الرياضي لا يريد منهم إلا أن يكونوا صادقين في وعودهم، أمناء على تنفيذها، أقوياء في تحقيق العدل، راغبون بشدة في تطوير كرة القدم، وأضاف : "ولهذا فإننا حين وضعنا برنامجنا الانتخابي، توقفنا عند كل فقرةٍ فيه، وسألنا أنفسنا السؤال التالي:
هل نستطيع أن نحققه..؟! هل نحن قادرون على الوفاء بالوعد..؟!
إن أجمع الفريق على إجابة واحدة هي «نعم» نعتمد الوعد، وإن انقسم الفريق إلى فرقتين، محونا الفقرة وذهبنا إلى أخرى غيرها".
وأكد المالك : "سنسعى إلى تفريغ جزء كبير من العاملين في الاتحاد، كسباً للوقت والجهد.
وسنعمل على صناعة المدربين والقادة والحكام، ودعم الموارد المالية للأندية الأقل دخلاً، وتوفير رعاة لأندية الأولى والثانية والثالثة، وسنقلّب ملفات كثيرة وكبيرة بغية التعديل والتحسين، من بينها لجان الحكام والانضباط، وإعادة صياغة بعض اللوائح والمواد، بما يمنع وجود تضارب في القرارات والعقوبات.
وتابع : "يحتوي برنامجنا الانتخابي على مشروع لزيادة دخل 44 نادياً، تمثّل أندية الدرجات الأولى والثانية والثالثة، برعايات تقدَّم على شكل إعانات سنوية، تُضاف إلى الإعانات السابقة التي كانوا يحصلون عليها، وسيتم توفيرها من خلال دعم مباشر من الاتحاد، إضافة إلى التعاقد مع رعاة للدوري ومن خلال إعلانات الشركات، عبر برنامج استثماري طويل الأمد .. ورعاية شركة لدوري الدرجات الثلاث (الأولى والثانية والثالثة) سيكون سابقة هي الأولى من نوعها، والمستفيد الأكبر منها هو رياضة ورياضيي الوطن".
ووعد المرشح لرئاسة اتحاد القدم أندية الظل بأنها ستكون على رأس القائمة (قائمة الاهتمام والمساعدة، وأوضح "ليس لأننا سننظر إليها بعين التفضيل والحظوة، ولكن لأنها "تعاني"، ولذا سنسعى إلى مضاعفة دخلها، وهذا وعد منا بذلك فهي حقل الإنتاج الأكبر للكرة السعودية، وعلينا أن نستفيد من مخرجاتها بشكل واسع، وهذا لن يجعلنا نغفل عن الأندية الكبيرة، فهي واجهة كرة القدم السعودية، وسنجتمع كثيراً مع إدارات هذه الأندية لبحث وسائل زيادة الدخل وتنويع مصادر الاستثمار، ودرس الحلول التي تساعد على خلق بيئة استثمارية جيدة داخل هذه الأندية إدارياً وتسويقياً".