«فتاة الثور» و«نافذة» تتفوقان على 117 صورة

مزاج الخميس ١٥/ديسمبر/٢٠١٦ ٠٦:٣٦ ص
«فتاة الثور» و«نافذة» تتفوقان على 117 صورة

مسقط – لورا نصره

حصلت صورة «فتاة الثور» للمصور عبدالملك الميمني على المركز الأول في المحور المفتوح في مسابقة المعرض السنوي الثالث والعشرين للتصوير الضوئي، التي أقيمت مساء أمس الأول في الجمعية العمانية للتصوير الضوئي التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني برعاية رئيس مجلس الشورى سعادة الشيخ خالد بن هلال بن ناصر المعولي، فيما حصد أيضاً المصور عبدالله الهاشمي المركز الأول أيضاً في نفس المسابقة عن المحور الإبداعي وعمله «نافذة». فرحة الميمني والهاشمي كانت مضاعفة بهذا الفوز الكبير كونها الجائزة الأولى التي يحصلان عليها.

يقول عبدالملك الميمني عن «فتاة الثور»: قمت بتصوير هذا العمل السنة الفائتة في أثيوبيا وتحديداً في وادي أومو السفلي، فقد أبهرتني العادات والتقاليد فيها حيث تقوم النساء بوضع قرون فوق رؤوسهن كجزء من الزي الذي يرتدينه بفخر شديد، ومن هنا فقد أحببت أن أوثق هذه التقاليد بطريقتي واخترت زاوية سفلية لتظهر البنت صغيرة بهذه الجمالية». ويتحدث عبدالله الهاشمي عن فكرة عمله «نافذة» فيقول: «من خلال نافذتي الزجاجية يرى الأطفال أحلامهم وطموحاتهم، وتظهر في العمل يد لشخص كبير وأعني بها الأشخاص الكبار الذين يحيطون بالأطفال ويشدون من أزرهم ويساعدونهم لتحقيق أحلامهم». وقد بلغ إجمالي عدد الصور التي خاضت المنافسة مئة وسبعة عشر عملاً تمثلت في اثنين وثمانين عملاً في المحور المفتوح وخمسة وثلاثين عملاً في المحور الابداعي، حيث بلغ عدد المصورين المشاركين في المعرض ستة وسبعين مشاركاً ومشاركة.

وجاءت النتائج في المحور المفتوح كالتالي: المركز الأول: عبدالملك بن إدريس بن أحمد الميمني عن عمله «فتاة الثور»، المركز الثاني: هند بنت محمد بن سالم الحجرية عن عملها «إلى هناك»، وفي المركز الثالث: نادية بنت محمد بن سهيل العمرية (فنانة الفياب) عن عملها «ابنة القمر». أما الجائزة التقديرية فذهبت لكل من: المنذر بن إبراهيم بن محمد السيابي وعمله «حديث الصمت»، وعلي بن حمد بن خلف الغافري (مجيد الفياب البرونزي) وعمله «مدخن بين العائلة». وفي المحور الإبداعي ذهبت الجوائز لكل من: المركز الأول إلى عبدالله بن علي بن سعيد الهاشمي عن عمله «نافذة»، وحلت في المركز الثاني تسنيم بنت جاسم بن مبارك الجهورية عن عملها «عطاء»، وفي المركز الثالث شيخة بنت سيف بن منصور الصلتية عن عملها «حلم». أما الجائزة التقديرية فذهبت إلى زكريا بن سعود بن خلف الذهلي وعمله «تناظر»، وعهود بنت سعيد بن علي الرحبية وعملها «كانت لعبة».