وضعية النوم تؤثر على الصحة

مزاج الاثنين ٢٨/نوفمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
وضعية النوم تؤثر على الصحة

سارا يونج - ترجمة: خالد طه

ربما تستيقظ بعض الأحيان من النوم ويراودك شعور بأنك في حالة غير جيدة. بالتأكيد قد يكون السبب في ذلك هو عدة أمور، ولكن بحسب بحث تم مؤخرا فإن وضع النوم الذي تتخذه يمكن أن يؤثر على أمور أخرى بخلاف النوم نفسه، من ألم الرقبة، وتوقف التنفس أثناء النوم، إلى ضعف الدورة الدموية والكوابيس، يمكن لوضع النوم الذي تتخذه أن يسبب لك مشكلات صحية جديدة أو يساهم في مشكلات صحية موجودة.
وبما أننا نقضي ثلث عمرنا في النوم، فربما ينبغي علينا الاهتمام بما قد يسببه وضع النوم لنا. وفيما يلي ما تقوله الأبحاث عن أوضاع النوم على البطن وعلى الظهر وعلى أحد الجانبين.
النوم على الظهر
النوم على الظهر يسهل للرأس والرقبة والعمود الفقري الحفاظ على وضع متوازن ولذلك فهذا الوضع جيد جدا لمن يعانون من آلام في هذه المناطق من الجسم.
ولكن هذا الوضع يمكن أن يسبب الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم. وإن كنت عرضة للارتجاع المعدي المريئي، فيجب عليك الامتناع عن النوم على هذا الوضع، لأن النوم مستلقيا على الظهر يمكن أن يزيد الأعراض سوءا.
ولكن إن كان لابد لك من النوم على الظهر، فاستعمل وسادة منتفخة لتعمل على رفع مستوى رأسك ورقبتك قليلا.

النوم على الجانب
بينما يعد هذا الوضع جيدا جدا لمنع آلام الرقبة والظهر والتقليل من الشخير، وجيدا للنوم أثناء الحمل، إلا أنه قد يسبب الضغط على أعصاب الذراعين والرجلين.
وإن كنت أحد من يحبون وضع الذراع فوق الرأس على وسادة مريحة فهذا يزيد من ذلك الاحتمال. وكحل بديل، يقترح الخبراء النوم مع وضع وسادة بين الرجلين، لأن هذا الوضع سيمنع الرجلين من وضع أي ضغط إضافي على الظهر.

النوم على البطن
يعد النوم على البطن أسوأ الأوضاع، لأنه يجعل من الصعب الحفاظ على الانحناء الطبيعي للجلد، كما أنه يمكن أن يضع ضغطا على المفاصل والعضلات، وهو ما يمكن أن يسبب تهيج الأعصاب.
كما أنه يعني أيضا أن رقبتك ستظل ملتوية لعدة ساعات، مما قد يسبب إجهاد الرقبة الذي بمرور الوقت قد يسبب مشكلات آلام مزمنة.
إندبندنت