
مسقط - زينب الهاشمية
تعتبر البشرة الدهنية من أكثر أنواع البشرات انتشاراً، بخاصة في الأجواء الرطبة والحارة، ويعاني أصحاب هذه البشرة من مظاهر متعددة، تجعلهم دائمي الشكوى من بشرتهم. فمن الآثار السلبية لهذا النوع من البشرة، قدرتها السريعة على تزييت فروة الرأس في بعض الحالات، وتشكيل قشرة فيها، وظهور بعض المساحات الجافة على الخدين، وذلك بسبب نقص عامل الترطيب الطبيعي.
وتقول خبيرة التجميل رشيدة محمد عن عوامل وأسباب إفراز الغدد الدهنية: هناك عوامل هرمونية وعوامل مرضية ووراثية، وهناك التهابات مزمنة، وضغوطات الحياة النفسية التي تزيد عمل الغدد الكظرية، فيتضرر هرمون التستوستيرون، الذي يعمل على إفراز الزهم المسبب في ظهور حب الشباب.
أما عن العوامل المسببة لظهور حب الشباب، فهي سوء التغذية، وعدم التنظيف باستمرار، وعدم شرب كمية كافية من المياه ليتخلص الجسم من السموم والمحافظة على البشرة رطبة، والاستخدام المفرط للمكياج لتغطية المسام المفتوحة، وعدم إزالة المكياج قبل النوم مما لا يسمح للبشرة بالتنفس، واستعمال كريمات منشطة وغير ملائمة لنوع البشرة، ووضع أصابع اليد باستمرار على الوجه، والتقاط العدوى من المناشف غير النظيفة، والإمساك المزمن.
وحول كيفية التخلص من البشرة الدهنية، تقول خبيرة التجميل: هناك الكثيرات ممن يرغبن في التخلص من البشرة الدهنية تماماً، ولكن لا بد من اتباع إرشادات معينة تساعد على التغلب على مشاكل البشرة الدهنية وجعلها تحت السيطرة.
التنظيف المستمر يعتبر مهماً للبشرة، للحفاظ على بشرة صحية طوال الوقت؛ لأن هذه البشرة تكون دائما عرضة للالتصاق بالغبار والجراثيم.
ويوجد هناك الكثير من المنظفات، ويفضل دائماً استخدام المنظفات التي لا تحتوي على مواد كيميائية فعالة واستبدالها بمواد طبيعية مع تكرار الغسيل ثلاث مرات في اليوم بالصابون، واستعمال الماء الدافئ، والانتباه إلى المأكولات، إذ يجب التقليل من الدهنيات مثل الشوكولاته، والهمبرجر، والمشروبات الغازية السكرية، والتقليل من اليود والبطاطس «الأكياس».
ويجب الابتعاد عن التوتر؛ لأنه يزيد من الإفراز على البشرة الدهنية، فالاسترخاء والهدوء يضبطان نشاطات الجسم بشكل أكبر، وأيضاً ضرورة إزالة المكياج دائماَ قبل النوم، وتجنب المرطبات الزيتية واستبدالها بمرطبات خالية من الزيوت، واستخدام واقي الشمس المناسب والخالي من الدهنيات، واختيار المكياج الخاص بالبشرة الدهنية المسجل عليه.