الأندية تبدأ فترة تقييم مبادرات شباب الأندية في مرحلتها الأولى

الجماهير الخميس ٠٨/ديسمبر/٢٠١٦ ٠٥:١٣ ص
الأندية تبدأ فترة تقييم مبادرات شباب الأندية في مرحلتها الأولى

مسقط -

أكد رئيس اللجنة الرئيسية لجائزة وزارة الشؤون الرياضية لمبادرات شباب الأندية عبدالله بن حمد الحارثي أن الأندية تواصل استلامها للمبادرات المشاركة والتي ستدخل للمنافسة على مستوى النادي في مرحلتها الأولى، حيث ستقوم الأندية خلال الفترة 11-15 ديسمبر الجاري تقييم المبادرة المفاضلة فيما بينها لتقوم الأندية بعد ذلك برفع 4 مبادرات بواقع مبادرة في المجالات الأربعة المدرجة ضمن فئة الشباب ومبادرتين في المجال التنافسي الخاص بالأندية، وأضاف الحارثي بأن تنفيذ هذا البرنامج يأتي في إطار تحقيق الأهداف العامة التي وضعتها وزارة الشؤون الرياضية لتحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية المجتمعية، وتهدف الجائزة إلى تعزيز المبادرات الشبابية على اعتبارها فكراً وثقافةً تساهم في ترسيخ أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية وزيادة الوعي بالمبادرات المجتمعية وغرس روح المبادرة بين الشباب وتسليط الضوء على مبادراتهم ودعمها وتطويرها، وتعزيز ثقافة المبادرة والإبداع والابتكار لدى الشباب العماني بما يحقق المساهمة الفاعلة في مسيرة النهضة المباركة، وأيضاً تعزيز مفهوم الريادة والقيادة الاجتماعية لدى الشباب، وتحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية الوطنية.

الخروصي: «مبادرون» حافز للاستمرار
وقال صاحب مبادرة صندوق البر بولاية العوابي لإعادة تدوير المخلفات البلاستيكية أحمد بن محمد الخروصي إن مبادرة صندوق البر هي مبادرة تطوعية صديقة للبيئة ونظمها لأول مرة صندوق البر بولاية العوابي، وهي بتلك الحلة كانت الأولى من نوعها في الولاية حجماً وتنظيماً، وتسعى المبادرة في مضمونها إلى تحقيق جملة من الأهداف النبيلة تتمثل أهمها في المحافظة على البيئة من مخلفات البلاستيك، ونشر الوعي بأهمية إعادة التدوير، وبث روح العمل التطوعي بين مختلف أطياف المجتمع، كما تم تخصيص ريع المبادرة لصالح السهم الوقفي التابع لصندوق البر بولاية العوابي، الأمر الذي من شأنه تعزيز التكامل بين أفراد المجتمع في تحقيق التكافل الاجتماعي المنشود. وفيما يخص بمشاركة المبادرة في جائزة مبادرون قال الخروصي: «مبادرون اسم على مسمى كما يُقال؛ فهي بحق مسابقة لبناء ودعم مبادرات شباب الأندية، وهي فعلا تُعدُّ استثمارا في القيادات الشبابية في السلطنة؛ ومن خلال تجربتنا الناجحة ولله الحمد فقد لمسنا مدى الأثر الإيجابي لمبادرتنا في رفع مستوى الوعي المجتمعي حول مفهوم إعادة التدوير؛ وتمكنا في فترة وجيزة من تحقيق معظم الأهداف المرسومة؛ كما مثلت الجائزة المادية للمسابقة دعماً مالياً قوياً وحافزاً لا غنى عنه لضمان استمرارية المبادرة وديمومتها فترة أطول رغم التحديات التي واجهناها في البداية».

أما عن مدى الاستفادة التي حصلت منها المبادرة بعد فوزها على مستوى السلطنة قال الخروصي: «قمنا بتحويل جُلَّ المبلغ من أجل السهم الوقفي بالصندوق لصالح الأسر المحتاجة في الولاية».