
متابعة - ذياب البلوشي
انتهى الدور الأول لدوري عمانتل للمحترفين بصدارة شبابية مستحقة ووصافة ظفراوية وعرباوية، وتتوقف مباريات الدوري لشهرين متتاليين، ولكن من هو الأبرز بلغة الأرقام في الدور الأول ومن هو الأضعف؟ من قدم نفسه بصورة قوية ومن تفوق على الآخر بلغة الأرقام؟
في التقرير التالي سنتعرف على بعض الأرقام التي أعطت أفضلية لفرق على حساب فرق أخرى، وأسماء برزت في الدور الأول بشكل لافت وفرق حققت المراد وفرق أخرى خيبت الآمال.
الشباب الأفضل
احتل الشباب صدارة دوري عمانتل للمحترفين في الدور الأول عن جدارة واستحقاق برصيد 26 نقطة متقدماً بفارق نقطة واحدة أمام ظفار والعروبة، وبلغة الأرقام فإن الشباب يعد الفريق الأفضل في الدور الأول فهو الأقل خسارة حيث لم يخسر سوى مباراة واحدة في 13 جولة، ويعد الفريق الثابت في مستوياته وعطاءاته بالإضافة إلى أنه الفريق الأبرز من حيث تقديم المستوى الجماعي وكرة قدم جميلة استمتع بها المشاهد لمباريات نادي الشباب والذي استحق الصدارة.
السعدي الأبرز
إن كان الحديث عن المدرب البارز في الدور الأول لدوري عمانتل للمحترفين فإن اسم المدرب الوطني وليد السعدي يتصدر القائمة فهو الأفضل في الدور الأول نظراً لبصماته الواضحة على فريق الشباب، ونجح السعدي في تقديم فريق قوي منافس على اللقب يقدم كرة قدم جميلة وقادر على قهر أي خصم وساهم بشكل كبير في وصول الفريق الشبابي إلى صدارة جولة الذهاب لدورينا، ويعد السعدي أفضل مدرب في الدور الأول، في حين ظهر المدرب المصري حمزة الجمل بشكل لافت وقاد الزعيم ظفار لتحقيق نتائج جيدة لكنه سقط في الجولة الأخيرة من الدور الأول أمام الشباب بثلاثية لتتخذ إدارة ظفار قراراً مفاجئاً للجميع بالاستغناء عن خدمات حمزة الجمل رغم منافسة الفريق على الصدارة، ورغم رحيل حمزة الجمل إلا أنه يعد من المدربين البارزين في الدور الأول، ويأتي اسم مدرب العروبة أحمد العلوي كأحد أفضل المدربين في الدور الأول نظرا لجهوده الكبيرة، حيث قاد العروبة إلى المنافسة على الصدارة واحتلال المركز الثالث على الرغم من الظروف التي وقفت أمام الفريق العرباوي.
الجهوري المهاجم البارز
يعد نجم نادي صحار خليفة الجهوري أفضل مهاجم في الدور الأول على مستوى الدوري بلغة الأرقام فهو متصدر ترتيب الهدافين برصيد 10 أهداف، وسجل الجهوري العديد من الأهداف الحاسمة والبارزة لفريق صحار مما ساهم معه في وصول صحار إلى المركز الرابع مع نهاية الدور الأول وبفارق 4 نقاط خلف المتصدر، ومن المهاجمين الذين برزوا في الدور الأول والذي يعد ظاهرة الموسم الحالي هو عصام البارحي هداف نادي الرستاق والذي برز بشكل لافت، وسجل البارحي 8 أهداف في الدور الأول واحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين بالتساوي مع مهاجم النهضة فرانك، فيما برز أيضا المخضرمان محمد الغساني مهاجم صحم ويونس المشيفري مهاجم الشباب بتسجيلهما سبعة أهداف في الدور الأول، ورغم التقدم في العمر إلا أن اللاعبين يعدان من أبرز المهاجمين في دورينا في الدور الأول.
جماهير التماسيح والصقور
أما من حيث الحضور الجماهيري فإن مباريات الدور الأول شهدت حضوراً جماهيرياً جيداً في بعض المباريات ولكن من ناحية الحضور الأفضل والأجمل فإن الكلمة تتجه إلى جماهير صحار والشباب، وكالعادة تألقت جماهير صحار في الدور الأول وشكلت حضورا كبيرا وساندت فريقها في جميع المباريات سواء على أرض صحار أو خارج الديار وتبقى جماهير التماسيح الرقم الأبرز في دورينا، فيما شكلت جماهير الشباب ظاهرة تستحق الشكر والثناء حيث عادت الجماهير الشبابية إلى المدرجات وبجهود واضحة من إدارة نادي الشباب ومن مجلس جماهير الشباب، ولم يتوقع المشاهد أن تشكل جماهير الشباب هذا الحضور الجميل خاصة أنها كانت بعيدة تماما عن المدرجات في المواسم الفائتة لكنها عادت وأثبتت وقفتها خلف الصقور لتخطف هذه الجماهير الأنظار في الدور الأول من حيث الحضور الكبير وطريقة التشجيع المثالية.
الأقوى والأضعف
إن تمت المقارنة بين جميع الفرق من ناحية الأرقام مع نهاية الدور الأول فإننا نجد أن الشباب وظفار والعروبة تعد الأفضل من حيث عدد الانتصارات، فهي الأكثر تحقيقاً للانتصارات برصيد 7 انتصارات في 13 جولة ثم صحار برصيد 6 انتصارات فيما يعد جعلان الأضعف فهو لم يحقق سوى انتصار واحد ثم مسقط والرستاق والسويق برصيد انتصارين فقط، ويعد فريق السويق ملك التعادلات فهو الأكثر تعادلا برصيد 7 تعادلات ثم النصر والرستاق برصيد 6 تعادلات، أما من ناحية سجل الهزائم فإن الشباب يعد الأبرز والأفضل فهو الأقل خسارة حيث خسر في مباراة واحدة فقط من 13 جولة، يليه ظفار والعروبة والنصر بالهزيمة في مباراتين فقط، وتعد أندية عمان والخابورة الأكثر تعرضا للهزيمة بالخسارة في 7 مباريات ثم مسقط وجعلان بالخسارة في 6 مباريات، ويعد العروبة أقوى خط هجوم في دورينا برصيد 24 هدفا، يليه صحار برصيد 23 هدفا، فيما يملك فريق النصر أقوى خط دفاع حيث دخلت مرماه 10 أهداف فقط في 13 مباراة، ورغم ذلك فإن الفريق النصراوي يحتل المركز الخامس، ويأتي الشباب وظفار في المركز الثاني من حيث أقوى خط دفاع حيث اهتزت شباك الفريقين في 11 مناسبة بالدور الأول.