خاص -
مرحلة إدارية جديدة يدخلها اتحاد ألعاب القوى برئاسة سعادة المهندس يونس بن يعقوب السيابي، والذي يقود الاتحاد لأول مرة. التقيناه وطرحنا عليه بعض الأسئلة، فأجابنا برحابة صــدر عن رؤية الاتحاد وتطلعاته ومشــروع صــناعــة البــطل الأولمبي والتحديات المقبلة لعمل الاتحـــاد والمشـاركات الخارجيــة وغيرها من المواضيع..
تطوير المسابقات المحلية
بداية، قال السيابي: «أنا لا أود الحديث في التفاصيل الدقيقة، فأنا أتحدث باسم مجلس الإدارة وليـــس بصفة شخصية، كما أن بعض المشاريع لا يمكن طرحها للإعلام احتراماً لفريق مجلـــس الإدارة وكذلك إعطاء فرصـــة لنضج المشاريع، فنحن طرحنا العديد من الأفكار والمشاريع للمسابقات وتطوير المسابقات المحلية واستقطاب الأندية ورفع قيمة المكافآت وإستراتيجية للمنتخبات، وكذلك إستراتيجية لإيجاد كشافين لاكتشاف المواهب، وكذلك التعاون مع الاتحادات الأخرى؛ لأن مخرجات اتحاد ألعاب القوى تفيد كل الرياضات الأخرى وبخاصة عند العمل على هذه الموارد البشرية في المراحل السنية فإن مخرجاتها تعزز الرياضــات الأخرى؛ لأن العمل على هذه الموارد البشرية في ألعاب القوى وبالمراحل السنية المبكرة تهيئ خامات جيدة من حيث الليــاقة البدنيـــة للرياضـــات الأخرى».
وأضاف: «أن هناك المزيد من الأفكار والمشاريع ولكن لا يمكن طرحها والتوسع في تفاصيلها؛ وذلك لأن الرؤية مرتبطة بمجلس الإدارة وكذلك مرتبطة بجهات أخرى، لذا يفضّل أن تُعلن في وقتها».
إستراتيجية مشتركة
وتطرّق السيابي قائلاً: «نحن نعتزم إقامة حلقة عمل لرؤساء الأندية خلال شهر فبراير من العام المقبل بالإضافة إلى المدرّبين والحكام وكذلك كل المهتمين في ألعاب القوى والمهتمين في الجانب التسويقي؛ وذلك لوضع استراتيجية للاتحاد لأربع سنوات مقبلة، ونأمل أن هذه المشاركة في وضع الاستراتيجية ستجعلهم حاضرين في مرحلة التنفيذ، فستكون حينها الرؤية أكثر وضوحاً ويمكن طرحها للإعلام بشفافية ودقة أكبر».
جزء من الفريق
وأردف بالقول: «رؤيتي الشخصية قدمتها لمرحلة الانتخابات، وقد انتهت الانتخابات وأنا الآن جزء من فريق مجلس الإدارة، لذا سيتم طرح رؤيتي المكونة من تســعة محاور بتفاصيلها الدقيقة، ويتم تنقيح الرؤى والإضافات مع رؤى أعضاء مجلس الإدارة».
نشر الرياضة
وأوضح السيابي: «مجلس الإدارة رسم جملة من التطلعات والأهداف ترتكز على نشر رياضة ألعاب القوى لأكبر شريحة ممكنة من الناشئين والشباب من كلا الجنسين، والذين يعتبرون الرافد الأساسي لصناعة أبطال قادرين على المنافسة في المحافل الرياضية».
وتطرّق قائلاً: «مجلس إدارة الاتحاد ينظر للرياضة كجزء مهم من التنمية المستدامة لما للرياضة من أبعاد اقتصادية واجتماعية وتربـويـة وثقـافيــة وإعلاميــة».
الشراكة
وأردف بالقول: «لذا سنسعى لأن يكون هناك انعكاس لعملنا في الاتحاد بإيجاد شراكة حقيقية وفاعلة مع المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية وحتى مع مؤسسات خارجية لدعم وتحفيز المشاركة بالمسؤولية الاجتماعية في نشر رياضة ألعاب القوى وتعزيز نجاح هذا الاتحاد في تحقيق مكاسب واعتلاء منصات التتويج».
مشاريع قيد الدراسة
وقال السيابي: «لدينا جملة من المشاريع قيد الدراسة وبالشراكة مع الاتحاد المدرسي والجهات العسكرية وبعض مؤسسات القطاع الخاص وبعض الأندية، ستساهم في التأسيس لبيئة مناسبة ومحفّزة وخلّاقة في رياضة ألعاب القوى».
الجانب الإعلامي والتسويقي
ويقول السيابي: «نولي الجانب الإعلامي والتسويقي اهتماما كبيرا لضمان توفر الموارد المالية الكفيلة بعملية التطور والنماء المستمر وتمويل المشاريع الجديدة للاتحاد، لذا نحن مهتمون كثيرا باستقطاب الجماهير والتعاون مع الإعلام ومؤسساته وإيجاد شركاء للاتحاد وليس فقط رعاة ليساهموا معنا في وضع استراتيجيات الاتحاد التسويقية والاستثمارية».
التحديات المقبلة
وحول التحديات قال السيابي: «أنا أعتقد أن التحديات التي تواجه رياضة ألعاب القوى هي تحديات قابلة للتطويع والتذليل وتتمحور في جوانب مالية وإدارية وبشرية، وحلها يحتاج لتعاون كبير وتنسيق جيد بين الاتحاد والمؤسسات التربوية والعسكرية وبناء ثقة أكبر مع الأندية الرياضية، كما يحتاج للارتقاء بمســــتوى مسابقاتنا المحلية واستقطاب رعايات أكبر من مؤسسات القطاع الخاص، ونحن بحاجة للعمل بمهنية والاستفادة من بيوت الخبرة وتجارب بعض الدول التي حققت نجاحات في هذه الرياضة».
وأضاف السيابي عن تحدي البنية الأساسية: «إن تحدي البنية الأساسية يحتاج إلى موازنات كبيرة، ومن الصعب على الاتحاد أن يتغلب على هذا التحدي بنفسه إذا لم تكن هناك رغبة من الجهات المســــؤولة في الاســـتثمار في ألعاب القوى، وأن التحديات عمـــوما معروفة لدى الشارع الرياضي، فهناك البنية الأســــاسية والكثافة السكانية والديموغرافيا والإمكانات المادية والثقافة الأســـرية وقناعاتها، فهذه لو تحدثنا فيها سنحتاج إلى كثير من الوقت ولا نود الخوض في تفاصيلها الآن ولكن من الممكن أن نعرض التفاصيل لاحقا».
صناعة البطل الأولمبي
وحول صناعة البطل الأولمبي قال السيابي: «نحن لا نستطيع أن نعد بصناعة أبطال أولمبيين في القريب العاجل، لكننا نعد بتوفير البيئة المناسبة والمحفزة لنجاح هذه اللعبة، ونعد بتذليل كل التحديات والصعاب التي تواجه اللاعبين والإداريين والفنيين في هذه الرياضة، كما نعد بتنسيق وشراكة فاعلة مع المؤسسات المعنية بهذه الرياضة، وأنا على يقين وبعد الإيجابية التي لمسناها من الجميع أن الأبطال العمانيين في رياضة ألعاب القوى سيمثلون السلطنة تمثيلاً مشرفاً، ولدينا عدة أبطال منهم بركات الحارثي الذي حقق ميداليات عديدة في الاستحقاقات الخارجية».
المشاركات المقبلة
وحول المشاركات المقبلة قال السيابي: «من المشاركات المقبلة على المستوى المحلي بطولة الأندية لاختراق الضاحية التي ستُقام في التاسع من ديسمبر المقبل، حيث ستكون بطولة مهمة لاختيار لاعبين لتمثيل السلطنة في بطولة مجلس التعاون لاختراق الضاحية مطلع العام المقبل والتي سيسبقها إقامة معسكر إعدادي تحضيراً للبطولة، كما ستستضيف السلطنة بطولة خلال شهر ديسمبر المقبل».