الاتحاد القطري لألعاب القوى يحذر من اللجوء إلى القضاء حول مزاعم رشاوى ضده

الجماهير الاثنين ٢١/نوفمبر/٢٠١٦ ٠٤:١٠ ص

الدوحة - أ ف ب

حذر الاتحاد القطري لألعاب القوى من رفع دعوى قضائية ضد مزاعم الرشاوى التي تقدمت بها صحيفة “لوموند” الفرنسية، والتي اتهمت جهاز قطر للاستثمار بدفع نحو 5. 3 ملايين دولار (5. 2 مليون يورو وقتها) إلى شركة للتسويق الرياضي يقودها نجل الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى السنغالي لامين دياك، من أجل الحصول على شرف استضافة مونديال 2017 الذي منح للندن.

وأضاف الاتحاد القطري أن “لا علم له أو تدخل في هذا الأمر”.
وتابع البيان “بالنسبة إلى ما أوردته صحيفة لوموند الفرنسية في مقالها في ما يتعلق بتحويلات مصرفية من جهاز قطر للاستثمار إلى شركة بامودزي للاستشارات، يستطيع الاتحاد القطري التأكيد أن لا علاقة له بشركة أوريكس (جهاز قطر للاستثمار) وليس لديه أي علم أو تدخل بالتحويلات المصرفية إلى الجهة المذكورة أو الشخص المذكور”.
وأوضح الاتحاد أنه “يسلك أعلى معايير النزاهة محترماً شروط الاتحاد الدولي لألعاب القوى كما وردت في دفتر الشروط لمونديالي 2017 و2019 خلال ملف ترشيح الدوحة”.
وختم البيان “لقد خاب ظننا لأن اسم الاتحاد ورد في هذه الادعــاءات ورداً عليها بدأنا دراسة رفع دعوى قضائية وسنلجأ إليها في حال استمرت هذه الادعاءات ضدنا”. وحصلت الصحيـفة الفرنسـية على تحويلين بقيــمة إجماليــة بلغــت 950. 499. 3 ملايين دولار ضمن بيانات جمعتها مصلحة الضرائب الأمريكية.
هذه المبالغ تم تحويلها بحسب مزاعمها من طرف جهاز قطر للاستثمار إلى شركة بامودزي سبورتس كانسالتينج التي يقودها بابا ماساتا دياك في 13 أكتوبر و7 نوفمبر 2011. وقبلها بأسابيع قليلة وتحديدا في 5 سبتمبر، أعلنت الدوحة ترشحها لاستضافة مونديال 2017. وبعد أربعة أيام من عملية التحويل الثانية، حصلت لندن، التي كانت تنافس العاصمة القطرية، على شرف الاستضافة.
وفي العام 2013، حصلت قطر على شرف استضافة مونديال 2019 أمام أوجين الأمريكية وبرشلونة الإسبانية، واعدة بدفع 37 مليون دولار (32 مليون يورو) للرعاية وحقوق النقل التلفزيوني.