عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني حمد المعمري: " المدرب" ليس كل شيء لتطوير المنتخب

الجماهير الاثنين ٠٥/ديسمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني
 حمد المعمري:
" المدرب" ليس كل شيء لتطوير المنتخب

مسقط - حميد البلوشي

أكد عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم الشيخ حمد بن حمدان المعمري أن المدرب ليس كل شيء في المنتخبات إن لم تتوافر له كل الأدوات التي تصنع اللاعب في خدمة المنتخبات الوطنية. وقال إن كرة القدم تحتاج إلى عمل ومنظومة متكاملة وإلى رقابة تصنع من اللاعب أداة مميزة وفاعلة في الدخول للمنتخبات الوطنية. وذكر المعمري في حديثه أن هناك منهجاً يتم إعداده لتطوير قاعدة المراحل السنية وسيكون موحداً لصنع اللاعب منذ نشأته.
"الشبيبة" التقت بعضو مجلس الإدارة الشيخ حمد المعمري في حضوره الأول في المجلس للسنوات الأربع المقبلة.

مرحلة جديدة

عن المرحلة الأولى، أشار المعمري إلى أنها مرحلة صعبة "وأعتقد أن رئيس اتحاد الكرة الشيخ سالم الوهيبي بأفكاره وطموحه يسعى جاهداً لأن تكون الصورة أكثر وضوحاً للجميع". وقال: "إنه خلال الفترة الفائتة كانت هناك جلسات مستمرة بمجلس الإدارة واجتماعات متواصلة لنوحد الأهداف ونرسم الخطط ونقرب وجهات النظر، حتى نرسم خطة للمرحلة المقبلة".

عمل لا يخلو من الصعوبات

وعن الصعوبات التي تواجه المجلس في الفترة الأولى أوضح المعمري أن الصعوبات المادية هي العائق لأي اتحاد وهي موجودة بكثرة في مختلف الاتحادات الرياضية، فنحتاج لمزيد من الوقت لإيجاد الحلول للموارد المالية للقادم.

بطولة قارية

وعن غياب السلطنة عن استضافة بطولة قارية، أشار المعمري إلى أن استضافة أي بطولة قارية سيتم الاستفادة منها فنيا أو رياضيا أو اجتماعيا وحتى سياحيا، وسيكون الجميع مشاركاً لمثل هذه البطولات والتي تكون في أولوية البطولات لما لها من تسويق للرياضة والبلد، ولكن في المرحلة الحالية نحتاج فترة طويلة لنرتب أمورنا، ونحتاج أرضاً خصبة لمشروع كهذا.

تطوير المسابقات مرهون بالعائدات

وعن وضع المسابقات الكروية والتطوير للأفضل أكد الشيخ حمد بن حمدان المعمري أن المسابقات يجب أن تتطور وتنعش رياضة كرة القدم، حيث نحتاج لتطوير المسابقات والذي لن يأتي أيضا إلا بتوفر الأمور المادية ويجب أن يكون للقطاع الخاص حضوره، ونحن الآن نعمل للوصول مع القطاع الخاص لنكون شركاء حقيقيين في تنظيم وتطوير كرة القدم.

منهج خاص للمراحل السنية

وعن قطاع المراحل السنية، قال: "هذه هي الأساس ونحن الآن نعمل على منهج لتطوير هذا القطاع، ونحن بحاجه لأن نبدأ من المدارس والبراعم والناشئين والشباب والأولمبي، ونبحث عن وصول هذه المنتخبات للأفضل ونحن بحاجة لأن نخرج لاعبين ومسؤولين وإداريين، وتوجد لدينا فكرة بالاعتماد على تأهيل الوطنيين وهناك دراسة متوسطة المدى لتطوير هذا الكادر". وقال: "إن المنهج سيكون موحداً ووسيلة للتدريس في الأندية، ونسعى لأن تكون الديمومة واضحة بدءاً من الناشئين إلى المنتخب الأول وألا يحصل انقطاع في إحدى المراحل بتغيير العناصر وسنسعى لتطبيق ذلك بإذن الله".

دوري مميز

وعن دورينا أشار المعمري إلى أن أنه مميز هذا الموسم، "وكما نلاحظ أن لعبة الكراسي حاضرة وكل ما كانت المنافسة حاضرة للمراكز الأولى سيعطينا ذلك دعماً خاصاً لتطوير هذه الأندية للأفضل وسيعود بالنفع البدني والفني للاعبين قبل الدخول إلى المنتخبات الوطنية، وكلما تطورت المسابقات تطورت المنتخبات أيضاً".

مسيرة مميزة للحكام

وعن مسيرة التحكيم العمانية أشار المعمري إلى أن الحكم العماني حكم مميز بكل أمانة في جميع البطولات، وقال: "إن الحكم كان هذا الموسم في نهائيات آسيا وهذا شرف كبير لنا، وأعتقد بأن الأمور المادية أعاقت بعض خطط تطوير الحكام، ونخطط خلال الفترة المقبلة للتعاقد مع شركة لتكون راعية للحكام العمانيين، ونتمنى من القطاع الخاص المبادرة". وقال: "إننا نسعى لتأهيل الحكم وإيجاد معايشة خارجية تساهم في تطوير مستوى الحكام، وسيكون طموحنا منصباً على تطوير الحكام للوصول للعالمية".

جهد واضح لمجلس الإدارة السابق

قال المعمري: "نتمنى أن يلتفت الجميع للوقوف مع مجلس إدارة الاتحاد العماني لتحقيق الأهداف المرجوة ونتمنى تكاتف جميع أفراد المجتمع من إعلام ومن قطاع خاص، لأن كرة القدم أصبحت اللعبة التي ينظر الجميع إليها، ويجب النظر بشكل كبير لنتكاتف مع الاتحاد وأعتقد أن المستقبل سيكون أفضل، وفي الوقت نفسه لا يسعني المجال إلا أن أتقدم بالشكر للسيد خالد بن حمد البوسعيدي خلال السنوات التسع الفائتة بفضل الجهود التطويرية والسريعة لمنظومة العمل، وإن شاء الله سنكمل على هذه المسيرة لتطوير اللعبة للأفضل".