
صلالة - رشيد سالم
اللاعب الدولي السابق والمدرب المغربي عبدالغني أبو عميرة، الذي أقام بالسلطنة منذ عام 96 بداية كلاعب محترف في صفوف نادي روي سابقاً، ثم كلاعب بنادي النصر في موسم 98/97 ثم في نادي صحم موسم 2002/2001 ونادي الاتحاد 2003، حقق العديد من الإنجازات واﻷلقاب سواء على مستوى النادي أوعلى الصعيد الشخصي، حيث تمكن مع نادي الاتحاد الصعود لدوري الدرجة اﻷولى، والذي هو اﻵن دوري المحترفين، وأحرز لقب أفضل لاعب محترف بالدوري العماني موسم 98/97 مع نادي النصر، وأحرز مع النصر في نفس الموسم لقب الدوري ويحمل حتى اﻵن لقب هداف الدربي بين النصر وظفار بإحراز 7 أهداف وحقق مع النصر أول فوز للنصر على ظفار على ملعب ظفار وكان صاحب الهدف الوحيد بالمباراة.
أملك خبرة ومستوى في التدريب
بدأ التدريب بعد أن تمكن من الحضور العديد من الدورات والدراسات في مجال التدريب حيث حصل على مستوى (A) والتي يطلبها دوري المحترفين بالسلطنة وشهادة اللياقة البدنية من الفيفا، حيث درب نادي الاتحاد بالدرجة اﻷولى خلفا للمدرب المصري عبدالمهيمن الصباحي الذي لم يكمل المشوار مع النادي وعمل مساعدا للمدرب الهولندي كومان مدرب النصر ومساعدا للمدرب إدريس المرابط مدرب صور الموسم الفائت.
يحتاج لمنظومة متكاملة
أنا متابع لكل مباريات دوري المحترفين ليس هذا الموسم وإنما من مواسم عدة الدوري يحتاج للمزيد من الاهتمام، وقبل ذلك لابد من الاهتمام باﻷندية أولا، توجد جوانب تنظيمية في المباريات فيها نوع من الاحتراف ولكن كمنظومة متكاملة تحتاج إلى إعادة النظر فيها ولذا نجد أن القليل جدا من اﻷندية يوجد فيها شبه احتراف ولكن عندما تدخل اﻷندية لا تجد فيها الصورة الاحترافية.
توجد خامات جيدة من اللاعبين بالسلطنة
بحكم أنني موجود بالسلطنة ما يقرب من 20 سنة وصارت درايتي باللاعب العماني جيدة توجد الكثير من خامات ومواهب كروية بكافة محافظات السلطنة ولكن للأسف الشديد لا توجد باﻷندية اﻷجهزة الفنية التي يمكن أن تأخذ بأيدي هذه المواهب الموجودة وصقلها باﻷسلوب العلمي والنظري الصحيح وعدم الاهتمام بها لكي تعطي، وكوني عملت في العديد من اﻷندية ولعبت في بعضها وجدت أيضا اللاعب عندما يصل من المراحل السنية إلى اﻷولمبي الذي يطلق عليه الرديف حاليا لا يجد فرصته للعب في الفريق اﻷول كون أغلب أندية السلطنة تبحث عن اللاعبين الكبار الجاهزين ﻹحراز النتائج السريعة وهذا لا شك يؤثر سلبا على المواهب وبالتالي فقدانها.
وجود ﻻعبين مميزين بالدوري
بالرغم ما يقال عن الدوري العماني إلا أنه زاخر بالعديد من اللاعبين الذين يقدمون عطاءات ومستوى وأداء كبيراً في أرضية ملعب المباراة ومن اللاعبين الذين لفتوا نظري لاعب وسط ميدان ظفار عبدالله فواز ومهاجم نادي صحار الجوهري وكذلك مهاجم نادي الخابورة وغيرهم ولكن الملاحظ بأن هنا عندما تظهر الموهبة تنطفي بسرعة وهذا من وجهة نظري يعود للأوضاع التي باﻷندية.
فترة انتقالية للاعب
الفترة الحالية بأندية السلطنة تعيش فترة انتقالية في نوع اللاعب بعد الجيل السابق ﻷن اﻷندية تعتمد على جيل 19 سنة، وهذا الجيل ليتحقق تطويره لابد أن يحتك بلاعبين محترفين على مستوى كبير لكي يستفيد منهم هذا إلى جانب وجود واستقرار اﻷجهزة الفنية كيف للاعب أن يستوعب في الموسم الواحد 3 مدربين بأفكار مختلفة يتعاقبون عليه بالنادي والنادي يعد قاعدة المنتخب ووجهة البلد المنتخب نجد أن هناك منتخبات سواء كانت عربية أو آسيوية تمر بها ظروف قد لا تسمح حتى بالمشاركة ومع ذلك هي متفوقة على منتخبنا ولذا نجد نتائج المنتخب في غير طموح الشارع الرياضي بالسلطنة
لابد من إعادة النظر في
نظام المسابقات الكروية
نظام الدوري على كل المستويات والمراحل والدرجات يحتاج للمزيد من المراجعة من أجل تطوير اللعبة ويتماشى مع التطوير والاحتراف هل يعقل بأن فريق بالدرجة الثانية يلعب خلال الموسم الـ6 مباريات ويصعد للدرجة اﻷولى والفريق بالدرجة اﻷولى يلعب دوري كامل 15 مباراة فهل تتوقع من هذا الفريق أن يكون جاهزا لدوري المحترفين واﻷندية التي لم تتأهل في منافسات اﻷولية لدوري الدرجة اﻷولى تكون في فترة قد تصل الى 6 شهور كيف يكون مصير اللاعب ومنافسات المراحل السنية على مستوى المحافظات لابد من إعادة النظام في المنظومة الكروية إذا أردنا الوصول للاحتراف الحقيق للاعب والكرة العمانية.
مستعد لتدريب أي نادي
بدأت هذا الموسم مع نادي الاتحاد كمدرب للفريق الكروي اﻷول الذي يلعب في دوري الدرجة اﻷولى وكانت فترة جيدة بفضل التعاون الكبير من قبل إدارة النادي الشابة برئاسة نصار المرهون وأعضاء النادي والتي اتخذت أسلوباً جميلاً وجيداً سوف يجني ثمار ذلك مستقبلاً، بعد أن قام النادي بالتعاقد مع مدربين وطنيين بقيادة المدرب يونس أمان وهؤلاء الشباب بحاجة ماسة للصبر عليهم كون اﻷغلبية منهم بحاجة للمزيد من الاحتكاك وخبرة المباريات والنتائج التي لحقت بهذه الفرق لا ينم عن اﻷداء الجيد الذي يقدمه اللاعبين، ولكن اﻷخطاء التي يرتكبها اللاعبون سواء فردية أو جماعية وهذه ستختفي ويتم معالجتها من قبل المدربين مع قادم الوقت، وكما يدرك الجميع في نادي الاتحاد تربطني بهم علاقة متينة وقوية منذ كنت لاعبا وكذلك مدربهم وسيظل نادي الاتحاد بيتي الثاني وأنا على استعداد تام لتقديم أي خدمة سواء كنت في اﻷجهزة الفنية أو خارجها وأنتمي لفرق الاتحاد جميعها كل التوفيق وتحقيق الطموحات المرجوة منها في المستقبل وإنني مدرب وممكن أن أعمل في أي ناد يرغب في خدماتي لما أملكه من خبرات وشهادات ودراية باللاعب والكرة العمانية.