فوال السويسري يعود لسباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي

الجماهير الخميس ١٥/ديسمبر/٢٠١٦ ٠٥:١٧ ص
فوال السويسري يعود لسباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي

مسقط – ش
أعلن فريق بيين فوال السويسري -الذي يحمل اسم بلدة بيين السويسرية- أنهم سيشاركون في النسخة السابعة من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي التي ستنطلق في 14 فبراير 2017م، ويأمل الفريق أن تكون مشاركته في العامين الفائتين وقطعه لمسافة تقارب 1500 ميل بحري، وأكثر من 20 سباق قصير، ورقته الرابحة للصعود إلى مراكز متقدمة في النسخة المرتقبة من السباق.
يضم فريق بيين فوال تنوعًا فريدًا من البحّارة مقارنة بالفرق الأخرى، فأغلبهم بحّارة هواة بقيادة الربان لورينز مولر، والملفت للنظر في هذا الفريق هو الفارق العمري بين أعضاء الفريق الذين تجد بينهم البحّارة المراهقين وبحّارة آخرين تجاوزوا الستينات من العمر، علاوة على التنوع في المهن والتخصصات، فتجد بينهم الفيزيائي، والمهندس المعماري، وطبيب العلاج الطبيعي! كما تتنوع خبرة الطاقم في الإبحار الشراعي، فبعضهم يمتلك خبرة واسعة من 15 مشاركة في سباق الطواف الفرنسي للإبحار الشراعي وبعض المشاركات في سباق فاستنت، كما أن أحدهم وهو توبياس إيتر كان محظوظًا للمنافسة في أولمبياد بكين في عام 2008م في قوارب فئة 470.
خبرة الفريق تتركز بشكل عام في قوارب الدينجي أحادية البدن، حيث إن ممارستهم لرياضة الإبحار الشراعي تتركز دائمًا في بحيرة نيوشاتيل السويسرية. وفي معرض حديثه عن الفريق، قال الربان لورينز مولر: "لدينا هذه المرة بحّارة ذوي خبرة جيدة في قوارب الدينجي أحادية البدن، تجدر الإشارة إلى أن الفريق جاء في المركز السابع في العام الفائت، وكانت أفضل نتائجهم في الجولتين من صحار إلى مسقط ومن أبوظبي إلى الدوحة حيث حققوا المركز الرابع. وأردف لورينز مولر: "هناك أشياء كثيرة نحبها في هذا السباق، وخصوصًا أنه سباق بقوارب متشابهة وموحدة التصميم في الأشرعة والمعدات والأدوات، حيث يصبح النجاح فيها مرهونًا بالمهارات والقرارات التكتيكية التي يختارها الفريق. علاوة على ذلك، لا يوجد حاليًا سباقات مشابهة للطواف العربي الذي يجمع بين جولات المسافات الطويلة وسباقات المرسى القصيرة، حيث أن هذا الأمر لوحده من أهم العوامل التي تدفعنا للعودة إلى السباق كل عام، حيث نبحث عن السباقات التي تقدم لنا تجربة متنوعة".
علاوة على العناصر الفنية للسباق، يعشق الفريق العودة إلى الخليج لما يجده في هذه المنطقة من سحر مختلف عن الطبيعة الأوروبية، ويقول لورينز مولر في هذا السياق: "هذه المنطقة رائعة للغاية، لا سيما الساحل العُماني، ومضيق هرمز بشكل أخص بجباله الشاهقة، فهناك تتقلب الرياح وتزداد التيارات المائية ونصبح أمام خيارات محدودة ومهمة لضمان أفضليتنا في منافسة الآخرين، ولذلك نتطلع إلى هذا التحدي ونهدف إلى تحسين مركزنا الذي حققناه العام الفائت".
هذا وسيخوض البحّارة هذا العام مسارًا مختلفًا عن العام الفائت، وذلك سعيًا من اللجنة المنظمة إلى إضفاء التنوع والتحدي في هذا السباق كل عام، حيث سينطلق السباق في عام 2017م من مسقط التي ستشهد أولى السباقات القصيرة، وبعدها تنطلق القوارب شمالًا باتجاه ولاية صحار، ثم تواصل طريقها إلى شبه جزيرة مسندم، وتحديدًا في ولاية خصب. وبعدها يتوجب على البحّارة التعامل مع تحديات تقلب الرياح في مضيق هرمز عندما ينطلقون باتجاه إمارة أبوظبي وبعدها يسلموا أشرعتهم للرياح شمالاً باتجاه مدينة الدوحة عاصمة قطر. وفي الدوحة ستخوض الفرق ثاني سباقات المرسى القصيرة قبل انطلاقها في الجولة الأخيرة والأطول باتجاه إمارة دبي التي ستكون المحطة الختامية للسباقات المحيطية وسباقات المرسى القصيرة، وفيها سيتم الإعلان عن بطل السباق لعام 2017م.