نجوم سطعت في سماء دوري عمان للمدارس

الجماهير الأحد ١٨/ديسمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
نجوم سطعت في سماء دوري عمان للمدارس

خاص - ش

في مشروع صناعة الجيل الذهبي لكرة القدم العُمانية، بدأت ملامح النجومية في العديد من الناشئة المشاركين في دوري عمان للمدارس والذي تشرف عليه شركة السويني للخدمات الرياضية.
دوري عمان للمدارس الذي ينقب عن المعادن الثمينة من بين الناشئة لإعدادهم لمشاريع نجومية كرة القدم، أبرز العديد من الأسماء اللامعة خلال هذه الفترة القصيرة.
وإكمالاً لجهود الدوري والشركة المنظمة يأتي دور "الشبيبة" الراعي الإعلامي الحصري للدوري لتسليط الضوء على هذه المواهب لنأخذ بأيديهم ونقدمهم، فكان هذا الحوار..

هدّاف الدوري
سطع نجم مالك علي خادم عبيدون في تسجيل الأهداف وأبهر المراقبين وأتعب خطوط دفاع منافسيه. للتعرّف على مسيرة هذه الموهبة الصاعدة ورؤيته، التقينا بمالك علي خادم عبيدون لنقترب منه أكثر.

الانطلاقة
كأي محب للساحرة المستديرة كانت بدايات مالك بسيطة وخالية من أي مقومات صناعة النجومية، ولكن إصراره واهتمامه دفعاه نحو تطوير ذاته، فحدثنا مالك عن بداياته قائلاً: "في بداياتي كانت ألعب في ملاعب الحارات بين الأزقة والمساحات البيضاء في الحي، وهي أماكن غير مهيئة وغير آمنة، ولشغفي بالكرة وإصراري لتطوير ذاتي قررت الالتحاق بنادي النصر، لكي أرفع من مستوى أدائي الكروي، ولله الحمد كان هناك مدرّبون كبار، ساهموا في عملية تطويري، بهذه المناسبة أوجه لهم كل الشكر".

8 أهداف
وقال مالك معلقاً على أهدافه الثمانية التي حققها في مباراة واحدة: "نعم، استطعت أن أسجل ثمانية أهداف وذلك في مباراة واحدة، ولكن الفضل لله ولزملائي فهم ساعدوني على التهديف، وكان الكبير".

صناعة الهدّاف
وفي سؤالنا لمالك عن صناعة الهدّاف قال: "نعم كان هناك تركيز كبير على تمارين استغلال الفرص، كانت مع مدرّب الفريق الكابتن عبدالعزيز الشحري، وقد ساعدني في كثير من الأشياء المهمة، حيث ركزنا على تمارين استغلال الفرص وقوة التحمّل والرشاقة والمرونة والضغط على حامل الكرة والاستحواذ والتسديد والتمرير والاستلام والمراوغة والكثير من التمارين الأخرى".

تكتيك
ويخبرنا مالك عن أسلوب لعبهم فقال: "نحن نلعب بتكتيكات تختلف في مباراة إلى أخرى، وذلك يعتمد على مستوى الخصم، فإذا كان الخصم يتميز بالدفاع فنلعب على أخطاء المنافس، وإذا كان الخصم ضعيفاً في الدفاع فنلعب طريقة الكرة الطويلة خلف المدافعين لكي تصل الكرة إلى رأس الحربة. والتعاون بيني والزملاء لا بد أن يكون ممتازاً وعدم الاستحواذ على الكرة فهذا أمر مهم، وكل الشكر لهم على مساعدتي في تسجيل الأهداف".

حلم الاحتراف
ويخبرنا مالك عن طموحه فقال: "طموحي أن أمثّل منتخبنا الوطني، وأتمنى أن احترف في الملاعب الأوروبية بغض النظر عن اسم النادي".

دافع للعطاء
وعن الدعم قال مالك: "دعم الأسرة يقدم لي حافزا كبيرا في تطوير نفسي لكي أرفع رأسهم وأحقق آمالهم وتطلعاتهم لي، وكذلك المدرسة تقدم لنا دعما ماديا ومعنويا، فكل الشكر لهم وهذا يعطينا دافعا كبيرا لتقديم أفضل ما لدينا".

شكراً للسويني
وتحدث مالك علي خادم معلقاً على دوري عمان للمدارس، فقال: "دوري عمان للمدارس يعتبر من أقوى البطولات في السلطنة على مستوى المدارس، وهو فرصة لاكتشاف العديد من المواهب الكروية في مدارسنا، كما أن فيه درجة عالية من الإثارة والتنافس بين فرق المدارس المشاركة، ونتمنى أن تستمر هذه البطولة لسنوات مقبلة. حيث إن من أهم أهداف دوري عمان للمدارس تنمية شخصية الطالب بجميع جوانبها (الفكرية، النفسية، البدنية، الاجتماعية).
كما أن هناك تنافسا قويا على لقب هدّاف البطولة، حيث إن الكل يتمنى أن يحرز لقب الهدّاف". وأضاف مالك قائلا: "كل الشكر والتقدير لأمين السويني وشركة السويني للخدمات الرياضية والشركات الراعية".

أفضل حارس
وفي حوار مع أفضل حرّاس الدوري، الكاسر بن جعفر العمري، ابن السبعة عشر ربيعاً والذي أبهر الجميع بأدائه المتميز خلال المباريات الفائتة حيث إنه لم يستقبل مرماه سوى هدفين فقط. وفي حوار "الشبيبة" مع البطل الصاعد، حيث افتتح الكاسر العمري حديثه بالصلاة والسلام على النبي، ووجه التهنئة للأمتين العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف الذي تحتفي بها البلاد الإسلامية في الفترة هذه، فكان حوارنا معه التالي..

الأمين قدوتي
في سؤالنا للعمري عن بدايات نشئنه الكروية قال: "بدايتي الكروية كانت منذ الصغر، حيث كنت ألعب مع الأصدقاء في الحي الذي أسكن فيه بولاية مرباط، والحمد لله كانت لديّ الموهبة منذ البداية ودائماً ما ألعب في موقع الحراسة للفريق منذ أن كنت طفلاً، والذي زاد تعلقي باللعب في موقع الحراسة هو انبهاري بأمين عرين المنتخب الوطني علي الحبسي، حيث كنت أتابع حارس منتخب السلطنة الأمين، ووضعته بمثابة القدوة لي في حراسة المرمى منذ الصغر".

صقل الموهبة
وحول تطوير موهبته قال الكاسر العمري: "استطعت أن أصل إلى هذا المستوى من الاحترافية في حراسة المرمى وانبهار اللجان المراقبة للدوري بأدائي في الحراسة، وذلك بفضل الله أولاً وفضل نادي مرباط الذي التحقت به، وأتيحت لي فرص لصقل موهبتي، والتركيز عليها بالتدريب والمشاركات العديدة التي يقيمها النادي".

صناعة الحارس
وأضاف العمري قائلا: "هناك تركيز في صناعة الحراس في (نادي مرباط)، وفي هذا الصدد أوجه شكري لنادي مرباط، وأخص بالشكر مدرّبي المفضل حارث المعمري، وهو حالياً مدرّب نادي صحم للمراحل السنية، حيث كان له الفضل العظيم في تدريبي وتخصيص أيام معينة خاصة بتمارين الحراسة".
ويضيف العمري حول صناعة الحارس ويقول: "صناعة حرّاس متميزين يحتاج إلى ثلاث نقاط وهي: التدريب الصحيح للموهبة، وتقديم دعم للحراس معنوياً ومادياً، وإعطاء دورات خاصة ومميزة للحراس من قِبل النادي".

التعاون والتوجيه
وأضاف الكاسر العمري متحدثاً عن روح الفريق الذي يلعب بها فريقه والتي تساعده في القيام بواجبه في حماية العرين، قائلا: "هناك تكتيكات يتبعها الفريق لإيجاد خطوط دفاعية لمساعدتي في القيام بواجبي الحراسي، هي اختيار المدافعين الموهوبين، ولا يكفي هذا فقط إنما أقوم أيضا بتوجيه المدافعين بشكل خاص وذلك لتوفير خطوط حماية المرمى بشكل أفضل، بالإضافة إلى أنه يجب أن تكون هناك ثقة في الحارس لحراسة مرماه، وهذه الثقة ولله الحمد متوفرة لدى فريقنا".

طموح
ويحدثنا العمري عن طموحه: "دائما ما أطمح أن أكون الأفضل، وكل تركيزي على صقل موهبتي وليس تركيزي على مَن الذي ينافسني على لقب أفضل حارس، لأنني أتمنى التوفيق لجميع الزملاء". ويضيف قائلا: "طموحنا الحصول على اللقب وأن يكون الكأس دوري عمان للمدارس لصالح مدرسة ابن خلدون الثانوية بنين بولاية مرباط".

دعم
وقال العمري عن الدعم: "الدعم الذي أتلقاه من أسرتي هو كل التشجيع والتحفيز المعنوي والمادي، وتوفير سبل الراحة لتنمية موهبتي، وأخص أبي الغالي وكذلك مدرستي ابن خلدون بنين، فكل الشكر والتقدير للمدرسة بكافة الأساتذة والإداريين وعلى رأسهم مدير المدرسة خالد الشريف، على دعمهم وتشجيعهم لي ولجميع زملائي".

دوري كشف المواهب
وفي تعليق الكاسر العمري عن دوري عمان للمدارس قال: "إن دوري عمان للمدارس تكمن أهميته في كشف المواهب للشباب وتطوير هذه المواهب ودعمها للنهوض بها، وذلك لإيجاد خامات متميزة تردف الأندية مستقبلاً وكذلك المنتخبات الوطنية، وكل الشكر والتقدير للاستاذ عبدالله الكاف مدرّبنا في دوري عمان للمدارس، على ما قدمه لنا من مجهود ودعم".

شكر
وفي كلمة ختامية قالها الكاسر العمري: "ختاماً أشكر "الشبيبة" على هذا الحوار، وأشكر اهتمامكم بالمواهب الصاعدة، وأتمنى أن التحق بالمنتخب الوطني العُماني، وكما أوجه كل الشكر والتقدير لرئيس نادي مرباط الشيخ هيثم عوض العمري، على كل الدعم والجهود لجميع المواهب".